بدية – العُمانية|
انطلقت منافسات النسخة الـ “11” من ماراثون عُمان الصحراوي 2026 اليوم في ولاية بدية بمحافظة شمال الشرقية، بمشاركة ما يزيد على 1200 متسابق يمثلون أكثر من 40 دولة حول العالم.

انطلاقة المنافسات جاءت من أمام حصن الواصل الأثري، برعاية صاحب السمو السيد نواف بن برغش آل سعيد، حيث أعطى إشارة الانطلاقة للمرحلة الأولى من أصل خمس مراحل يتضمنها الماراثون على مدى خمسة أيام بطول 165 كم.

وأوضح سعيد بن محمد الحجري المشرف العام للماراثون ورئيس الاتحاد العُماني لألعاب القوى: جاء الماراثون هذا العام استكمالًا للنجاح الذي حققه خلال النسخ العشر الماضية، التي شهدت مشاركات واسعة في مسابقات الجري والسباقات المفتوحة، مشيراً إلى أن “ماراثون عُمان الصحراوي” يسهم في الترويج السياحي لسلطنة عُمان.

وبيّن أن الماراثون لهذا العام جاء بشراكة وتعاون مع عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة في سلطنة عُمان، ويشمل السباق الصحراوي الكلاسيكي لمسافة “165” كيلومترًا، وقُسم هذا السباق لعدة مراحل، الأولى انطلقت /اليوم/ لمسافة “42” كيلومترًا، والمرحلة الثانية لمسافة “55” كيلومترًا، أما المرحلة الثالثة وهي مرحلة تقام في الفترة الليلية لمسافة “47” كيلومتراً، على أن يختتم الماراثون بإقامة المرحلة الرابعة والأخيرة لمسافة “21” كيلومتراً، إضافة إلى إقامة سباق المسير لمسافة “100” كيلومتر.

مضيفاً بأن الماراثون يتضمن كذلك سباقات مصاحبة، أبرزها سباق الأطفال لمسافة كيلومترين، وسباق “5” كيلومترات للشباب والعائلات، وسباق “10” كيلومترات لاختراق الضاحية، إضافة إلى نصف ماراثون “21” كيلومترًا، والماراثون الكامل “42” كيلومترًا المخصص للمحترفين والهواة.
وأشار إلى أن المشاركين سيخوضون تجربة رياضية فريدة عبر مسارات صحراوية متنوعة تمتد بين كثبان رمال الشرقية، قبل أن تختتم الرحلة على سواحل بحر العرب في قرية “قحيد” بولاية جعلان بني بوحسن بمحافظة جنوب الشرقية.

وأكد على أن ماراثون عُمان الصحراوي لا يُعد مجرد سباق رياضي، بل يمثل رسالة عالمية تعكس قدرة سلطنة عُمان على تنظيم أحداث رياضية دولية كبرى وفق أعلى المعايير، ويؤكد مكانتها كوجهة رائدة لرياضات الصحراء والمغامرة، لا سيما بعد حصول السباق على الاعتراف الدولي.

من جانبها، قالت سمية بنت حمد البوسعيدية مديرة دائرة التراث والسياحة بمحافظة شمال الشرقية إن “ماراثون عُمان الصحراوي” يشكل أهمية كبيرة لسلطنة عُمان ومحافظة شمال الشرقية -خصوصًا-، حيث يسهم في التعريف بالتراث العُماني الأصيل، والترويج للسياحة المحلية كون المحافظة تزخر بالعديد من المقومات السياحية المتنوعة بين الأودية والرمال الذهبية والجبال الشاهقة.
وأضافت بأن المشاركين بالماراثون سيتعرفون خلال الجولات السياحية بولايات المحافظة على تفاصيل الفعالية الاجتماعية، والاطلاع على العديد من الفعاليات المنفَّذة خلال هذه الفترة مثل سباقات ركضة الخيل والهجن وزيارة الأماكن السياحية والتراثية والأسواق المحلية، موضحةً أن وزارة التراث والسياحة تسعى إلى استقطاب الزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها واستغلال الميزة النسبية للمحافظة في الترويج للسياحة والتعريف بالمقوِّمات المحلية في مختلف المجالات.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة