بهدف صون الهوية التراثية وتعزيز التجربة السياحية.. حلقة عمل تناقش مشروع ربط المعالم التاريخية في ولاية الرستاق 

الرستاق – وجهات |

نظمت وزارة التراث والسياحة، حلقة عمل في ولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة، لمناقشة مشروع “ربط المعالم التاريخية في ولاية الرستاق” بحضور ممثلي الجهات الحكومية والأهالي.

 يهدف المشروع إلى صون الهوية التراثية وتعزيز التجربة السياحية عبر ربط قلعة الرستاق والسوق وحارتي بيت القرن وقصرى وأضرحة الأئمة مع تطوير المسارات وإضافة مرافق خدمية وإرشادية للزوار.

وتشهد المواقع السياحية حركة نشطة، من مختلف الزوار، نظرا لما تتمتع به من مقومات سياحية مميزة وتاريخية، وهو ما يعطي الزوار الفرصة لزيارة هذه المواقع. ويتيح للزوار فرصة استكشاف هذه المحطات الحضارية الغنية بالثقافة والتاريخ العُماني.

وتقوم وزارة التراث والسياحة بترميم عدد من المواقع الأثرية في محافظة جنوب الباطنة، ومن أهم مشروعات الترميم الجاري تنفيذها حاليًّا في المحافظة ترميم قلعة الرستاق حيث تشهد القلعة أعمالا واسعة في جانب الترميم في مختلف أركانها وهي من القلاع الكبيرة في سلطنة عُمان عرفت بتاريخها الممتد إلى فترة ما قبل الإسلام وهي تحوي تفاصيل معمارية تغطي فترات تمتد لأكثر من 1500 سنة.

وتعزز هذه المشروعات تنويع فرص الاستقطاب السياحي كما هو الحال في المعالم التاريخية المستثمرة حاليا في المحافظة.

كما يعد الموقع الأثري “حارة قصرى” من الحارات القديمة المشهورة في ولاية الرستاق وتأتي شهرتها من الحركة العلمية الثقافية التي قامت فيها عبر العصور، إضافة إلى وجود متحف البيت الغربي وهو أحد المتاحف الذي تم تأسيسه بجهود ذاتية من صاحبته زكية بنت ناصر اللمكية، حيث يضم متحف العديد من المقتنيات التي كان يستخدمها العمانيون في حياتهم اليومية.

كما يوجد بولاية الرستاق عدد من اضرحة الأئمة، التي يمكن أن تشكل وجهة سياحية للتعرف على الدور التاريخي الذي قاموا به في الفترة الماضية من تاريخ عُمان الحضاري. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*