بنك عُمان العربي يحصد جائزة الريادة في قطاع المسؤولية الاجتماعية

مسقط – وجهات |

تكريماً على جهوده الفعالة في خدمة المجتمع، حصد بنك عُمان العربي مؤخراً جائزة الريادة في قطاع المسؤولية المجتمعية خلال الدورة الرابعة من “المنتدى العُماني للشراكة والمسؤولية الاجتماعية”، والذي أقيم في فندق جراند ميلينيوم مسقط بتاريخ 16 ديسمبر تحت رعاية ليلى بنت أحمد النجار وزيرة التنمية الاجتماعية.
وتحدث فراس بن عبدالله الفارسي، مسؤول الاستدامة المجتمعية في بنك عُمان العربي فقال : لطالما كانت المسؤولية الاجتماعية المستدامة أحد أهم المحاور التي يركز عليها بنك عُمان العربي، ولذلك صمم استراتيجيته الخاصة لتعزيز أثره الاجتماعي ضمن ثلاثة محاور رئيسية تشمل المجتمع والبيئة والشمول المالي، بحيث تعزز من أدائنا على الصعيد المجتمعي بالتوازي مع نمو الأعمال التجارية. وفي عام 2020 ونتيجة للوضع الاستثنائي للجائحة الوبائية “كوفيد 19″، عمل بنك عُمان العربي على تعزيز جهوده للحد من الآثار الاقتصادية والاجتماعية للجائحة، من خلال عدة إجراءات استثنائية، الأمر الذي تم الاشادة به من قبل المنتدى العُماني للشراكة والمسؤولية الاجتماعية، ونحن فخورون بالحصول على هذا التكريم الرائع”.
وكان بنك عُمان العربي قد أطلق مجموعة من الخدمات الرقمية المصرفية التي واكبت تطورات الجائحة وساعدت في تحقيق التباعد الاجتماعي والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد ودعمت القطاع الصحي على حد سواء. ومن أهم الإنجازات لعام 2020 كانت تخصيص بنك عُمان العربي حساب لجمع التبرعات لصالح وزارة الصحة والتبرع بمبلغ 500 ألف ريال عماني لدعم هذا الحساب، إلى جانب 500 ألف ريال عماني أخرى تبرعت بها الشركة العُمانية العالمية للتنمية والاستثمار أومنفيست (أحد الشركاء الرئيسين في البنك). كما و بادر البنك في تأجيل أقساط القروض لجميع العملاء من الأفراد في شهر مارس 2020، بالإضافة لتأجيل أقساط المتأثرين بالجائحة للفترة اللاحقة، إلى جانب إيقاف رسوم التحويلات، وتقديم المزيد من التسهيلات للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وعلاوة على ذلك، أطلق البنك برنامجاً لإعفاء ما يزيد عن 150 مقترض من ديونهم لدى البنك مراعاة لظروفهم الخاصة والتحديات التي يواجهونها نتيجة الوضع الراهن، كما أطلق برنامجاً حصرياً لبطاقات الائتمان مخصصاً للعاملين الميدانيين في الخطوط الأمامية، والذي يوفر معدل فائدة بنسبة 0٪ ومزايا أخرى لأولئك الذين يعرضون حياتهم للخطر من أجل الصالح العام.
يضيف فراس الفارسي: إلى جانب الدعم المالي، ونظراً لحالة الإغلاق التي مرت بها السلطنة، وضعنا الابتكار والتعليم في الصدارة من خلال تدشين أول مختبر للابتكار على مستوى القطاع المصرفي المحلي، يهدف إلى توفير منصة احترافية لرعاية المواهب في عالم التكنولوجيا المالية من الطلاب والموظفين والشركات العاملة في هذا المجال، كما قمنا بإطلاق منصة للتعلم الرقمي تقدم مجموعة مبتكرة من ورش العمل المجانية تستهدف شريحة الشباب ورواد الأعمال لتعزيز مهاراتهم الابتكارية في العلوم التقنية الحديثة بالشراكة مع عدد كبير من الشركات المتخصصة، وأخيراً وليس أخراً عززنا دعم البيئة من خلال تجديد الشراكة مع جمعية البيئة العمانية ودعم حملتها الافتراضية لجمع التبرعات التي نجحت في جمع أكثر من 100 ألف ريال عماني. فضلاً عن تدشين خطتنا المستقبلية لتخفيض بصمتنا الكربونية من خلال البدء بقياس أثرنا البيئي في مختلف المجالات تمهيداً لوضع الحلول المناسبة للحد منه.
ويُعد بنك عمان العربي من أوائل البنوك التي بدأت أنشطتها التشغيلية في السلطنة، كما يحظى بتاريخ طويل من الإنجازات التي يفخر بها الجميع. ويشغّل البنك اليوم شبكة واسعة تضم 55 فرعاً ومكتباً تمثيلياً، إلى جانب شبكة واسعة من أجهزة الصرف الآلي الأكثر تطوراً والتي تضم 160 جهازاً في كافة أنحاء السلطنة. كما ويُعتبر بنك عُمان العربي من أكثر المؤسسات المالية المحلية تطوراً على الصعيد التقني مع مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات المصرفية التي يوفرها لزبائنه من الأفراد والشركات على حد سواء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*