واشنطن – وكالات|
تواجه الولايات المتحدة انخفاضا حادا في قطاع السياحة حيث يبتعد المسافرون من الأسواق الرئيسية – كندا والمكسيك والبرازيل وفرنسا واليابان – لصالح وجهات يُنظر إليها على أنها أكثر استقرارا أو ترحيبا، مثل أمريكا اللاتينية وأوروبا وآسيا.
وقد انخفض الاهتمام الدولي بالولايات المتحدة بشكل حاد بسبب التوترات الجمركية والقلق الاقتصادي المتزايد وردود الفعل العنيفة المتزايدة على سياسات الحدود الأمريكية والخطاب السياسي.
وأبلغت شركات السفر الكبرى بما في ذلك إكسبيديا وإير بي إن بي وهيلتون عن انهيار في الحجوزات وخفض التوجيهات لهذا العام، مما يسلط الضوء على تراجع أوسع في كل من السفر الداخلي والداخلي. وتؤكد بيانات بطاقات الائتمان من بنك أوف أمريكا هذا الاتجاه بشكل أكبر، حيث تُظهر انخفاض الإنفاق على تذاكر الطيران والإقامة وسط ضعف ثقة المستهلك، مما يشير إلى ما قد يكون أول تباطؤ كبير في الصناعة منذ انتعاش “السفر الانتقامي” الهائل الذي أعقب جائحة كوفيد-19.
تواجه صناعة السياحة في الولايات المتحدة أكبر ركود لها منذ الانتعاش في عصر الوباء، حيث يضطر المسافرون من الأسواق الدولية الرئيسية مثل كندا، المكسيك، البرازيل، فرنساو اليابان تخفيض حاد في عدد الزيارات إلى الولايات المتحدة. شركات السفر والضيافة الكبرى، بما في ذلك اكسبيديا، Airbnb وهيلتون، وتشير التقارير إلى انخفاض ملحوظ في الحجوزات وضعف الطلب عبر قطاعي السفر المحلي والداخلي.
ويختار عدد متزايد من المسافرين الدوليين وجهات بديلة استجابة للتوترات السياسية المتزايدة، والنزاعات الجمركية، وعدم اليقين الاقتصادي في الولايات المتحدة.
وانخفضت حجوزات السفر إلى الولايات المتحدة بنسبة 7% في الربع الأول من عام 2025، في حين انخفضت الحجوزات من كندا وحدها بنحو 30%.
صرحت أريان غورين، الرئيسة التنفيذية لشركة إكسبيديا خلال مكالمة هاتفية مع المستثمرين: يسافر الأوروبيون بشكل أقل إلى الولايات المتحدة، ويسافرون بشكل أكبر إلى أمريكا اللاتينية.
ويشير هذا التحول إلى اتجاه أوسع نطاقا، حيث يتجه السياح الأجانب – وخاصةً من أسواق المصدر التقليدية مثل فرنسا واليابان والبرازيل– يختارون وجهات ينظر إليها على أنها أكثر تكلفة أو أكثر استقرارا سياسيا.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة