الاتحاد للطيران تحتفل برحلتها الافتتاحية إلى بوسطن

بوسطن “أمريكا” – وجهات| 

حطت طائرة الاتحاد للطيران، ” للمرة الأولى في بوسطن يوم الأحد  31 مارس، إيذاناً بإطلاق رحلات منتظمة بين النقطتين وتعزيز العلاقات وإثراء خيارات السفر للضيوف المسافرين. 

 وتم تدشين الرحلة الافتتاحية رقم EY147 في مطار زايد الدولي بأبوظبي قبل إقلاعها، احتفالاً بانطلاق رحلات بدون توقّف إلى الوجهة الرابعة للشركة في أمريكا . ويتم تشغيل الخدمة الجديدة أيام الاثنين والأربعاء والجمعة والأحد على متن أحدث طائرات بوينغ 787-9 دريملاينر.

وقال أنطونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: يسعدنا تدشين الرحلات الجوية إلى بوسطن، مما يسهم في توسيع نطاق وصولنا عبر الولايات المتحدة وتعزيز رحلات الربط للمسافرين.

وتابع: لا تنقل هذه الخدمة الجديدة جاذبية أبوظبي ودبي إلى شمال شرق الولايات المتحدة فحسب، بل تدل أيضًا على التزامنا بتقديم تجارب سفر استثنائية وتعزيز وسائل الاتصال العالمية. كما تم تنظيم توقيت الرحلات لتوفير رحلات ربط مريحة بغرض العمل أو الترفيه إلى الشرق الأوسط ووجهاتنا البالغ عددها 11 وجهة عبر الهند.

 من جهته، صرّح إد فريني، الرئيس التنفيذي المؤقت ومدير شؤون الطيران في ماسبورت، هيئة موانئ ماساتشوستس، المشغّلة لمطار بوسطن لوغان الدولي، قائلاً: يسرّنا استقبال الاتحاد للطيران في مطار بوسطن لوغان الدولي مع رحلاها الأولى إلى أبوظبي. 

توفّر هذه الطريق وسيلة ربط أساسية بين بوسطن ودولة الإمارات، حيث تمنح المقيمين في إنكلترا الجديدة خيارات أكثر عند التخطيط لرحلة إلى الشرق الأوسط وما ورائها.

 تعتبر بوسطن واحدة من أكثر المدن الأمريكية ديناميكية وتنوعًا ثقافياً، وتقدم نسيجًا من المعالم التاريخية والأطباق الشهية والأحياء النابضة بالحياة، مما يجذب الزوار للانغماس في تراثها الغني وضيافتها الدافئة. وستكون بوسطن الوجهة الرابعة للاتحاد للطيران في الولايات المتحدة، تضاف إلى شيكاغو ونيويورك وواشنطن ، إلى جانب الرحلات إلى تورونتو في كندا. 

وتعزز إضافة بوسطن التزام الاتحاد للطيران بتوفير سبل ربط إضافية للضيوف المسافرين بين الولايات المتحدة وأبوظبي. وستّوفر الاتحاد للطيران رحلات ربط مريحة إلى مدن مختلفة في جميع أنحاء أمريكا الشمالية من خلال شراكتها مع JetBlue، حيث ستتيح هذه الشراكة للمسافرين الاستمتاع بتجربة سفر سلسة عبر القارة الأمريكية.

 إن إطلاق خط بوسطن يقدّم أكثر من مجرد خيار سفر جديد بل يرمز إلى العلاقات الثقافية والتعليمية العميقة بين أبوظبي وبوسطن. فتحتل بوسطن مكانة خاصة في قلوب العديد من الإماراتيين الذين تابعوا دراستهم فيها. علاوة على ذلك، عزّزت الاستثمارات الكبيرة في قطاعي الرعاية الصحية والتعليم التعاون الدائم بين المدينتين مع تشجيع التطور والابتكار في المنطقتين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*