احتفالية من نوع خاص بآلة الأرغن بدار الأوبرا السلطانية

مسقط-وجهات | تحتفي دار الأوبرا السلطانية مسقط يوم السبت المقبل بآلة الأرغن الفخمة التي تمتلكها الدار، في فعالية نوعية مميزة، حيث تقدم الدار حفلة موسيقية للأرغن بمصاحبة أوركسترا، تحمل عنوان “آلة الأرغن: بين الشرق والغرب”، مساء السبت 5 مارس في السابعة والنصف مساء.
الحفل الذي يحمل عنوان “آلة الأرغن: بين الشرق والغرب”، سيكون فريدا من نوعه. إذ سيقدم الحفل مزيجا من العزف على آلة الأرغن برفقة أوركسترا، بألحان شرقية وغربية، مع غناء أوبرالي لسوبرانو وتينور. وفوق ذلك فسوف يتضمن العرض معزوفة للأرغن لمؤلف موسيقيّ عماني، وستشارك في إحياء الحفل أوركسترا ميونخ للوتريات والإيقاعات.
يبدأ الحفل بمقطوعة (مجد عمان) للمؤلف حمدان الشعيلي، وتعزفها على الأرغن أنجيلا ميتزجر، وهي معزوفة مكتوبة للأرغن كآلة مفردة (سولو). تليها مقطوعة مفردة أخرى للأرغن من تأليف مارسيل دوبريه. أما معزوفة عمر خيرت الشهيرة (فاطمة)، فسوف يقدمها أحمد منيب على الربابة برفقة الأرغن، في تمازج موسيقي غريب وآسر بين آلة شرقية خالصة وبين ملك الآلات الموسيقية—الأرغن.
أغنية (التوبة) التي لحنها بليغ حمدي ستعزف أيضا في الحفل، بتوزيع موسيقي جديد لهاني شنودة، تليها معزوفة الأخوين رحباني الشهيرة (اعطني الناي) للفنانة فيروز سيتم تقديمها أيضا بتوزيع موسيقي لجورج كولتا، وستؤدي الأغنية السوبرانو أميرة رضا. أما نهاية الفصل الأول من الحفل فستكون مقطوعة (العاصفة) لعمر خيرت، والتي ستعزف موزعة بين البيانو والأرغن.
الفصل الثاني من السهرة سيبدأ بسيمفونية (اِسمع صلواتي) لهنري بورسل (1659-1695)، ويقود الأوركسترا عند تقديمها مارتن ستريدر. ومسك ختام الحفل سيكون معزوفة (كارمينا بورانا) لمؤلفها كارل أورف (1895-1982)، ويشارك فيها السوبرانو نيكولا هيلبراند، والتينور إيريك برايس، والباريتون بينديكت إِدَر، ويقود الأوركسترا المايسترو عادل شلبي.
جدير بالذكر بأن دار الأوبرا السلطانية مسقط تحتوي على واحدة من أكبر آلات الأرغن المتحركة في العالم والتي يصل وزنها إلى 50 طناً وتحتوي على أكثر من 4540 أنبوباً للصوت. وتتميز آلة الأرغن بإطارها المعماري الفريد المصنوع من خشب الساج وتحتوي الآلة المُهيبة على محابس للصوت غير موجوده في أية آلة أخرى في العالم.
إن حفل آلة الأرغن لهذا العام مصمم لتحدي قدرات هذه الآلة التي تُعرف باسم “أوركسترا الإنسان الواحد”، كونها آلة تستطيع لوحدها إخراج أصوات تتطلب عادةً فرقة أوركسترا كاملة لتأديتها. ويقع التحدي الرئيس في مزج الألحان والآلات الشرقية مع آلة اعتاد عازفوها على تقديم معزوفات غربية مصممة لها. وبذا ستكون ليلة تجمع حقا بين الشرق والغرب عبر آلة واحدة استحقت تسمية (ملك الآلات الموسيقية).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*