مشروع لفنانة عمانية يعيد تشكيل مشهد فني جديد لقرية إمطي بولاية إزكي

مسقط – العمانية |

تتبنى فنّانةً عمانيةً رائدة حاليا فِكرةَ إنشاءِ مشروعٍ فنيّ يحتضن حارات قديمة بإحدى القرى بولاية إزكي؛ ليعيد تقديمها بأسلوب عصري يواكب ما يتم طرحه على المشهد التشكيلي العالمي، إنه مشروع قرية إمطي.

وتبنى مشروع امطي فكرة إعادة تشكيل حارتي العين والسوادُ بقرية امطي وهما حارتان تمتازان بكافةِ عناصرهما التاريخيّة والحضاريّة والأثريّة فضلا عن الطبيعيّة السكّانيّة.

الفنانة التشكيلية مريم بنت محمد الزدجالية مديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية تبنت هذا المشروع الفني الثقافي التشكيلي، وساعدتها فيه مجموعة من شركات القطاع الخاص وبإشراف من وزارة التراث والثقافة على كافة مراحل التنفيذ التي مازالت مستمرة.

ووصفت الزدجالية في معرض حديثها عن المشروع بانه الأوّلُ من نوعهِ على المُستوى الفنّي والثقافيّ والسياحي في السلطنةِ ويعتبر العمل فيه بالنسبة لها تحديا وفخرا في ذات الوقت .

وتقول الزدجالية إن هذا المشروع المتفرّدُ يسعى إلى مَنحِ الهويةِ العمانيّةِ بصمةً فنيةً جديدةً تستمدّ جماليتها وقوتها من عناصرِ البيئةِ العمانيّة الزاخرة بالجمال، لتسلّط الضّوء علىٰ أحدِ الأماكن النادرة غير المعروفة خارجَ نطاقِ الأرض العمانيّة، وتعريفها إلى العالمِ أجمع من منظورٍ جديدٍ يخلّدُ التاريخَ و يمزجه بالفنّ مشيرة إلى أن قرية امطي بولاية إزكي بمحافظة الداخلية تعد من القرى الأثرية التي تتميز بذات طابع تاريخي أثري.

المشروع وفقا لمديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية سيشتمل على العديد من الأعمال التجميلية في محيط القرية وتركيب لوحات جدارية من تصميمها الفنانة نفسها وإعادة تشكيل مجسم البئر على شكل دائري ومرتفع قليلا إضافة إلى إقامة 3 أعمدة اسمنتية لجلسة تحت إحدى الأشجار المعمرة هناك (شجرة السوقمة ) وعمل سور بارتفاع متر واحد يحتوي على 3 روازن لتركيب لوحات اثرية عليها وعمل قوس جنب بوابة المقصورة، إضافة الى إعادة تأهيل البوابات والنوافذ المتأثرة وصيانة بسيطة لأحد المنازل هناك، مؤكدة على أن تلك الاعمال يتم تنفيذها حاليا من خلال الدعم الذي قدمته عدد من الجهات الحكومية والخاصة.

كما سيشتمل أيضا على العديد من الفعاليات الفنية والتي سيتم الكشف عنها لاحقا إضافة الى تنظيم بعض المعارض التي ستعود بالفائدة على الأهالي في امطي عقب الافتتاح .

وفي ختام حديثها أشادت مريم الزدجالية بكافة الجهود المبذولة من الجهات المختصة والقطاع الخاص والأهالي في قرية امطي الذين كان لهم دور كبير في مواصلة العمل بكل جد واجتهاد.

وقالت: الجميع هناك مد لنا يد العون وسهل علينا كافة المعوقات رغبة من الأهالي في رؤية هذه القرية وهي تلبس ثوبا جديدا يلامس الواقع الذي كانت عليه في السابق، الأهالي كانوا معي يدا بيد منذ بدء فكرة تنفيذ هذا المشروع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*