مسقط – وجهات|
اختتمت البعثة التشيكية التابعة لمعهد العلوم التشيكي أعمالها العلمية في سلطنة عُمان، شملت المناظر الأثرية والبيئية في ولاية الدقم ومحافظة ظفار، إضافة إلى دراسة تقنيات صناعة الأدوات الحجرية.
ونفذت البعثة الأثرية التشيكية، بالتعاون مع وزارة التراث والسياحة والشركاء الدوليين، أعمال تنقيب ودراسة في مواقع رئيسية مثل
موقع الخشبة في المضيبي (العصر الحجري الحديث، ورش أدوات حجرية) وفي الدقم تم تنفيذ دراسات عن (المشهد الأثري وتغير البيئة)، حيث قامت بدراسة المشهد الأثري والتغير البيئي، والبحث عن حجارة الـ(Triliths)، وتم أخذ عينات من التربة، وربطها بمواقع في ظفار، بالتعاون مع معهد علم الآثار التابع لأكاديمية العلوم التشيكية، بالإضافة إلى دراسات جيولوجية وأثرية حول بحيرة بهلا، مكتشفة هياكل غامضة (Trilithons)، مقابر حديثة، ونقوش صخرية قديمة، بهدف كشف تاريخ الإنسان والهجرة من أفريقيا وتوثيق التراث العماني.
وتعمل هذه البعثات على كشف تاريخ الاستيطان البشري في سلطنة عُمان عبر العصور، خاصة العصر الحجري الحديث. وتدريب الباحثين العمانيين على تقنيات التنقيب والتوثيق الحديثة (الأجهزة، التحليل المخبري)، وإبراز الإرث التاريخي والحضاري للسلطنة من خلال الاكتشافات والندوات والمعارض، إضافة إلى فهم التغيرات البيئية التي أثرت على النشاط البشري عبر العصور.
واعلنت وزارة التراث والسياحة، مؤخرا، بالتعاون مع البعثة الأثرية التشيكية الأمريكية من جامعة يوتا والأكاديمية التشيكية للعلوم، عن مواصلة العمل في الموسم الثاني للتنقيب في موقع قرية الخشبة بولاية المضيبي.ويُعد الموقع من أكبر المواقع الحجرية الحديثة ، ويحتوي على ورش لصناعة الأدوات الحجرية ومواقد متعددة.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة