مسقط – وجهات |
أقيمت امس في بيت الزبير محاضرات البعثات الأثرية، والتي استعرضت نتائج أبحاث ميدانية حديثة من موقعي الخشَبَة وحَلْبان في سلطنة عُمان.
حيث تم تسليط الضوء على منهجيات البحث العلمي والاكتشافات الأثرية المرتبطة بهذين الموقعين.
وجاءت هذه المحاضرات بالتعاون مع قسم البعثات الأثرية بوزارة التراث والسياحة، ضمن جهود مشتركة لإبراز الإرث الأثري العُماني وتعزيز البحث العلمي.
وأعلنت وزارة التراث والسياحة في بداية ديسمبر الجاري، عن انطلاق موسم البعثات الأثرية للموسم 2025 – 2026م ضمن جهودها لحماية التراث العُماني وتوثيق الشواهد التاريخية الممتدة عبر آلاف السنين وتعزيز مكانة سلطنة عُمان باعتبارها مركزاً بحثياً إقليميًّا في مجال الدراسات الأثرية.
ويتضمن موسم هذا العام تنفيذ مشروعات مسح وتنقيب ودراسات تحليلية مخبرية وتوثيق ثلاثي الأبعاد، بالإضافة إلى برامج تدريب ميدانية تهدف إلى رفع كفاءة الكوادر الوطنية.
وفي إطار أعمال الموسم باشرت بعثة علمية إيطالية من جامعة سبنزا أعمالها في مواقع أثرية بولايتَي نخل ووادي المعاول، حيث قامت البعثة بالتنقيب عن مواقع ترجع إلى الألف الثالثة والأولى قبل الميلاد، إضافة إلى تنفيذ أعمال مسح أثري أسفرت عن تسجيل أكثر من 77 شاهداً أثرياً حتى الآن. وتشير هذه النتائج إلى الأهمية التاريخية للمواقع المكتشفة واستمرار النشاط البشري في المنطقة خلال العصرين البرونزي والحديدي.
ومن المقرر أن يُقام مع نهاية أعمال البعثة لهذا الموسم معرض يهدف إلى التعريف بالآثار المكتشفة والتوعية بأهميتها بما يسهم في تعزيز الوعي بالتراث العُماني وتاريخه العريق.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة