صاحبات أعمال: نعمل لوضع بصمة واضحة في إدارة المشاريع الخاصة

مسقط- إبراهيم الجلنداني | عملت السلطنة جاهدة لإيجاد البيئة المناسبة لنمو المشروعات الصغيرة والمتوسطة، لتكون هذه المؤسسات داعما يقوم عليه الاقتصاد الوطني ويعمل على نموه، كما عملت الحكومة يدا بيد مع القطاع الخاص لتنمية هذه المؤسسات بعد الاهتمام الذي أولاه جلالة السلطان المعظم، حفظه الله ورعاه.
وبدأت هذه المؤسسات في النهوض بنفسها وباتت تقوم على أقدامها، كما آن لها أن تكون موضع ثقة لدى المجتمع، وتعمل على إيجاد فرص جديدة في مختلف المجالات كما خطط لها سابقا.
وأصبحت بعض هذه المشاريع جاهزة لتوظيف الكوادر والمهارات العمانية وذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني ومنها ما هو داعم لبعض القطاعات الواعدة في السلطنة والتي سيعول عليها مستقبلا لتكون مصدرا رئيسا للدخل.
في هذه السطور تسلط “وجهات” الضوء على بعض المشاريع النسائية التي التمسنا فيها النجاح والمثابرة والرغبة الأكيدة في التوسع، كما أن لهذه المشاريع قيمة مضافة في القطاع السياحي وتعمل على إثراء القطاع ببعض الخدمات التي يتطلع لها الزائر وبعضها يعرف بثقافة البلد وتقاليده.

إدارة الفعاليات
تقول مديحة السليمانية صاحبة مشروع متخصص بإدارة وتنظيم الفعاليات: أن مثل هذه المشارع المتخصصة في تنظيم فعاليات بكل أنواعها ومنها عمل اللقاءات مع النماذج الريادية في مختلف القطاعات تسهم في التعريف بالسلطنة بالداخل وذلك من خلال التي توجهها اللجان القائمة على المشاريع وتعريفهم بما تحتويه السلطنة من مقومات طبيعية وجغرافية واجتماعية تؤهلها لتكون مقصدا سياحيا.
وتضيف السليمانية؛ نستطيع من خلال هذه المشاريع تطوير خبراتنا وعلاقاتنا الوطنية والإقليمية والذي بدوره يرفد القطاع الاقتصادي والسياحي بشكل عام بمزيد من الخبرات والمهارات الجديدة من أمثالنا من أصحاب وصاحبات الأعمال في الدول الأخرى.

فنتازي فلورنس هاوس
وتقول فرزانة البلوشية صاحبة مشروع ” فنتازي فلور هاوس” والمتخصص في بيع وتنسيق الزهور: وجدت لدي الهواية وحب الزهور وتنسيقها بطرق تجذب الاخرين، لهذا جاءت فكرة عمل محل لبيع وتنسيق الزهور وتغليف الهدايا، فمثل هذه المشاريع ممكن أن تضيف قيمة جيدة إذا ما تم تدبيرها بالشكل الصحيح، كما أن لها دور كبير في تلبية طلبات الجمهور والزوار، كما أنها تعطي طابعا من الجمال الذي تمثله الزهور ويسهم كذلك في إيجاد مهارات جديدة لدى الاشخاص العاملين في هذا المجال، ومن الناحية الاقتصادية فإن هذه المشاريع تسهم في توفير فرصة عمل للشباب الراغبين في إدارة مؤسساتهم.

مطعم القصر
أما روان النزوانية صاحبة مطعم القصر فتقول: يأتي مسمى القصر من شغفي بالقصور العريقة منها والجديدة، حيث أخترت اسم القصر للمطعم الذي أديره وأشرف عليه بنفسي. وتضيف عند إدارتي لمشروعي وقيامي عليه فإنني أشعر بأنني الملكة في هذا القصر وأنا المتصرفة فيه وهذا يعطيني نوع من الشعور بالرغبة في التقدم والتطوير لما يوصلني للرضا النفسي.
وتضيف: المشروع يعتبر إضافة جيدة للاقتصاد الوطني كون كل العاملين في المطعم عمانيون والطباخين كذلك عمانيين ويحمل المطعم بشكل عام الطابع العماني مع شيء من التطوير والذي عمل على جذب السائح الأجنبي والمحلي للاطلاع والتعرف على المأكولات العمانية وكيفية تحضيرها.  وتقول النزوانية أننا دئما ما نعمل على إيجاد الأفكار الجديدة والإبداعية لنخلق جو من التجديد في مشروعي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*