الجزائر – خاص “وجهات”|
تستعد الجزائر لانطلاق المهرجان الدولي للسياحة الصحراوية الذي يقام في أدرار خلال الفترة من 17 إلى 19 ديسمبر المقبل بمشاركة اكثر من 1000 مشترك من داخل الجزائر وخارجها.

ويعد اﻟﻤﻬﺮﺟﺎن اﻟﺪولي ﻟﻠﺴﻴﺎﺣﺔ اﻟﺼﺤﺮاوﻳﺔ أﺣﺪث وأﺑﺮز اﻟﺘﻈﺎﻫﺮات اﻟﺪوﻟﻴﺔ اﻟﱵ ﺗُﻜﺮّس ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ وزارة اﻟﺴﻴﺎﺣﺔ واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ في الجزائر اﻻﻫﺘﻤﺎم اﻟﺒﺎﻟﻎ اﻟﺬي ﺗﻮﻟﻴﻪ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮﻳﺔ ﻟﻠﺴﻴﺎﺣﺔ اﻟﺼﺤﺮاوﻳﺔ، ﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎت اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﻌﻠﻴﺎ ﻓﻲ اﻟﺒﻼد.

وﺗﺄﺗﻲ ﻫﺬه اﻟﺘﻈﺎﻫﺮة ﻓﻲ ﺳﻴﺎق وﻃﲏ ﻣﺘميز ﻳﺮﻣﻲ إلى ﺗﺠﺪﻳﺪ اﻟﺮؤﻳﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ، ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺒﻨﻴﺔ الأساسية واﻟﻬﻴﺎﻛﻞ اﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ، وﺗﺮﻗﻴﺔ ﺟﻮدة اﻟﺨﺪﻣﺎت، وﺗﺸﺠﻴﻊ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر، وﻓﺘﺢ آﻓﺎق واﻋﺪة ﻟﻠﺘﻌﺎون والترويج ﻟﻠﻤﻨﺘﺞ اﻟﺴﻴﺎﺣﻲ اﻟﺼﺤﺮاوي ﺑﻤﺨﺘلف أﺑﻌﺎده وﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻪ.

وﻳُﻌﺘﱪ اﻟﻤﻬﺮﺟﺎن أكبر ﻣﻨﺼﺔ ﻟلترويح ﻟﻠﺴﻴﺎﺣﺔ اﻟﺼﺤﺮاوﻳﺔ، وﻣﻨﺼﺔ دوﻟﻴﺔ ﻟﻠﺘﺒﺎدل اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ واﻻﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﺴﻴﺎﺣﻲ ﻹﺑﺮاز اﻟﻤﺨﺰون التراثي واﻟﺴﻴﺎﺣﻲ اﻟﺼﺤﺮاوي واﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﻪ، وﺗﺮﺳﻴﺦ ﻣﻜﺎﻧﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻛﻮﺟﻬﺔ ﺳﻴﺎﺣﻴﺔ ﺻﺤﺮاوﻳﺔ ﻣﺴﺘﺪاﻣﺔ؛ ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻋﺎرضين وطنيين وأﺟﺎﻧﺐ، وﻣﺘﻌﺎﻣﻠين وﻣﻬﻨيئن ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻت اﻟﺴﻴﺎﺣﺔ واﻷﺳﻔﺎر واﻟﻔﻨﺪﻗﺔ واﻟﻨﻘﻞ، إﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت والشركاء واﻟﻤﺘﺪﺧلين ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺎل اﻟﺴﻴﺎﺣﻲ.
وتسعى دورة عام 2026 إلى تقديم صورة متكاملة عن السياحة الصحراوية الجزائرية، من خلال إبراز خصوصية مناطق الجنوب وما تتميز به من تنوع ثقافي وطبيعي وتاريخي.
ومن المنتظر أن تشكل أدرار خلال أيام المهرجان فضاءً للتعريف بثقافة المنطقة وكرم أهلها وعاداتها وتقاليدها، إلى جانب اللباس التقليدي، والفلكلور، والموسيقى، والفنون، وفن الطبخ الصحراوي.

كما تولي هذه الدورة أهمية خاصة للسياحة الروحية والثقافية، بالنظر إلى ما تزخر به أدرار من قصور عتيقة وواحات، وأنظمة سقي تقليدية وفريدة، إضافة إلى الزوايا والمعالم الدينية والتاريخية والتظاهرات الثقافية والدينية التي تشكل جزءًا من هوية المنطقة.
ومن أبرز الموروثات التي سيتم تثمينها “وعدة السبوع”، المصنفة ضمن التراث الثقافي غير المادي العالمي لليونسكو، إلى جانب المواقع والمعالم الأثرية والتاريخية المدرجة ضمن التراث الوطني.
وتراهن وزارة السياحة والصناعة التقليدية في الجزائر كذلك على توظيف الرقمنة في الترويج للوجهات الصحراوية، من خلال إشراك المؤسسات الناشئة الناشطة في المجال السياحي بمناطق الجنوب.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة