سفير ماليزيا في الجزائر لـ “وجهات” : الصالون السياحي فرصة للتعريف بمقومات السياحة في ماليزيا
الجزائر – يوسف بن أحمد البلوشي |
حظيت الدورة الـ25 للصالون الدولي للسياحة والأسفار، الذي افتتح في العاصمة الجزائرية والمقام تحت شعار “الجزائر.. سياحة أصيلة وتنمية مستدامة”، بمشاركة 450 عارضاً يمثلون 41 دولة، بجانب حضور فاعل للصناعات التقليدية من ولايات الجزائر.

ويلقى المعرض الدولي اهتماما كبيرا من وزارة السياحة والصناعة التقليدية في الجزائر بإشراف مباشر من معالي حورية مداحي، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية.
تشاد ضيف شرف
ويمثل الصالون السياحي في دورته الخامسة والعشرين منصة للترويج للمؤهلات السياحية والثقافية والطبيعية التي تزخر بها الجزائر، إضافة إلى إبراز جاهزية البنية الأساسية لاستقبال السياح، وتمكين المهنيين من التعرف على التسهيلات القانونية والجبائية والعقارية الموجهة للاستثمار في القطاع.

وعبّر وزير التنمية السياحية والثقافة والصناعة التقليدية التشادي، أبكر روزي تقيل، عن شكره لاختيار بلاده ضيف شرف هذه الطبعة، مشيداً بمخرجات الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس جمهورية تشاد إلى الجزائر، والتي اعتبرها محطة بارزة في مسار العلاقات الثنائية وأسهمت في تعزيز التعاون من خلال الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.
20 الف جزائري يزور ماليزيا

من جانبه، قال سفير ماليزيا في الجزائر لـ “وجهات”: إن مشاركة بلاده في هذا الحدث يمثل فرصة للتعريف بالمقومات السياحية في ماليزيا، خاصة وان هناك نموا في اعداد السياح الجزائريين إلى ماليزيا ففي العام الماضي زارك حوالي 20 الف جزائري ماليزيا، كما ان هناك حوالي 4500 ماليزي زار الجزائر في العام الماضي.

وقال: نحن نشارك بعدد من الفنادق والشركات السياحية التي تعمل على الترويج لماليزيا في هذا المعرض، خاصة وان شركة طيران الخطوط الجزائرية تسير 3 رحلات أسبوعية الى كوالالمبور وهذا سوف يساعد في النمو في اعداد المسافرين بين البلدين خلال الفترة القادمة. خاصة وان ماليزيا تقدم خدمات السياحة العلاجية مع تنوع هذه النوعية من الخدمات والتي تجد قبولا من قبل السياح عموما.

كما تشارك في المعرض عدد من الدول العربية العالمية منها تشاد وفيتنام واليونان والصين وفلسطين بجانب وجود جناح خاص لمشاركة قطاع الفنادق العالمية.
صناعات حرفية

كما حرصت وزارة السياحة والصناعة التقليدية في الجزائر على اقامة جناح خاصة لمشاركة الصناعات الحرفية من مختلف ولايات الجزائر وذلك لدعم هذه الصناعات التقليدية والتي تلقى اهتماما واسعا بجانب قيام الحرفيين بتقديم خدمات الصناعة مباشرة لزوار المعرض.

وقدم الحرفيون والنساجون العديد من العروض للمنتجات المحلية التقليدية التي تشتهر بها ولايات الجزائر. واسهم هذا في تعزيز دورة الصالون لعام 2026، والتي تمثلت في صناعات النسيج ، التي تشهد صناعة النسيج في الجزائر حالياً نهضة شاملة تهدف لاستعادة عصرها الذهبي. يرتكز القطاع على مجمعات صناعية كبرى (مثل: مجمع تلمسان، غليزان، وباتنة)، بالشراكة مع استثمارات أجنبية ضخمة، إلى جانب الحرف اليدوية التقليدية الأصيلة التي تتوارثها الأجيال في مختلف ولايات الوطن.

كما شارك عدد من الحرفيين من صناعة السعفيات وكذلك صناعة الفخار، التي تعد إرثاً حضارياً وتاريخياً يمتد لآلاف السنين. تمثل هذه الحرفة التقليدية هوية ثقافية تمزج بين الاستخدامات العملية (مثل أواني الطهي) والفنون الزخرفية، حيث تشتهر بها عدة مناطق مثل منطقة القبائل، جبال الأوراس، تلمسان، وولاية بسكرة.
ترويج دولي

من جهته، أكد محافظ الصالون الدولي للسياحة والاسفار، جعفر بوسليماني، أن وجود ممثلي 59 دولة، من بينهم صحفيين ومتعاملين في القطاع السياحي، في هذا الحدث يعد مهما للترويج السياحي خاصة مع قيام الصحفيين الدوليين بزيارة بعض أبرز المعالم السياحية الجزائرية بولايات الجزائر، عنابة، وهران وتلمسان، بهدف الترويج للجزائر كوجهة سياحية.

وأوضح بوسليماني أن هذا الحدث يشهد مشاركة 50 مؤسسة ناشئة متخصصة في الترويج الرقمي للمنتوجات السياحية الجزائرية، ما يمثل في حد ذاته قيمة مضافة للصالون، حيث ستعمل هذه المؤسسات على “تقديم وعرض مختلف الحلول والعروض التي تهم الهيئات الناشطة في المجال السياحي”.

جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة