“أياتا”: 15٪ نمو الطلب على الشحن الجوي في المنطقة

أبوظبي –  وجهات | سجلت ناقلات الشرق الأوسط ارتفاعاً في معدلات الطلب على الشحن الجوى خلال شهر يونيو الماضي بنسبة 15.3% وزادت الطاقة الاستيعابية 19.2%، مخالفة بذلك توجهات الطلب العالمي المنخفض، حسب تقرير أصدره أمس الاتحاد الدولي للنقل الجويط الأياتا» لشهر يونيو.

ووفقا للتقرير، اتبعت خطوط الطيران لمنطقة الشرق الأوسط سياسية ناجحة من خلال الاعتماد على استراتيجية النقاط المركزية في الربط بين الأسواق البعيدة والقريبة، وبينما شهدت بعض الأسواق التي تعمل خارج قطاع النفط هبوطاً نسبياً، إلا أن نمو الاقتصادات الرئيسية في الإقليم، يبقى قوياً مما يساعد في المحافظة على هذا التدفق المستمر في الطلب.

وأضاف: إن نسبة النمو في الطلب على الشحن الجوي لدى ناقلات الشرق الأوسط بلغت منذ بداية العام الحالي نحو 14%. وأظهرت نتائج الأداء لشهر يونيو، انخفاضاً مستمراً في الطلب على الشحن الجوي، حيث ارتفعت حصة الشحن الجوي بنسبة 1,2% بمقياس طن/‏‏‏ كم مقارنة بالعام الماضي، ويعزى هذا الهبوط في الطلب إلى انخفاض النشاطات التجارية، والنمو البطيء في الطلب والذي جاء أضعف من التوقعات.
وجاءت النتائج متباينة بين الأقاليم، فقد شهدت ناقلات منطقة آسيا- المحيط الأطلسي وأميركا الشمالية واللاتينية، انخفاضاً في الطلب بالمقارنة مع نتائج العام الماضي، وذلك بنسب انخفاض بلغت 0,3%، و3,3% و1,6% على التوالي، فيما بقيت نتائج ناقلات أوروبا على نفس الوتيرة من الطلب، في حين ارتفع الطلب لدى ناقلات إقليمي الشرق الأوسط وأفريقيا بارتفاع نسبته 15% و6,7% على التوالي.

وقال التقرير: «يمكن ملاحظة هذا الهبوط بالمقارنة بين عامي 2015 و2014 بالنظر إلى نتائج الأداء في النصف الأول من العام الحالي، حيث شهد العام 2014 نمواً في الطلب في سوق الشحن بنسبة 5,8%، بينما لا يتجاوز النمو في الأسواق خلال العام الحالي عتبة 3,5%».
وقال توني تايلر، الرئيس التنفيذي والمدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا): «إن نتائج النصف الأول الخاصة بأسواق الشحن لا تبدو واعدة، فبالنظر إلى نسبة النمو 1,2% عن يونيو من العام الماضي، يمكن القول: إن الأسواق تعاني حالة من الركود»، مضيفاً: إن نتائج النصف الأول ضعيفة، خصوصاً إذا ما قورنت بالنهاية القوية لعام 2014.

وأوضح أن النصف الثاني من العام الحالي، في طياته إشارات مختلطة، فهناك توقعات عامة بنمو اقتصادي مقبل، إلا أن الشركات لا تبدو واثقة تماماً من ذلك، حيث لا يزال الطلب على الصادرات ضعيفاً. وأضاف: «يمكن للشحن الجوي أن يرتفع وأن تحقق الاقتصادات العالمية خطوة للأمام، إذا ركزت الحكومات على دعم النمو، وتحفيز التجارة من خلال تقليل العوائق التجارية». وفيما يتعلق بالأداء بحسب التقرير، بقي الطلب على الشحن الجوي على متن الناقلات الأوروبية على نفس الوتيرة خلال شهر يونيو مقارنة بالعام الماضي، فيما زادت الطاقة الاستيعابية بنسبة 2,2% وانخفض معدل النمو السنوي من العام الماضي إلى -0.6% وشهدت ناقلات إقليم آسيا– المحيط الأطلسي، انخفاضاً في الشحن الجوي بنسبة 0,3% مقارنة بيونيو من العام الماضي، فيما زادت الطاقة الاستيعابية بنسبة 4%، وانخفض معدل النمو السنوي من العام الماضي إلى 5,4%. وشهدت ناقلات أميركا الشمالية انخفاضاً في نسبة الشحن الجوي بنسبة 3,3% مقارنة بيونيو العام الماضي، فيما زادت الطاقة الاستيعابية بنسبة 2,8%. وتلاشى الأثر الإيجابي للانتقال من النقل البحري إلى النقل الجوي، بسبب الإضراب في موانئ الساحل الغربي. وشهدت ناقلات أميركا الجنوبية انخفاضاً في نسبة الشحن الجوي بنسبة 1,6% مقارنة بيونيو العام الماضي، فيما زادت الطاقة الاستيعابية بنسبة 3,7%. وشهدت ناقلات أفريقيا ارتفاعاً قوياً في معدلات الطلب بنسبة 6,7% فيما زادت الطاقة الاستيعابية بالمعدل ذاته. وبينما شهد اقتصاد نيجيريا وجنوب أفريقيا أداءً ضعيفاً، إلا أن التجارة في المنطقة ساعدت في المحافظة على معدل الطلب، وبلغت نسبة النمو في النصف الأول من هذا العام 4,8%.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*