ديليجان “أرمينيا” – يوسف بن أحمد البلوشي|
تخطو مدينة ديليجان خطواتها بثبات نحو تحقيق حلمها لتكون وجهة سياحية رائدة بين بقية الوجهات، نظرا لما تتمتع به من مناظر طبيعية ساحرة حتى يطلق عليها سويسرا المصغرة، بسبب الطبيعة الرائعة، ورغم ان البنية الأساسية تحتاج لسنوات حتى تهيئتها لكن تشق المدينة طريقها نحو النمو السياحي، لما تملكه من مقومات متنوعة وتوفر فنادق متعددة يمكن استيعاب السياح خلال الفترة المقبلة.

“وجهات” كانت حاضرة ضمن وفد صحفي خليجي وجها له الدعوة لزيارة ديليجان من قبل مؤسسة جرين روك، وميت ديليجان، للتعرف عن قرب على أبرز المشاريع السياحية والتنموية التي تأخذ طريقها في الإصلاح والتشييد.
يتم تقديم ديليجان كوجهة سياحية مميزة خلال الأحداث القادمة، مع تسليط الضوء على الإمكانات الطبيعية والثقافية والضيافة للمدينة الأرمنية.

تقدم ديليجان” نفسها كوجهة سياحية ناشئة تقدم عروض المدينة المتنوعة – من الـتراث الثقافي الغني وتقاليد الطهي النابضة بالحياة إلى جمالها الطبيعي وقطاع الضيافة المتنامي. سيتم إيلاء اهتمام خاص لصناعة (الفنادق والمطاعم والمقاهي)، والتي من المتوقع أن تكون من بين المستفيدين الرئيسيين من زيادة تدفقات السياحة الى ارمينيا عموما وديليجان خاصة.

تملك ديليجان فرصة فريدة ليس فقط لعرض الإمكانات السياحية والثقافية للسياح، ولكن أيضا لتعزيز مكانة أرمينيا على خريطة السياحة الإقليمية. ويمكن ان تكون ديليجان بمثابة جسر بين أسواق السياحة الأرمنية ودول الخليج خاصة في موسم الصيف حيث لا تزيد درجة الحرارة عن 25 درجة مئوية، بفضل الطبيعة الخلابة.
وأطلقت أرمينيا برنامجا جديدا يهدف إلى تطوير السياحة والبنية الأساسية في مدنها الإقليمية ومنها ديليجان.وبحلول نهاية عام 2030، سوف تكون ديليجان ذات مشاريع متعددة سياحيا سواء للسياحة الثقافية او سياحة المغامرات او الاستجمام وكذلك سياحة الطهي والأكلات اضافة إلى السياحة التعليمية.

تقوم مؤسسة جرين روك في ديليجان، بالجهود المتسارعة لتحسين تحسين البنية الأساسية في المدينة، وإنشاء فنادق جديدة ومدارس للضيافة ومدارس تعليمية عالمية، إضافة إلى قيام الجهات المعنية بتحسين قطاع النقل والاتصالات، ورفع مستوى الشوارع، وإنشاء مناطق سياحية للمشاة.

ووفقا لوزير الاقتصاد الأرمني جيفورغ بابويان فقد تطورت ديليجان تاريخيا كمجموعة سياحية، ولكن من الواضح أن المدينة تحتاج إلى الارتقاء إلى مستوى جديد تماما.
وفي هذا الصدد، فإن المزيد من الاستثمارات في البنية الأساسية لها أهمية كبيرة. واضاف بابويان: تستثمر الحكومة أيضا من خلال برامج الدعم. كان الحدث جزءا من “برنامج تحسين السياحة والبنية الاقليمية الإقليمية، وهو مشروع يتم تنفيذه بالشراكة مع البنك الدولي.

يهدف برنامج البنك الدولي، المدعوم بحوالي 100 مليون دولار، المقرر أن يستمر من عام 2025 إلى عام 2029، إلى تعزيز جدوى الأقاليم والمجتمعات المشاركة في المجموعات، وتعزيز جاذبية السياحة، وتحفيز الدخل الإضافي والنمو الاقتصادي للمجتمعات المحلية.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة