انسجام عميق بين عناصر البيئة وحكمة الأرض وذاكرة الإنسان.. الواحات والوادي وجريان الفلج وتموجات بحر عُمان تلهم زوار جناحنا في إكسبو أوساكا 

أمجد الحديدي: الأرض والماء والإنسان تجسيد حيّ للزائر في تجربة حسّية

كتل معمارية حمراء بأحجام متفاوتة توفّر أماكن للجلوس وتدعو الزائر للتأمل والتفاعل

أوساكا “اليابان” – يوسف بن أحمد البلوشي |

زيارة مدينة أوساكا في اليابان خلال فترة معرض إكسبو الدولي 2025، كانت تجربة مثرية ضمن برنامج مدعوم من وزارة التراث والسياحة وبالتنسيق مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب ومفوضية جناح سلطنة عُمان في إكسبو أوساكا اليابان. 

ضم الوفد مجموعة من المسؤولين وطلبة من كلية عُمان للسياحة وممثلين وزارة التراث والسياحة وعدد من الفنادق والطيران العماني وطيران السلام. 

دخلنا الجناح في إكسبو حيث كان الوقت يشير إلى الساعة 12 ظهرا، الازدحام كبيرا وغير متوقع دخلنا بسهولة من بوابات الدخول الخاصة لكبار الضيوف، ووصلنا بعدها إلى الجناح المميز بلونه الأحمر، الذي يشير إلى الشمس المشرقة عن اليابانيين.

أخذنا جولة في أروقة الجناح حيث اصطحبنا نصر بن خميس السعدي أحد المرشدين في الجناح وقدم للوفد شرحا وافيا عن مكوناته والثيم التي تم اختيارها ” روابط ممتدة”. 

صُمم الجناح ليجسّد الانسجام العميق بين عناصر البيئة العُمانية المتنوّعة، من بحر العرب ومياه المحيط المتمايلة إلى الجبال الشاهقة، ومن الصحارى الممتدة بهدوئها الرملي إلى الواحات الخضراء النابضة بالحياة. هنا لقاء بين الجغرافيا والتاريخ، بين الهوية والحلم، في سرد بصري ومعماري يستحضر حكمة الأرض وذاكرة الإنسان.

وقال امجد الحديدي مدير تشغيل جناح سلطنة عُمان في إكسبو أوساكا اليابان، لـ “وجهات” يرتكز الجناح على ثلاثة مضامين جوهرية تُشكّل روحه وهويته: الأرض، والماء، والإنسان. في تجسيد حيّ لهذه المحاور، ينطلق الزائر في تجربة حسّية تبدأ من المساحات الخارجية، حيث تنتشر كتل معمارية حمراء بأحجام متفاوتة، توفّر أماكن للجلوس، وتدعو الزائر إلى لحظة تأمل أو تفاعل مجتمعي. هذه العناصر، بألوانها الدافئة وأشكالها العضوية، مستوحاة من الصخور الطبيعية والجبال العُمانية، فتبدو كأنها انبثقت من الأرض ذاتها.

ويبرز جناحُ سلطنة عُمان 6 محاور في إكسبو 2025 أوساكا وهي التواصل والتفاعل، والسياحة، والفرص الاستثمارية، والهُوية الثقافية، والعلاقات الدولية والشراكات وتتماشى مع الأهداف الاستراتيجية لرؤية عُمان 2040.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*