جعلان بني بوحسن – سالم بن حمد الساعدي|
أعلنت اللجنة المنظمة لموسم شتاء الطحايم اكتمال جميع الاستعدادات التنظيمية والفنية لانطلاق النسخة الثالثة من الموسم للعام 2026 الذي تستضيفه ولاية جعلان بني بوحسن بمحافظة جنوب الشرقية خلال الفترة من 21 يناير وحتى 7 فبراير 2026م، في نسخة تُعد الأوسع والأكثر نضجاً منذ انطلاق الموسم، وتعكس تطوراً واضحاً في الرؤية والتنفيذ وصناعة التجربة السياحية.

ويأتي شتاء الطحايم هذا العام ضمن توجه مدروس يسعى إلى ترسيخ الموسم كوجهة شتوية قائمة بذاتها، لا تقتصر على تنظيم الفعاليات، بل تقدم تجربة متكاملة تنسجم فيها طبيعة المكان مع روح المجتمع، وتُستثمر فيها عناصر الصحراء والبيئة المحلية لتقديم محتوى يعكس خصوصية الطحايم ويمنح الزائر تجربة مختلفة على مستوى السلطنة.
وشهدت النسخة الثالثة تطويرًا نوعيًا في تصميم الموقع العام، وتوزيع الفعاليات، وتكامل البرامج، بما يضمن انسيابية حركة الزوار وسهولة تنقلهم بين مختلف الأركان، إلى جانب تنوع الأنشطة التي تجمع بين الفعاليات الثقافية والتراثية، والعروض الترفيهية، والبرامج العائلية، ومساحات مخصصة للحرفيين والأسر المنتجة، إضافة إلى تجارب سياحية مفتوحة تعزز من بقاء الزائر لفترات أطول.

وفي هذا الإطار، أكد سعادة محمد بن علي بن عامر عكعاك والي جعلان بني بوحسن ورئيس اللجنة المنظمة لموسم شتاء الطحايم أن العمل على النسخة الثالثة انطلق مبكرًا، واستند إلى تقييم شامل للنسخ السابقة، والاستفادة من الملاحظات والمقترحات، بما أسهم في تطوير المحتوى وتحسين جودة التجربة العامة، مشيرًا إلى أن التركيز كان منصبًا على تقديم موسم متكامل يوازن بين الأصالة والتجديد، ويلبي تطلعات مختلف شرائح المجتمع.
وأوضح أن شتاء الطحايم لم يعد مجرد برنامج زمني للفعاليات، بل حالة موسمية تبدأ منذ لحظة وصول الزائر، وتمتد في تفاصيل المكان، وطبيعة الأنشطة، والأجواء المصاحبة، بما يعزز الارتباط بالموقع، ويجعل من الزيارة تجربة متجددة تستحق التكرار.
وأشار إلى أن الموسم يحظى بدعم فاعل من القطاع الخاص، ممثلًا في الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، والشركة العمانية الهندية للسماد، في إطار شراكة تعكس وعي المؤسسات الوطنية بأهمية دعم المبادرات السياحية والمجتمعية، ودورها في تنشيط الحركة الاقتصادية، وخلق فرص للأسر المنتجة ورواد الأعمال المحليين.
كما ثمّن التعاون البنّاء مع الجهات الحكومية الداعمة، والذي أسهم في تهيئة الموقع، وتنظيم الجوانب الخدمية، وتوفير بيئة آمنة وجاذبة للزوار، بما يواكب تطلعات الموسم ويعزز من نجاحه.
وفي ختام حديثه، أعرب رئيس اللجنة المنظمة عن شكره وتقديره لجميع اللجان العاملة والمتطوعين على ما بذلوه من جهود مخلصة خلال مراحل الإعداد، مؤكدًا أن هذا التكامل في العمل كان له الدور الأبرز في الوصول إلى مرحلة الجاهزية الكاملة لانطلاق الموسم.
ودعا الجمهور من داخل سلطنة عُمان وخارجها إلى زيارة موسم شتاء الطحايم 2026، والاستمتاع بتجربة شتوية فريدة تتلاقى فيها الطبيعة مع الثقافة، وتتجسد فيها روح المكان ودفء الضيافة، لترسّخ الطحايم حضورها كوجهة شتوية نابضة بالحياة في محافظة جنوب الشرقية.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة