تأثر 6 ملايين مسافر منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط

لندن -العُمانية|

قدّرت شركة “سيريوم” العالمية والمتخصصة في بيانات الطيران أن أكثر من 6 ملايين مسافر تأثروا بإلغاء أكثر من 52 ألف رحلة جوية من وإلى الشرق الأوسط منذ بدء الحرب قبل نحو أسبوعين في الشرق الأوسط.

وتسببت الحرب الدائرة منذ أسبوعين بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في اضطراب كبير في حركة الطيران في الشرق الأوسط، بعدما دفعت الهجمات والردود العسكرية عددًا من دول المنطقة إلى إغلاق مجالاتها الجوية.

وأدى هذا الوضع إلى إرباك واسع في شبكة النقل الجوي العالمية، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين في مطارات مختلفة، لا سيما في آسيا، نتيجة إلغاء الرحلات أو تغيير مساراتها.

وذكرت “سيريوم” أن أكثر من 52 ألف رحلة جوية ألغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير وحتى يوم الجمعة، من أصل ما يزيد على 98 ألف رحلة كانت مقررة خلال هذه الفترة. وبحسب تقديرات الشركة، فإن حجم الاضطراب في حركة الطيران انعكس مباشرة على المسافرين.

فاستنادًا إلى معدل إشغال الطائرات الذي يبلغ نحو 80%، ومتوسط يبلغ 242 مقعدًا في الطائرة الواحدة، قدرت الشركة أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا بإلغاء الرحلات حتى الآن.

ومع استمرار القيود على الأجواء في المنطقة، أعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية تمتلك طائرات مخصصة للرحلات الطويلة عن زيادة عدد رحلاتها المباشرة بين القارتين الأوروبية والآسيوية، في محاولة لتجاوز المجال الجوي المتأثر بالأزمة.

وأشارت بيانات “سيريوم” إلى أن شركات الطيران الخليجية كانت بين الأكثر تأثرًا بإلغاء الرحلات. ورغم حجم الاضطراب الكبير في حركة الطيران، تشير البيانات إلى تراجع تدريجي في معدلات إلغاء الرحلات خلال الأيام الأخيرة.

فبعدما تجاوزت نسبة الإلغاءات 65% بين الأول والثالث من مارس، انخفضت خلال هذا الأسبوع إلى أقل من 50%، لتصل إلى نحو 46.5% يوم الخميس، بحسب تقديرات الشركة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*