يوسف بن أحمد البلوشي|
يأتي شهر رمضان المبارك، بنفحات إيمانية، معزز التواصل والتقارب بين الناس سواء من الداخل أو من يفضل السفر إلى دول اخرى لتجربة أيام سياحية في رمضان وما يكتنزه هذا الشهر من خيرات كثيرة للأفراد.
للأسف تختفي لدينا حملات الترويج السياحي للسياحة في شهر رمضان رغم ما نملكه من عادات وتقاليد مختلفة تعزز التواصل الإنساني.
تجربة الإفطار الجماعية سواء في المساجد او المجالس العامة، او في خيم رمضانية تقام في عدد من المواقع، تعزز نفحات هذا الشهر الفضيل وتقرب بين الناس وكل يسعى لعمل الخير في تكافل المجتمع، وهي فكرة جيدة أن نعرّف الزوار خاصة من غير المسلمين عن عادتنا اليومية في مثل هذا الشهر المبارك، لتجربة التعايش السلمي بيننا.
كما أن لدينا مجالس رمضانية متنوعة يتبادل فيها الناس الحديث ويتجمع السكان المحليون بعد صلاة التراويح ويتناولون الطعام جماعة في ألفة جماعية، وهي من التجارب الناجحة في المجتمع المحلي وعلينا تعزيز مثل هذه القيم بيننا وتعريف الزوار من الخارج بها وهو ما يعطي انطباعا جيدا عن العلاقات الاجتماعية بين السكان خاصة وان الغرب يفتقر لهذه العادات والمجالس.
كما ان لدينا عادات وأكلات مختلفة محلية، وهي فرصة يتعرف عليها الزوار القادمون إلينا في مثل هذا الشهر الفضيل، وكيف الناس يتبادلون الاكلات بين المنازل والتعرف على نوعية المأكولات المحلية التي يشتهي لها السياح ويقبلون عليها فهناك سياح يسافرون لتذوق المأكولات المحلية لكل بلد يزورونه.
إن شهر رمضان شهر تتعدد فيه العادات والتقاليد والتي يجب تعريف الآخر بها، وجذبهم إلينا في هذا الشهر بحيث لا تتوقف الحركة السياحية لدينا في هذا الشهر بل يفترض أن تزداد أكثر لانه هذا الشهر شهر خير وتواصل وهو ما يجب أن روج له عالمياً.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة