والي ثمريت: ملتقى الحرفي عامل أساس في غرس المفاهيم والقيم الموروثة

صلاله- العمانية | نظمت الهيئة العامة للصناعات الحرفية ممثلة بإدارة الصناعات الحرفية بمحافظة ظفار اليوم بفندق روتانا الملتقى الحرفي بمناسبة اليوم الحرفي العماني الذي يصادف الثالث من مارس في كل عام وذلك تحت

رعاية المنذر بن أحمد المرهون والي ولاية ثمريت. وقال والي ولاية ثمريت ان الملتقى يعتبر عاملا اساسيا في غرس المفاهيم  والقيم الموروثة..موضحا ان الدور الذي تقوم به ادارة الصناعات الحرفية بمحافظة
ظفار يعد من اهم العوامل المؤثرة في تطوير العمل الحرفي وبالتالي اثراء الموروث  العماني وإحيائه وإظهاره بالشكل المطلوب.

من جانبه قال عبدالله بن هلال الداودي مدير إدارة الصناعات الحرفية بمحافظة ظفار، ان الملتقى يعد همزة وصل بين الإدارة والحرفيين لتبادل الآراء والمقترحات وإفادة الحرفيين بكل ما هو جديد في ميدان الصناعات الحرفية. مشيرا إلى دور  الملتقى في عرض مطالب الحرفيين وإيجاد الحلول المناسبة لها. وتشارك في الملتقى الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى جانب بنك التنمية و صندوق الرفد بمجموعة من أوراق العمل حول المشاريع الحرفية. وأشتمل الملتقى على مجموعة من أوراق العمل تناولت عددا من المواضيع من بينها ورقة عمل حول التدريب والتأهيل وأهمية التصاميم وإبراز المنتج بالشكل الجديد القاها كلا من طارق بن سالم النهدي رئيس قسم التدريب والتأهيل بإدارة الصناعات الحرفية بمحافظة ظفار و عامر بن أحمد العمري رئيس قسم الدعم والإرشاد الحرفي
بالإدارة. كما تناولت ورقة عمل الهيئة العامة للصناعات الحرفية البيانات التحليلية والإحصائية حول مراكز القوى والضعف في القطاع الحرفي وأساليب التعامل معها في أي وسيلة تخصصية.

وتطرقت ورقة عمل الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي القاها محمد بن أحمد الغساني مدير فرع الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة ظفار إلى أنواع الدعم الحرفي و آلية الحصول عليه بالإضافة إلى شروط استحقاقه . كما قدم منير بن سالم الهنائي مدير بنك التنمية فرع صلاله في ورقة البنك إلى مشاريع الدعم والإقراض للمشاريع الحرفية بالإضافة إلى القطاعات التي يمولها البنك وقروض صغار المستثمرين. وتحدث محمد بن أحمد المشيخي مدير فرع صندوق الرفد بمحافظة ظفار في ورقة عمل الصندوق عن الهدف من انشاء صندوق الرفد و مكوناته بالإضافة إلى البرامج
التمويلية والفئات المستهدفة بالتمويل.

ويهدف الملتقى إلى تقيم ودراسة القطاع الحرفي ومتابعة سير العمل به وفق أهداف الهيئة والوقوف أمام المعوقات والصعاب وتحويلها إلى فرص ناجحة يمكن الاستفادة منها بالإضافة إلى متابعة المتغيرات العالمية والمالية في مجال تسويق المنتج الحرفي. وفي ختام الملتقى قام راعي المناسبة بتوزيع الشهادات على الحرفيات الخريجات من البرامج التأهيلية في الصناعات الحرفية بالإضافة إلى تكريم المشاركين في
الملتقى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*