وزارة السياحة تدشن مكتب عمان للمؤتمرات

مسقط-وجهات | دشنت وزارة السياحة العمانية في مارس الماضي مكتب عمان للمؤتمرات والذي يعنى بتنظيم منتجات وخدمات قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات بالسلطنة وتطوير خططه وبرامجه والترويج له كقطاع مستقبلي واعد يضع السلطنة في مقدمة المقاصد السياحية العالمية المتخصصة في هذا الجانب.
وفي تصريح لها حول أهمية قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات بالسلطنة وتدشين مكتب عمان للمؤتمرات قالت، ميثاء بنت سيف المحروقية وكيلة وزارة السياحة: يعد قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات أو ما يعرف بسياحة (MICE) من القطاعات الرئيسية الهامة التي تدعم وزارة السياحة الجهود الرامية إلى تطويرها، فمن جهة أولى فإن السلطنة بكل معالمها ومقوماتها ومنشآتها تمتلك مستقبلا واعد لكي تصبح مقصد سياحيا عالميا من الطراز الأول في هذا القطاع، ومن جهة ثانية فإن مرتكزات السياحة المسؤولة التي تهدف إليها الاستراتيجية العمانية للسياحة 2040 تضع نصب أعينها قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات كأحد القطاعات الأساسية التي ستعتمد عليها عملية التنمية السياحية المستدامة في السلطنة.
وأضافت؛ حرصنا في وزارة السياحة على إنشاء مكتب عمان للمؤتمرات والمعارض لكي يكون هذا القطاع الواعد تحت مظلة الوزارة من أجل تنظيمه وتطويره والترويج له بالتعاون مع جميع الجهات والمؤسسات والمنشآت ذات العلاقة.
وعن أبرز الأهداف من إنشاء مكتب عمان للمؤتمرات قالت وكيلة وزارة السياحة: تم تأسيس مكتب عمان للمؤتمرات تلبية لاحتياجات ومتطلبات العارضين والجهات الراغبة كالمنظمات والجمعيات العالمية بالإضافة إلى المؤسسات والمنشآت المحلية والدولية، ونحن نسعى من خلال إنشاء هذا المكتب إلى توفير أقصى قدر ممكن من التسهيلات والخدمات التي يتطلبها قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات من أجل استقطاب كبريات المعارض والمؤتمرات الدولية الهامة التي تعزز جهودنا الرامية إلى وضع السلطنة كوجهة سياحية مسؤولة ومستدامة من المستوى الأول.
واختتمت المحروقية تصريحها بالإعلان عن انتداب خالد بن الوليد الزدجالي لتفعيل الكادر العماني ذو خبرة في المجال السياحي ليشغل منصب مدير مكتب عمان للمؤتمرات حيث أنه شاب عماني مؤهل ويملك من الخبرة في العمل في قطاع السياحة وتحديدا في قطاع الترويج السياحي أكثر من 15 عاما، كما أنه يشغل منذ العام 2006 منصب مدير الفعاليات بوزارة السياحة، وهو عضو بفريق الترويج لقطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات الذي يواصل ومنذ العام 2013 تنظيم العديد من الفعاليات الترويجية وعقد اللقاءات والاجتماعات والاتفاقيات مع منظمي المؤتمرات والمعارض وكبار المسؤولين والمتخصصين في سياحة الحوافز والمؤتمرات العالمية، حيث نرى بأنه أهلا لهذه المسؤولية وهذا الاختيار ونثق في قدراته وفي الإضافة التي سيقدمها هو والفريق الذي يتبعه لقطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات بالسلطنة.
من جهته قال خالد بن الوليد الزدجالي المدير المنتدب لمكتب عمان للمؤتمرات: يعتبر إنشاء مركز عمان للمؤتمرات خطوة أساسية هامة نحو إيجاد منصة رئيسية شاملة ننطلق منها لتحقيق العديد من الأهداف والغايات المرتبطة بقطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات بالسلطنة، وسنسعى جاهدين كفريق عمل متخصص في مكتب عمان للمؤتمرات من أجل النهوض بهذا القطاع وتحديدا في الاجراءات التنظيمية وفي توفير بيئة صحية تراعي مصالح جميع المؤسسات والمنشآت المنتمية لهذا القطاع على حد سواء.
وأضاف الزدجالي: مكتب عمان للمؤتمرات سيخدم جميع المؤسسات العامة والخاصة ومنشآت القطاع السياحي بالسلطنة في الترويج لقطاع سياحة الحوافز المؤتمرات حيث نسعى لتوحيد الرسالة وتكامل الجهود في هذا الإطار والعمل على استقطاب العديد من المؤتمرات الدولية والمعارض العالمية والاجتماعات والفعاليات الكبرى بالإضافة إلى تسويق الحزم السياحية لبرامج الحوافز والمكافآت للشركات والمؤسسات العالمية حيث أن السلطنة تشكل تجربة سياحية ثرية ومتفردة في المنطقة يجب علينا أن نعرف العالم بها وأن ندعوهم لتجربتها.
وعن أهم الخطوات التأسيسية الأولى التي سيتخذها مكتب عمان للمؤتمرات قال الزدجالي: البداية ستكون بإرسال إعلان رسمي بقرار إنشاء مكتب عمان للمؤتمرات يوضح الغاية والأهداف والدور التنظيمي الاشرافي الذي سيلعبه المكتب لتنظيم وتطوير قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات تحت مظلة وزارة السياحة وهذا الإعلان في الوقت نفسه سيقدم الدعوة لجميع مؤسسات ومنشآت القطاع السياحي للمشاركة الفاعلة في هذا الإطار ولتحديث البيانات والمعلومات الخاصة بهم وبالمرافق والتسهيلات والخدمات التي يقدمونها وذلك لإيجاد قاعدة بيانات محدثة وواضحة ومن ثم سنعمل على تعزيز التواصل واللقاء المباشر مع هذه المؤسسات والمنشآت لبحث أبرز التحديات والتخطيط لبرامج العمل المستقبلية والحملات الترويجية والأمور الأخرى ذات الصلة.
جدير بالذكر أن قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات بالسلطنة سيشهد خلال العامين القادمين افتتاح عدد من المشروعات الرئيسية الهامة التي ستدعم الجهود الرامية لتطوير القطاع السياحي العماني وبقية القطاعات الحيوية التنموية بصفة عامة وستعمل على تعزيز البنية الأساسية لسياحة الحوافز والمؤتمرات بصفة خاصة حيث سيتم تدشين مشروع مركز عمان للمؤتمرات والمعارض بما يحتويه من منشآت ومسارح وقاعات عرض كبرى تخدم عشرات الآلاف في وقت واحد وبما يحتويه هذا المركز بعد استكمال جميع مراحله من خدمات وتسهيلات ومرافق لأربعة فنادق تصل طاقتها الاستيعابية لحوالي ألف غرفة فندقية. هنالك أيضا مشروع مطار مسقط الدولي بعد إعادة بنائه بهويته ومنشآته وخدماته الجديدة كليا حيث سيقام مشروع المطار على ثلاث مراحل ترتفع فيها القدرة الاستيعابية السنوية من 12 مليون مسافر إلى 24 مليون مسافر ومن ثم إلى 36 مليون مسافر وصولا إلى 48 مليون مسافر بعد اكتمال جميع مراحله والتي سيواكبها خطط توسعية ووجهات عالمية جديدة للطيران العماني الناقل الوطني للسلطنة. بالإضافة إلى ذلك توجد العديد من مشروعات البنية الأساسية والسياحية التي ستشهدها الخطة التنموية الخمسية التاسعة 2016 – 2020 والتي تعززها وبكل تأكيد الاستراتيجية العمانية للسياحة 2040.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*