مصيرة – سالم بن حمد الساعدي|
ضمن الأهداف التشغيلية للنصف الثاني من عام 2025، باشر فريق مختص من مركز البيئة بولاية مصيرة تنفيذ زيارات ميدانية لعدد من المواقع على طول الشريط الساحلي للولاية وذلك بهدف إجراء مسوحات للنظم الإيكولوجية البحرية.
وقد شمل العمل في يومه الأول تغطية 28 كيلومتراً من إجمالي 100 كيلومتر مستهدف، حيث تم تسجيل 7 استمارات تغطي كل استمارة 4 كيلومترات من الشريط الساحلي.
وتركّزت جهود الفريق على تقييم وضع الشواطئ المتأثرة بعوامل التآكل والمشاريع التنموية وغيرها من المؤثرات التي قد تغير طبيعة السواحل، إضافة إلى رصد المشاهدات المتعلقة بالحياة الفطرية مثل تعشيش السلاحف والنباتات والأعشاب الشاطئية. كما تم إجراء مسح ميداني لمختلف المخلفات البحرية بما في ذلك البلاستيك والشباك ومخلفات السفن.
وأكدت هيئة البيئة أن هذه الجهود تأتي في إطار الحرص على تعزيز حماية النظم البيئية الساحلية ورصد التغيرات الطبيعية والبشرية التي تشهدها، موضحا أن نتائج هذه المسوحات ستسهم في وضع خطط فاعلة لإدارة واستدامة البيئة البحرية بما يتماشى مع أهداف رؤية عُمان 2040 في صون الموارد الطبيعية وتعزيز الاقتصاد الأزرق.
ويُعَد هذا المشروع خطوة عملية نحو تعزيز الجهود الوطنية في صون الموارد الطبيعية والأنظمة الساحلية الفريدة بولاية مصيرة، حيث تُمثل هذه المسوحات قاعدة بيانات علمية دقيقة تدعم متخذي القرار في رسم استراتيجيات مستدامة توازن بين التنمية وحماية البيئة، ومن شأن هذه المبادرات أن تكرس مكانة مصيرة كإحدى أهم الوجهات البيئية في سلطنة عُمان وموئلاً ثرياً للتنوع الحيوي يستحق الحماية والرعاية عبر الأجيال.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة