زوار جناحنا في معرض بورصة برلين لعام 2025: عُمان تملك مقومات سياحية وتجارب مميزة ومتفردة 

إعجاب بجوهر الثقافة العمانية وحفاوة الاستقبال ودفء المشاعر من الشعب العماني  

الأسواق التقليدية تعكس روح الضيافة والحفاظ على التقاليد المحلية

عُمان تتميز بتنوع جغرافي قلما تجده في بلد واحد حيث الجبل والبحر والوادي والشلالات والصحراء 

برلين – وجهات| 

اشاد عدد من الزوار لجناح سلطنة عُمان في معرض بورصة برلين للسفر والسياحة لعام 2025، بما تزخر به السلطنة من مقومات سياحية متنوعة، وأكد على أنهم تعرفوا على التجارب السياحية المميزة وعلى المعالم التراثية والتاريخية التي تجعل من عُمان وجهة سياحية متفردة.

وحظي جناح السلطنة بمكانة متميزة على مدى الايام الثلاثة التي عقد فيها المعرض، وشهد الجناح دورا من مختلف الدول الذي وفدوا للاطلاع على ما تقدمه السلطنة عبر جناحها من بيئة جذب سياحي يمكن زيارتها خلال المرحلة المقبلة.

دفء المشاعر 

فقد عبر فيتشاو  وهو الماني، عن إعجابه بجوهر الثقافة العمانية وحفاوة الاستقبال ودفء المشاعر التي لمسها من القائمين على الجناح وبالمناظر الطبيعية الخلابة التي تم عرضها كالتنوع بين الجبال الشاهقة والشواطئ الذهبية، بالإضافة إلى صور الأسواق التقليدية التي تعكس روح الضيافة العمانية والحفاظ على التقاليد المحلية، وتقديم تجربة سياحية لأصالة الهوية الثقافية للبلاد.

بدوره، قال جوناس مول وهو زائر من ألمانيا: ان ما شاهدته هنا، يؤكد بأن سلطنة عُمان تتميز بتنوع جغرافي قلما تجده في بلد واحد، حيث الجبل والبحر والوادي والشلالات والصحراء كلها تتداخل مع بعض، كما أن تنوع الشواطئ بين الصخرية والرملية والذهبية والبيضاء تغري السائح على زيارة هذه الدولة الجميلة، بالإضافة إلى أسلوب فن العمارة العمانية الظاهر في القلاع والحصون والنقوش والزخارف والألوان المتناسقة.

تجارب سياحية 

أما مليانا من اندونيسيا فأبدت إعجابها قائلة: أذهلني هذا البلد الرائع. وأذهلتني التجارب السياحية التي رأيتها في الجناح، إنها حقا ستكون تجربة استثنائية بأن تتسلق الجبل من جهة ومن الجهة الأخرى تغطس في مياه صافية تنعش البدن وتسعد الروح. ومن الرائع أن تحظى بإقامة سياحية فاخرة في أعالي الجبال وفي النزل التراثية التي تجمع الأصالة والحداثة، فهي تشكل خيارات رائعة يبحث عنها السائح، وأعتقد بأن سلطنة عُمان ستكون الوجهة السياحية الأبرز لكل زوار المعرض.

 وعن الأنشطة البحرية في سلطنة عُمان ذكرت فرانتشيسكا من إيطاليا قائلة: أن ممارسة الرياضات البحرية والغطس والسباحة مع الدلافين ومشاهدة أنواع الطيور النادرة، إضافة إلى الشعاب المرجانية والأسماك الملونة والغوص مع السلاحف ومراقبة دورة حياتها إلى جانب التخييم في الجزر وركوب القوارب التقليدية ، كل ذلك تجارب وأنشطة تشجعها على زيارة هذه الوجهة في أقرب فرصة ممكنة. كما ذكرت بأنها متشوقة لتذوق المأكولات العمانية التقليدية التي تبدو شهية ولذيذة.

موروثات ثقافية 

 وأشار بيتر بايكس من السويد إلى أن الانخراط في ثقافة الآخر والتعّرف على الموروثات الثقافية والحضارية للأُمم والشُعوب متعة لا تضاهيها متعة، فبلا شك هي تجربة مُثرية ومُمتعة، مثلا مشاهدة الفنون الشعبية والتُراثية البديعة والتجوّل في الأسواق الشعبية مثل سوق مطرح وسوق نزوى والحارات القديمة ومحاكاة الحياة اليومية للشعب العماني، إنها جزء من التعرف على حضارة الشعوب التي تجدها في الأسواق المليئة بالحياة. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك زيارة البيوت الأثرية أو تجربة العيش في أحد النُزُل التراثية، حيث إن هذه التجربة تكسب معرفة بالعادات العُمانية الأصيلة وسيتسنى لك الالتقاء بأهالي المكان وانتهاز الفرصة للتجوّل في مزارعهم وأماكنهم.

واضاف: أبهرني التمازج البديع بين البحر والجبل، من الأعلى بإمكانك أن ترى المحيط ممتثلا أمامك بزرقته المشعة هذه الإطلالة هي التي نراها دائما في الصور والمقاطع المرئية الجميلة ومن المبهر أنها توجد في سلطنة عُمان، أنا وعائلتي ستكون لنا خطة زيارة للاسترخاء والاستجمام والتأمل في هذه الجبال وزرقة المحيط، وكما أخبروني أنه توجد كذلك قلاع على مرتفع كبير مطلة على البحر وبها خدمات يمكنك الاستفادة منها مثل المقاهي والمطاعم. انه شعور رائع أن ترتشف قهوتك المفضلة هناك هكذا قالت هويلاندا من أمريكا.

بيئة صحراوية 

وفي لقاء آخر، أوضح جوناس كوز من السويد بأن البيئة الصحراوية والتخييم في الصحراء ومراقبة النجوم المرصعة في السماء ليلا وركوب الجمال وقيادة مركبات الدفع الرباعي في الرمال لاختبار المهارات والقدرات وملامسة الكثبان الذهبية الدافئة نهارا والباردة ليلا من التجارب التي يود خوضها إلى جانب المطبخ العماني الشهي والحلوى العمانية التي سمع عنها الكثير من أصدقائه الذين زاروا عُمان. 

وتشعر لاريس كودوزي من البانيا بأنها مستعدة لإقامة فاخرة في إحدى المنتجعات التي تعانق قمم السحاب في الجبل الأخضر للاستمتاع بالطقس المُعتدل وبطراز المنتجع المُميّز وخدماته عالية الجودة، كما أن المتاحف تقدم تاريخا مشوقا ومثيرا ينبغي استكشافه والتعرف عليه. أما الاستثناء فهي الأجواء المختلفة في جنوب سلطنة عُمان فهي كما رأت لاريس أجواء موسمية استثنائية لم تتخيل يوما بانها توجد في بلد خليجي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*