الاتحاد للطيران تنطلق إلى كراكوف وبالما دي مايوركا

أبوظبي – وجهات |

أعلنت الاتحاد للطيران، عن إطلاق خطين أوروبيين جديدين هذا الشهر، وهما كراكوف وبالما دي مايوركا، لتُشكل هاتان الوجهتان علامة فارقة في شبكة الاتحاد للطيران الأوروبية المتنامية، وتُعززان مكانة أبوظبي كإحدى أكثر الوجهات اتصالًا في العالم.

وقال أنطونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للطيران: يُعدّ هذان الخطان الجديدان دليلاً على طموحات الاتحاد في أوروبا، حيث تُعتبر كراكوف وبالما دي مايوركا من أكثر الوجهات جاذبية في القارة، ومن خلال ربطهما مباشرةً بمقرنا الرئيسي في أبوظبي، فإننا نفتح آفاقاً جديدة للضيوف المسافرين بغرض الترفيه أو الأعمال.

وتابع: نحن نعمل على تعزيز شبكة خطوطنا بقوة، لنقدم لضيوفنا المزيد من الأماكن السياحية للاكتشاف وتجارب السفر المميزة. كما يُسهّل جدول رحلاتنا زيارة أبوظبي أو التوقف فيها، واكتشاف وطننا الرائع والمضياف.

كراكوف: استكشاف جنوب بولندا بلمسة الاتحاد المميزة
يعكس هذا الإطلاق التزام الاتحاد طويل الأمد تجاه السوق البولندية، حيث أصبحت كراكوف أحدث وجهات الشركة في البلاد، بعد وارسو التي تم تدشينها في يونيو 2025. وتُقدم الخدمة الجديدة تجربة سفر فاخرة طويلة المدى إلى جنوب بولندا. وتُعدّ الاتحاد الناقلة الوحيدة التي تُوفر مقصورة الدرجة الأولى بين كراكوف ومنطقة الخليج، مُقدمةً فخامة وراحة استثنائية، مع ربط المسافرين بسلاسة بشبكة الاتحاد العالمية.

تعتبر كراكوف، موطن قلعة فافل المهيبة والمدينة القديمة التي تعود للعصور الوسطى والمُدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، واحدة من أكثر الوجهات زيارةً وأهميةً ثقافيةً في أوروبا. وأتت الخدمة الجديدة لتربط مشهد كراكوف الفني النابض بالحياة، ومطاعمها العالمية، وتراثها الغني، مباشرةً بأبوظبي وما ورائها.

بالما دي مايوركا: استكشاف البحر الأبيض المتوسط ​​بأناقة
في 12 يونيو 2026، وبعد يوم واحد من إطلاق كراكوف، دشّنت الاتحاد رحلاتها الجديدة إلى بالما دي مايوركا، العاصمة النابضة بالحياة لجزر البليار الإسبانية. تُعدّ هذه الرحلة أول خط مباشر يربط جزر البليار بالشرق، وتُشغّلها طائرة إيرباص A321LR المتطورة التي تضم أجنحة خاصة في الدرجة الأولى، بالإضافة إلى مقاعد درجة الأعمال القابلة للتحويل إلى أسرّة مسطحة، جميعها مطلة على النوافذ مع إمكانية الوصول المباشر إلى الممر.

وبالنسبة للضيوف المسافرين من أبوظبي وما ورائها، تُصبح مايوركا وإيبيزا والجزر الأخرى وجهةً يسهل الوصول إليها في البحر الأبيض المتوسط ​​برحلة واحدة. وتمزج بالما دي مايوركا بين الطابع العالمي والتاريخ العريق – من كاتدرائية لا سيو إلى شوارع المدينة القديمة المتعرجة، والمرافئ العالمية، والمطاعم الاستثنائية – من دون نسيان الخلجان المنعزلة، وبساتين اللوز، والقرى الجبلية، والمياه الفيروزية.

أبوظبي وما ورائها
أصبح بإمكان الضيوف من بولندا وإسبانيا وجزر البليار السفر الآن في رحلة مباشرة سلسة إلى أبوظبي، التي تُعدّ بوابة مميزة إلى الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والهند وأستراليا، مع إمكانية تمديد رحلتهم بتوقف قصير في العاصمة الإماراتية، للاستمتاع بالمعالم الثقافية العالمية المستوى، والشواطئ الهادئة، والتعرّف على كرم الضيافة الإماراتية الأصيلة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*