مقال | السياحة العمانية في قلب المملكة المتحدة 

يوسف بن أحمد البلوشي |

جاءت زيارة دولة التي قام بها جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، إلى المملكة المتحدة، لتعطي بعداً سياحياً جديدا للقطاع السياحي في سلطنة عُمان حيث اعطت الزيارة دفعة قوية بين الأوساط البريطانية التي ستساهم في دفع عجلة النمو السياحي من السوق البريطاني خصوصا. 

فمع كل زيارة يقوم بها جلالة السلطان المعظم إلى خارج تعطي ترويجا سياحياً مثمرا بجانب تعزيز العلاقات بين البلدين حيث يتابع مواطني تلك الدولة الزيارة ويتعرف على اسم عمان ويقوم بالبحث عنها في مختلف وسائل التواصل، وبالتالي تشكل هذه الزيارات ركيزة أساسية في الترويج للسياحة العمانية خارجياً.

نحن ندرك أهمية الدور الحيوي الذي تلعبه السياحة في اقتصاديات الدول لذلك نجدها تحرص كل الحرص على فتح أبوابها لجذب السياح والاستثمارات الأمر الذي يجعل من القطاع في حراك ديناميكي مستدام ويعمل على تحرك الاقتصاد الوطني بشكل مباشر وغير مباشر. 

عمان لا تزال تحتاج الى جهود تسويقية كبيرة حتى يعرف العالم ما تكتنزه من مقومات سياحية متنوعة سواء ثقافية او تاريخيّة وكذلك طبيعية بجانب المطبخ العماني وايضا ما يملكه إنسان عمان من عوامل جذب للسياح من خلال تعامله المباشر الذي يرحب بكل زائر الى بلده.

إن خطط الترويج لا يجب ان تتوقف بل علينا ان نزيد من برامجها وحجم الجهود التسويقية حتى نصل إلى ان يكون كل العالم يتوق لزيارة سلطنة عُمان ليعيش على ترابها ويحلم بزيارتها يوماً ما.

ندرك حجم التحديات الجيوسياسية التي تعيشها المنطقة حاليا ولكن مع هذه الظروف الاستثنائية علينا ان نزيد من أهمية الترويج فهي فرصة كبيرة جدا لنا حتى نجني الثمار خلال السنوات المقبلة مع تدفع السياح إلى بلادنا وتوسع خطوط الرحلات السياحية لشركات الطيران إلى مطارات عُمان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*