جهود كبيرة لوزارة التراث والسياحة لجعل المحافظة وجهة سياحية عالمية ومنافسة قوية بين الوجهات الأخرى
شعار ” ظفار أرض كل المواسم” يعزز النمو السياحي وفقا لمستهدفات استراتيجية السياحة 2040
صلالة – تقرير: يوسف بن أحمد البلوشي |
تزخر محافظة ظفار بمقومات سياحية وطبيعية وتاريخية وتنوع بيئي وثقافي.
وتمتلك محافظة ظفار مقومات سياحية مميزة أبرزها الطقس المعتدل والشواطئ والجبال، والطبيعة الخلابة ومواقع أرض اللبان المسجلة في قائمة التراث العالمي (البليد، سمهرم، الشصر، وادي دوكة)، إلى جانب متحف أرض اللُّبان والحصون التاريخية في طاقة ومرباط وسدح، وبرج العسكر، ومتحف تواصل الأجيال، ونزل بيت كوفان التراثي، وحديقة أشجار اللبان الطبيعية بصلالة بالإضافة إلى الأسواق والعيون المائية والأودية والكهوف فضلا عن تنوع أنشطة سياحة المغامرات والرياضة البحرية والغوص والسياحة الصحراوية في بادية ظفار.
وتعمل وزارة التراث والسياحة منذ سنوات وفق خطة طويلة المدى ضمن استراتيجية السياحة 2040، إلى جعل محافظة ظفار وجهة سياحية على مدار العام تحت شعار “ظفار أرض لكل المواسم” وأن تكون على خارطة الوجهات السياحية العالمية.

وقال مروان الغساني مدير الترويج السياحي في المديرية العامة للسياحة بمحافظة ظفار، ان وزارة التراث والسياحة تواصل جهودها للترويج لمحافظة ظفار بالتعاون مع الشركاء واستقطاب ودخول أسواق جديدة إلى المحافظة خلال الموسم السياحي الشتوي.
واضاف الغساني في تصريح لـ “وجهات“، ان الوزارة نجحت بالفعل في جذب السياح من أسواق متعددة منها السوق البلغاري حيث وصل اكثر من 130 سائحا من ضمنهم 30 شخصا يمثلون مكاتب سفر وسياحة.

وكشف الغساني عن قرب وصول اول رحلة طيران مباشرة من السوق البيلاروسي، كسوق جديد يصل إلى ظفار، بجانب تعزيز الرحلات من السوق الروسي إلى المحافظة، لجذب السياح الروس سواء عن طريق رحلات الطيران العماني أو خطوط الطيران غير المجدولة. كما ان الوزارة تعمل على تنشيط الحركة السياحية من دول أوروبا الغربية، وهناك جهود حثيثة لتنشيط ذلك خلال الفترة القادمة.

وتشهد الوجهات السياحية في محافظة ظفار تدفقا كبيرا من الزوار والسياح من مختلف دول العالم وخاصة من دول شرق أوروبا مع تسيير رحلات الطيران العارضة غير المجدولة، الأمر الذي عزز من النشاط السياحي منذ شهر اكتوبر ويتواصل حتى نهاية شهر أبريل من كل عام.

وشهدت المحافظة خلال الأعوام الماضية تنمية وازدهارا في مختلف المجالات منها افتتاح مشروعات سياحية ومنشآت فندقية وترفيهية لتعزيز وتنمية القطاع السياحي في المحافظة وجعلها وجهة سياحية جاذبة على مدار العام.

وتحظى المحافظة زيادة في الطلب من قبل الشركات السياحية العالمية على وضع برامج وحزم سياحية إلى محافظة ظفار، الأمر الذي يشجع المستثمرين على التوسّع في عدد أماكن الإيواء وتطوير الخدمات مع الجهود في تسهيل الإجراءات لتشجيع الاستثمار المباشر في القطاع السياحي.
ويشهد الموسم الحالي نموا ملحوظا بسبب زيادة الطلب ودخول أسواق سياحية جديدة، بالإضافة إلى توفّر عناصر وعوامل الجذب والمعالم والمقومات السياحية التي تزخر بها محافظة ظفار.

وتستقبل محافظة ظفار مجموعات سياحية عبر الرحلات الجوية المباشرة وغير المباشرة إلى مطار صلالة قادمة من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والتشيك وسلوفاكيا وبولندا ورومانيا والمجر وأوزبكستان وغيرها من الدول الأوروبية سواء عبر رحلات الطيران المباشرة أو عن طريق السفن السياحية الضخمة.

جدير بالذكر، أن محافظة ظفار تشهد سنويًّا موسمين سياحيين هما موسم السياحة الشتوية الذي يبدأ من شهر أكتوبر إلى نهاية شهر أبريل من كل عام ويستقطب السياح الأوروبيين، بالإضافة إلى موسم الخريف السياحي الذي يبدأ سنويا من شهر يونيو حتى شهر سبتمبر، ويستهدف السياحة الداخلية والخليجية والعربية.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة