الطيران العُماني يُعلن استحداث منصب الرئيس التنفيذي لتجربة العملاء الضيف

مسقط – وجهات |

أعلن الطيران العُماني عن بدء إجراءات التوظيف لاستحداث منصب “الرئيس التنفيذي لتجربة الضيف” لأول مرة، في خطوة تؤكد التزام الناقل بتقديم تجربة سفر أكثر سلاسة وتخصيصاً تعتمد على التقنيات الذكية عبر كافة مراحل الرحلة. وسيتولى الرئيس التنفيذي لتجربة الضيف قيادة استراتيجية تجربة المسافرين بالشركة، والارتقاء بمستوى المنتجات والخدمات – بدءاً من إجراءات الحجز وخدمات المطار، وصولاً إلى الضيافة على متن الطائرة وبرنامج الولاء – إلى جانب ترسيخ ثقافة مؤسسية ترتكز على رضا الضيوف وتلبية تطلعاتهم.
ويأتي استحداث هذا المنصب استكمالاً لمسيرة التحول الشاملة التي يشهدها الطيران العُماني، وتزامناً مع تعيين ناصر الشرجي رئيساً تنفيذياً للشركة، الذي وضع رؤية واضحة تتمحور حول تعزيز التميز التشغيلي، والأداء التجاري، والارتقاء بمعدل رضا المسافرين.
وفي هذا السياق، صرّح ناصر الشرجي، الرئيس التنفيذي للطيران العُماني، قائلاً: إن تقديم تجارب سفر استثنائية كان وسيظل جوهر هوية الناقل الوطني، وانعكاسًا أصيلاً لدورنا كسفراء سلطنة عمان أمام العالم. لقد حققنا على مدى الأعوام الماضية نجاحات ملموسة في مسار تحول أعمالنا وتأسيس قاعدة مستقبلية صلبة. واليوم، ونحن نُحلق نحو مرحلة جديدة من النمو، نجدد تأكيدنا على إبقاء ضيوفنا الكرام في مقدمة أولوياتنا؛ إذ يأتي استحداث منصب الرئيس التنفيذي لتجربة الضيف ليُجسد التزامنا بتلبية تطلعات المسافرين واحتياجاتهم المتجددة، لضمان مواصلة الابتكار والتطوير، وتقديم تجربة متميزة تجمع بين كرم الضيافة العُمانية الأصيلة ومعايير التنافس العالمية.
وكان الطيران العُماني قد أعلن مؤخراً عن سلسلة من الاستثمارات الهادفة إلى التطوير المستمر لخدمات العملاء، بما يشمل تحديث التصاميم الداخلية للمقصورة، وخدمات الضيافة الجوية، والخدمات الرقمية، وبرنامج الولاء، والمزمع إطلاقها عبر مراحل متتابعة خلال السنوات القادمة. وسيلعب الرئيس التنفيذي لتجربة الضيف دورًا محوريًا في ضمان انسجام هذه المبادرات ضمن رؤية موحدة تتمركز حول الضيف، وترجمتها إلى تحسينات ملموسة عبر كافة مراحل رحلة السفر.
كما سيتولى صاحب هذا المنصب مسؤولية الاستفادة من ملاحظات الضيوف، والتحليلات التشغيلية، وصنع القرار المستند إلى البيانات لاكتشاف فرص التحسين المستمر، مع الحفاظ على الضيافة العُمانية الأصيلة التي لطالما ميّزت الطيران العُماني.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*