بدية – سالم بن حمد الساعدي|
تعيش ولاية بدية بمحافظة شمال الشرقية، هذه الأيام ذروة حضورها السياحي مع توافد آلاف الزوار من مختلف محافظات سلطنة عُمان ودول مجلس التعاون الخليجي، بالتزامن مع إجازة اليوم الوطني المجيد وانطلاق كرنفال بدية السياحي الذي تتواصل فعالياته حتى نهاية الشهر الجاري في أجواء شتوية مثالية تعكس مكانة الولاية كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في محافظة شمال الشرقية.

وشهدت منطقة الرمال في الراكة ازدحاما لافتا لمتابعة العروض المثيرة التي يقدمها قائدو المركبات المتسلقون لتلال الرمل، حيث امتلأت المنطقة بالمتفرجين الذين حرصوا على الاستمتاع بهذا النوع من الاستعراضات التي باتت جزءا أصيلا من هوية السياحة الشتوية في بدية، وقد لاقت المهارات الاستعراضية التي يقدمها السائقون إعجاب الزوار، فيما شارك عدد من الهواة الأشقاء من دول مجلس التعاون الخليجي في هذه الفعاليات ما أضفى على الحدث طابعا خليجيا مميزا يعكس عمق الروابط السياحية والاجتماعية المشتركة.

كما تحظى ولاية بدية سنويا في هذا الموسم بانتعاش كبير لسياحة المخيمات الشتوية التي أصبحت أحد أهم عناصر الجذب السياحي بفضل طبيعة الولاية الصحراوية الفريدة وما تقدمه من تجارب أصيلة لعشاق التخييم والاستكشاف ويأتي ذلك مدعوما بما تقدمه الحكومة من تسهيلات للأهالي والمستثمرين وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة الذين أسهموا بأفكار مبتكرة ومشاريع نوعية دعمت الحركة السياحية وجعلت من بدية محطة رئيسية لزوار الشتاء.

وبهذا الحراك السياحي المتنامي تواصل بدية تعزيز حضورها على خارطة السياحة الوطنية، مؤكدة قدرتها على تقديم موسم شتوي استثنائي يليق بمكانتها ويواكب نمو الطلب على السياحة الداخلية في سلطنة عُمان.

جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة