صلالة – وجهات |
اختتمت اليوم، جلسات الملتقى العلمي الخامس والعشرين لجمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي استضافته سلطنة عُمان ممثلة في وزارة التراث والسياحة.
وعقدت على مدى يومين جلسات علمية تناولت موضوعات متنوعة في تاريخ سلطنة عُمان ودول الخليج وشبه الجزيرة العربية، شملت الآثار والتراث الثقافي، والحواضر والتجارة والملاحة البحرية إلى جانب قراءات في المصادر التاريخية والذاكرة الشعبية والعمارة والتراث.

وناقش الملتقى 30 ورقة بحثية تتناول تاريخ دول الخليج العربية وآثارها وتراثها وثقافتها عبر حقب تاريخية مختلفة، وتستند في جانب منها إلى نتائج المسوحات الأثرية والدراسات الميدانية، إلى جانب بحوث تستقصي أحداثا تاريخية وتتناول الأبعاد الثقافية والحضارية والفكرية والاقتصادية والاجتماعية في تاريخ المنطقة.

وناقش المشاركون اليوم عدة وقات عمل، حيث قدم الاستاذ عبدالعزير بن احمد المعشني، ورقة عمل بعنوان ” الرياح والشرع، الملامح الثقافية والاجتماعية للتجارة العمانية العندية ( 1900 – 1947). كما قدمت د. مريم بنت سعيد البرطماني ود. حنان بنت فيصل المطيري، ورقة عمل بعنوان ” السفن الصينية الغارقة في الخليج العربي، دراسة تاريخية بحرية”. وقدم الدكتور علي عبدالله مرزوق ورقة بعنوان ” الآثار الغارقة في المملكة العربية السعودية في ضوء الاتفاقيات الدولية”. وقدم أيوب بن نغموش البوسعيدي ورقة بحثية بعنوان ” جهود سلطنة عُمان في حفظ وإدارة التراث الثقافي المغمور بالمياه”. وقدم الأستاذ الدكتور زهير بن عبدالله الشهري، ورقة بحثية بعنوان ” التاريخ التطبيقي والأمن المائي في دول الخليج العربية، من الخبرة التاريخية المحلية الى سياسيات الاستدامة”. كما قدم الدكتور ناصر بن محمد الشريف، ورقة بحثية بعنوان ” طرق الحج العماني خلال القرن الثالث عشر الهجري، التحديات والمخاطر، دراسة تاريخية تحليلية وصفية للتحديات الأمنية”.

كما قدمت بعد ذلك سلسلة من الأوراق البحثية في الملتقى، فقد قدم د. عصام بن ناهض الشريف، ورقة بعنوان ” رحلات شكيب أرسلان إلى المدينة المنورة ودوره في تأسيس دار الفنون”. كما قدم كلا من الدكتور عبدالله بن راشد بن محمد ال خليفة، والدكتورة أحلام راشد القاسمي، ورقة بحثية بعنوان ” منهج الملاح العماني احمد بن ماجد في كتابة مصنفاته الملاحية ( 1462 – 1501 ) ( الأراجيز الشعرية انموذجا).

وقدم سالم بن احمد بن سالم الكثيري ورقة بحثية بعنوان ” اقليم ظفار العماني في السجلات البريطانية: مسوحات الموارد المعدنية ومحاولات التوثيق الاقتصادي في النصف الاول من القرن”. كما قدم الدكتور احمد بن محمد الزهراني، ورقة بحثية بعنوان ” الروافع بواجهات المباني السكنية التراثية بالحجاز – دراسة معمارية مقارنة”.

وقدمت الدكتورة سماح سعيد عبدالقادر باحويرث، ورقة بحثية بعنوان ” اثر الفكر الاستشرافي في تشكيل توجهات المستعمرين ازاء فريضة الحج – سنوك هو خرونية نموذجاً”.


وصاحب الملتقى معرض يضم عددا من المقتنيات واللقى الأثرية المكتشفة في سلطنة عُمان، وإصدارات علمية في مجالات التاريخ والتراث، إلى جانب الخط الزمني لسلطنة عُمان ومعرض للوحات ومركز للمعلومات السياحية.

ويتضمن برنامج الملتقى في يومه الثالث زيارة عدد من أبرز المعالم الأثرية والتاريخية والمواقع السياحية بمحافظة ظفار، بما يتيح للمشاركين التعرف على مقوماتها التاريخية والثقافية والطبيعية والسياحية، بالتزامن مع موسم خريف ظفار.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة