وجهات سياحية متعددة تمتاز باعتدال الطقس.. اكتشف عُمان في إجازة عيد الأضحى المبارك وموسم الصيف

الجبل الأخضر وجبل شمس وظفار وجنوب الشرقية وقرية وكِان تشهد انخفاضا في درجات الحرارة

مراكز تسوق متنوعة في مسقط توفر خيارات للزوار والعائلات والأطفال

مسقط – وجهات|

تمثل سلطنة عُمان وجهة سياحية جاذبة ليس في موسم الشتاء فقط، بل تعد وجهة مميزة لقضاء عطلة الصيف نظراً لتنوعها الطبيعي والتراثي.
وتحظى عدد من المواقع السياحية بحضور لافت من كثير من الزوار سواء من داخل السلطنة أو من دول الخليج. وبدأت تلك الوجهات تزداد شهرة خلال الصيف ومنها الجبل الأخضر وجبل شمس وجبل هاط، بجانب محافظتي جنوب الشرقية والوسطى، إضافة إلى محافظة ظفار خلال موسم الخريف الذي يعد وجهة سياحية مميزة لمحبي الطبيعة.
ويتوقع أن يشهد الموسم الصيفي تزايداً في أعداد الزائرين إلى تلك الوجهات الباردة التي تتمتع بأجواء استثنائية وأنشطة تناسب السياحة الصيفية.
اعتدال الطقس

وتتميز الوجهات السياحية الصيفية في عُمان باعتدال الطقس وانخفاض درجات الحرارة، إلى جانب الأمطار والرذاذ الذي يعرف بموسم الخريف في محافظة ظفار. ويصاحب ذلك جهود حثيثة لتعزيز هذه المقومات بأنشطة وفعاليات صيفية، إضافة إلى وجود بنية أساسية داعمة من خلال المنشآت الفندقية في محافظة الداخلية، حيث وصل عدد المنشآت الفندقية في محافظة الداخلية بنهاية العام 2024م (158) منشأة تتمثل في (فنادق ومخيمات وشقق فندقية واستراحات وبيوت ضيافة ونزل تراثية ونزل خضراء) حيث توفر نحو (2636) غرفة.
وفي محافظة جنوب الشرقية 86 فندقاً بالإضافة إلى 43 منشأة فندقية في محافظة الوسطى. وتحظى هذه الوجهات باهتمام كبير من الوزارة ومكاتب المحافظين من خلال تعزيز الاستثمارات التي تسهم في مواكبة الحركة السياحية المتنامية وإثراء المنتجات السياحية ‏والتجارب التي تشجع على بقاء السائح أطول فترة ممكنة في الوجهة السياحية.
حيث يمكن للزوار ممارسة العديد من الأنشطة السياحية كالاستمتاع بالأجواء المعتدلة وشروق وغروب الشمس، بالإضافة إلى ممارسة سياحة المغامرات والرياضات البحرية.
محافظة الداخلية

وهناك العديد من الأنشطة التي يقوم بها السياح والزوار في محافظة الداخلية، خصوصاً في فترة الصباح، ومنها التخييم والسير على الأقدام وممارسة التسلق على الجبال والتنزه بين الأودية والتسوق من منتجات الجبل الأخضر وزيارة الأماكن التراثية القلاع والحصون وكذلك الأفلاج والأودية والحارات القديمة والبيوت الأثرية للتعرف على عادات وتقاليد المجتمع المحلي والاطلاع على الموروث الحضاري أو التجوال بالدراجات الهوائية والكثير من الأنشطة الأخرى.
وتشكل الزراعة في الجبل الأخضر منتجاً سياحياً يحرص الزائر على التعرف عليه لما يتفرد به من زراعة المدرجات ومنتجات مثل الرمان والجوز واللوز والتين والخوخ والمشمش والنباتات العطرية ثم تضفي الحيوانات البرية التي تتوافر في الجبل الأخضر وندرة سلالتها إضافة إلى الطبيعة الخلابة.
جنوب الشرقية

وتعد محافظة جنوب الشرقية إحدى الوجهات المهمة لموسم السياحة الصيفية تجمع البيئة الساحلية بالجبال الشاهقة والأودية الممتدة، مما يجعلها وجهة استثنائية لعشاق المغامرة والاستكشاف، وتعد شواطئها وجهة مثالية لعشاق الرياضات المائية والاسترخاء في نسمات بارده بشكل استثنائي في هذا الوقت من العام.
والزائر لمحافظة جنوب الشرقية يمكنه ممارسة العديد من الأنشطة والاستمتاع بها، فهي تعتبر المكان المثالي للتخييم وممارسة الصيد، كما يمكن للزائر مشاهدة السلاحف في رأس الحد والتزلج الشراعي على الماء في منطقة السويح أو زيارة ورش صور لصناعة السفن التقليدية، وكذلك الاستمتاع بممارسة رياضة المشي وسط الطبيعة الخلابة في وادي الشاب وغيرها الكثير من الأنشطة الممتعة أو ركوب الأمواج في جزيرة مصيرة حيث تنشط الأمواج خلال الفترة ما بين شهري يوليو وسبتمبر من كل عام تأثراً بالرياح الموسمية.
محافظة ظفار

وتمتلك محافظة ظفار مقومات سياحيّة حيث تزخر بتنوع بيئي يشمل الشواطئ البيضاء والرمال الناعمة وسلسلة من الجبال، والأودية، والسهول المنبسطة، والصحراء الممتدة إلى الربع الخالي، والعيون المائية المنتشرة في كل ربوعها، والنوافير الطبيعية، والكهوف المتنوعة إضافة إلى المنتجات الزراعية ذات الطابع الاستوائي وأشهرها النارجيل (جوز الهند)، والموز، والفافاي، وقصب السكر، والخيران، والمحميات الطبيعية، وثروة حيوانية وبحرية غنية ليتكامل جمال الطبيعة مع الآثار والشواهد التاريخية العديدة.
وتوفر المحافظة العديد من الأنشطة للسائح والزائر مثل زيارة متنزه البليد الأثري الذي يضم في جنباته متحف أرض اللبان بإطلالته الشاملة على سلطنة عمان بمختلف مناطقها عبر الأزمنة بالإضافة إلى متنزه سمهرم الأثري والحصون التاريخية في ولايات طاقة ومرباط وسدح والكثير من المواقع التاريخية والأثرية المنتشرة في المحافظة.
ويمكن أيضاً ممارسة المغامرة بالسهول والمرتفعات الجبلية خاصة مرتفعات سهل اتين، وسهل حمرير، بالإضافة إلى العيون المائية الرئيسية المنتشرة في ربوع المحافظة وأهمها رزات، وجرزيز، وحمران، وصحلنوت، وأثوم، ودربات. وكذلك زيارة الأسواق التقليدية، ومحال بيع اللبان، والحلوى العمانية، ومحال بيع المنتجات الزراعية المحلية الطازجة.
ويتوفر في محافظة ظفار حاليا 83 منشأة فندقية مرخصة من مختلف الفئات جاهزة لاستقبال الزوار وتوفر 6537 غرفة.

محافظة الوسطى

أما محافظة الوسطى وباعتبارها من الوجهات المهمة للسياحة الصيفية، وبما تزخر به من مقومات سياحية متميزة وطبيعة متفردة ، فنالت نصيباً وافراً من اهتمام الوزارة، سواء من خلال الطرح الاستثماري لتدعيم مشروعات البنية الأساسية للقطاع أو جهود الترويج لهذه المقومات.
وتمتاز الولايات الساحلية بمحافظة الوسطى بجمال شواطئها وتنوع تضاريسها، ما يجعلها مقصداً لسياحة المغامرات والرياضات البحرية وأنشطة الاستجمام وشواطئ خلابة. وتزخر ولايات الدقم ومحوت والجازر بالشواطئ الجميلة الممتدة على طول بحر العرب من راس الرويس بولاية محوت إلى راس صوقرة بولاية الجازر ليضاف إلى ذلك الكثبان الرملية وجبالها الشاهقة المحاذية لبحر العرب وأوديتها الرائعة التي تزينها اشجار الغاف والعديد من النباتات البرية وكذلك محمياتها الطبيعية (محمية الكائنات الحية والفطرية ومحمية الأراضي الرطبة).
وتتوفر العديد من الأنشطة التي يمكن أن يقوم بها الزائر خلال فصل الصيف مثل التنزه على الشواطئ وتجربة الإبحار ومشاهدة أسراب عديدة من الطيور وصيد الأسماك والإبحار عبر القوارب الصغيرة وسط غابات أشجار القرم أو زيارة حديقة الصخور في الدقم أو ممارسة التزلج على الأمواج وأنشطة التخييم.
مراكز تسوق

وباعتبار التسوق يُمثل أحد أهم أوجه الترفيه السياحي، جاءت المراكز التجارية بمحافظة مسقط لتحقق طموحات الزائر وتُلبي الأذواق المُختلفة. وتمثل المراكز التجارية المتنوعة وجهة سياحية مهمة خلال الموسم الصيفي لأنها تجمع بين كونها مكاناً للتنزّه وأيضاً وجهة لتجربة تسوق مميزة .

كذلك، فإن زيارة المتاحف المنتشرة في محافظات سلطنة عمان سواء الحكومية أو الخاصة تنشط في الموسم الصيفي انطلاقاً من حرص الزوار على الاطلاع على ما تزخر به من مقتنيات تحكي الإرث الثقافي والتاريخي لسلطنة عمان والإسهام العماني في الحضارة الإنسانية عبر العصور.
قرية وكان

كما تعد قرية وكان في وادي مستل بولاية نخل في محافظة جنوب الباطنة، إحدى مناطق الجذب
السياحي في المحافظة في فترة الصيف لاعتدال جوها، حيث إن طقسها يتشابه مع غيرها من المناطق المرتفعة في سلسلة جبال الحجر الغربي مما يساعد الأهالي على استثمار ظروف الطقس في الزراعة حيث تتنوع محاصيلها الزراعية على مدار العام وعلى وجه الخصوص المحاصيل الزراعية التي تجود ثمارها في المناطق ذات الطقس المعتدل صيفًا
كأشجار المشمش والرمان والخوخ والجوز والعنب وغيرها من المحاصيل الأخرى.

واكتسبت قرية وكان، مكانة سياحية توفر لزوارها تجارب سياحية مختلفة كتجربة الإقامة في علوها الجبلي الشاهق وهذه التجربة يوفرها نزل الضيافة الموجود فيها وتجربة المشي على المسار الزراعي والمسارات الجبلية القديمة التي أصبحت اليوم مقصدا للمغامرين من مختلف دول العالم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*