مقال | أسواق جنوب شرق آسيا 

يوسف بن أحمد البلوشي | 

تشكل أسواق دول جنوب شرق آسيا اهمية سياحية كبرى سواء من حيث استقطاب الزوار منها خاصة ذوي الدخل المرتفع الذين يبحثون عن دول متعددة للزيارة والاكتشاف، والتعرف على ثقافات الشعوب الأخرى.

وتركيز سلطنة عُمان على مثل هذه الأسواق سواء سنغافورة او تايلاند وماليزيا وإندونيسيا يشكل ذا أهمية جيدة لتنويع أعداد السياح إلى سلطنة عُمان او حتى استخدام الناقلات الجوية العمانية خلال سفرهم وبالتالي إمكانية التوقف في مسقط وقضاء عدة ليال.

ومؤخراً زار معالي السيد وزير التراث والسياحة تايلاند بهدف بحث

تبادل الخبرات الدولية، وللاطلاع على تجربة تايلند في استقطاب الأسواق الدولية، وتبني نموذج السياحة عالية القيمة، وتوظيف التقنيات الرقمية، إضافة الى بحث تعزيز التعاون المشترك من خلال فرص التعاون في مجالات الترويج السياحي المشترك وتطوير الوجهات لتعزيز التنافسية السياحية.

ومثل تايلاند وماليزيا وإندونيسيا وسنغافورة خبرات جيدة في جذب السياح وتعزيز السياحة وجذب الاستثمارات الأجنبية، وبالتالي التعرف على مثل هذه الخبرات يشكل اهمية للسياحة العمانية مع حرص الوزارة على تنويع الأسواق السياحية إلى سلطنة عُمان. 

لذلك علينا الاستفادة من تجارب هذه الدول واخذ ما هو إيجابي وتلافي السلبيات والتحديات التي تواجه القطاع السياحي هناك، خاصة في فترة الأزمات التي نحتاج فيها الى أسواق بديلة عن الاسواق التي تعودنا أن نستقطب منها السياحة الدولية. والتوجه الى أسواق جنوب شرق آسيا وكذلك الأسواق الافريقية يمثل خيارات جديدة يمكن التعاطي معها، إضافة إلى السوق الصيني والياباني والكوري حيث يتطلب تكثيف البرامج التسويقية هناك وتشكيل دفعة ترويجية جديدة في تلك الدول حتى يمكن تعويض النقص الحاصل من الأسواق الأوروبية بسبب الظروف الجيوسياسية التي تعطل نمو حركة السياحة لدينا وبالتالي تأثر النشاط والنمو في الأعداد السياحية المطلوبة وفقا للخطط والبرامج المستهدفة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*