يعد وجهة سياحية مميزة تشهد اقبالاً من السياح.. تواصل الأعمال لتجهيز المشاريع في وادي دربات لاستقبال زوار موسم خريف ظفار 2026 

صلالة – يوسف بن أحمد البلوشي |

تتواصل الأعمال في وادي دربات بمحافظة ظفار استعداداً لانطلاقة موسم الخريف لعام 2026، حيث تسير أعمال الصيانة على قدم وساق لتجهيز المكان لزواره.

وتحرص بلدية ظفار ووزارة التراث والسياحة على تطوير الوادي ليشمل مرافق سياحية ومشروعات تنوّعت بين الأنشطة الترفيهية، والقوارب المائية، والمطاعم، والأكشاك المتنقلة، والمنتجات الحرفية واليدوية، إضافة إلى مبادرات بيئية وتوعوية تسعى للحفاظ على نظافة وجمالية الوادي، ما يعكس نجاحها في تلبية احتياجات السوق المحلي وتعزيز التجربة السياحية.

ويعكس المكان نشاطاً سياحيا متنامياً، يتمثل في سلسلة من المشروعات والمبادرات التي تعكس روح الابتكار وريادة الأعمال لدى الشباب، في بيئة تزخر بالجمال الطبيعي وتستقطب الزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها.

ويعكس ازدهار المشروعات الشبابية وعياً متنامياً بأهمية الاستثمار المحلي في السياحة البيئية والمجتمعية، ويؤكد على الدور الحيوي الذي يضطلع به الشباب العُماني في تنشيط الاقتصاد السياحي من خلال أفكار نوعية ومبادرات تنموية تعزز الهوية والثقافة المحلية.

وتتنوّع هذه المشروعات بين الأنشطة الترفيهية، والقوارب المائية، والمطاعم، والأكشاك المتنقلة، والمنتجات الحرفية واليدوية، إضافة إلى مبادرات بيئية وتوعوية تسعى للحفاظ على نظافة وجمالية الوادي، ما يعكس نجاحها في تلبية احتياجات السوق المحلي وتعزيز التجربة السياحية.

وتحظى هذه المبادرات بدعم مباشر من الجهات الحكومية المعنية، في إطار جهود تمكين الشباب العُماني من استثمار المقومات السياحية لموسم الخريف، لاسيما في المناطق ذات الجذب الكبير مثل وادي دربات، الذي أصبح وجهة رئيسة لاستقطاب المشروعات الريادية التي ترفد التنمية المحلية المستدامة.

كما أسهمت المقومات الطبيعية التي يتميز بها وادي دربات خلال موسم الخريف في تعزيز فرص ريادة الأعمال، من خلال توفير بيئة محفّزة لعرض المنتجات وتنمية المهارات الريادية، وجذب السياح وتوسيع الحراك الاقتصادي المحلي.

وتتواصل التحسينات التي تشمل البنية الأساسية ومرافق الضيافة، بما في ذلك وجود مقهى بطابع عصري، لمواكبة الإقبال الكبير ولتلبية الطلب وتقليل أوقات الانتظار، ما يساهم في تنشيط الحركة السياحية بالوادي.

مما يوجد في الوادي مشروع السلك الانزلاقي، الذي انطلق في وادي دربات عام 2022 بطول 120 متراً، وشهد المشروع تطويراً متسارعاً ليشمل خطوطاً مزدوجة ذهاباً وإياباً وموقعين للتجربة.

وتشكل الأجواء المسائية الخريفية في وادي دربات تجربة من أروع التجارب التي يمكن للزائر الاستمتاع بها، حيث يمتزج جمال الطبيعة مع الأجواء اللطيفة والهادئة فخلال موسم الخريف، يصبح الطقس في وادي دربات أكثر اعتدالًا في المساء، حيث تنخفض درجات الحرارة مع تساقط الرذاذ اللطيف مما يجعل الجلوس في الهواء الطلق ممتعاً، ويتكاثف الضباب في بعض الأوقات، ما يضيف سحراً وجواً غامضاً للوادي. وما يميز المساء في وادي دربات هو الهدوء الذي يبعدنا عن صخب المدن، مما يمنح الزائر فرصة للاسترخاء والابتعاد عن ضغوط الحياة اليومية، ويضفي صوت جريان المياه في الجداول والشلالات يضفي لمسة لطيفة على الأجواء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*