يكتبه: يوسف البلوشي|
سيظل التنافس العالمي بين الدول خاصة في القطاع السياحي الذي يعد أبرز قطاع تسعى كل دولة إلى جذب مزيد من الأفواج اليها لتعزيز مصادر دخلها الاقتصادي وتوفير فرص عمل للشباب.
وتسعى كثير من الدول إلى إيجاد حلول للتحديات السياحية وإيجاد وخلق فرص جديدة للقطاع عبر عمل خطط وبرامج تنموية لتعزيز هذا القطاع الحيوي لجذب المزيد من الاستثمارات والأفواج السياحية بجانب اهتمام الحكومات إلى ضخ الاموال كاستثمارات بهدف انعاش هذا القطاع.
ونحن في سلطنة عُمان متفقين على أننا لدينا تنوع في القطاع السياحي لكن نظل نحتاج إلى خطط ترويجية جديدة تواكب المرحلة التي نعيشها اليوم، بجانب أهمية وجود شركة طيران محلية فاعلة تلعب دورا بارزا في النمو السياحي.
ومع تدشين وزارة التراث والسياحة لخطة الترويج السياحي لعام 2025، نكون أدركنا الدور الرئيسي والأساسي لاهمية هذا القطاع سواء عبر برامج تسويقية متعددة تشكل وسائل الاعلام التقليدية التي تظل لها دورها الريادي والفاعل بين فئات كبيرة التي تشاهدها عالميا، بجانب أهمية دور الاعلام الحديث عبر شبكات التواصل الاجتماعي لتأثيرات الكثير في توجهات الناس ودفعهم نحو السفر لاكتشاف المزيد من الوجهات السياحية إضافة إلى وجود مكاتب تمثيل سياحي يكون لها دور كبير كذلك في التعامل مع الشركات السياحية في بلادها لجذب السياح وحثهم على زيارة عُمان كوجهة يجب زيارتها.
كل هذه الخطط والبرامج سيكون لها مردود إيجابي على المدى البعيد وليس اليوم أو غدا، ولكن هذه البرامج ستدفع الكثير من السياح لزيارة عُمان واكتشافها مستقبلا.
ونؤكد على أهمية مواصلة هذه البرامج والخطط الترويجية بدون توقف حتى لا نفقد السياح، من خلال توجههم إلى وجهات اخرى مستقبلا، لأن ذلك يمكن أي يحدث بسهولة أن يغير الزوار خططهم إذا لم نقدم لهم ما يغريهم على الاستمرار بالمجيء إلى عُمان.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة