باريس – العُمانية |
أعلنت خدمة “كوبرنيكوس” للتغير المناخي التابعة للاتحاد الأوروبي أن شهر سبتمبر الماضي سجل ثاني أدفأ شهر سبتمبر في التاريخ على مستوى العالم، بمتوسط درجة حرارة بلغ 16.27 درجة مئوية.
وذكر المرصد الأوروبي في تقرير له اليوم أن الشهر الماضي يعد الثاني على التوالي هذا العام الذي تتجاوز فيه درجات الحرارة العالمية عتبة الـ 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية.
وعلى الصعيد الإقليمي، سجل غرب القارة الأوروبية أدفأ شهر سبتمبر بالتساوي مع أعلى مستوى مسجل سابقًا، فيما جاء سبتمبر ثالثاً بين أشد أشهر سبتمبر حرارة في تاريخ القارة ككل.
وأشار التقرير إلى أن موجات الجفاف الطويلة تسببت في انخفاض قياسي لمستويات تدفق المياه في أجزاء من أنهار”الراين”، و”الدانوب”، و”فيستولا”، و”جارون-دوردون”، مما أسفر عن اضطرابات واسعة في حركة الملاحة النهرية، وإمدادات المياه، والقطاع الزراعي في عدة دول أوروبية.
وفي سياق متصل، تراجعت مساحة الجليد البحري المحيط بالقارة القطبية الجنوبية “أنتاركتيكا”، لتسجل ثالث أدنى مستوى لها تاريخيًا خلال ذروة التراكم الشتوي السنوي.
وقال كارلو بونتمبو مدير خدمة “كوبرنيكوس” للتغير المناخي: إن أجزاء من أوروبا شهدت مجددًا درجات حرارة مرتفعة بشكل استثنائي عقب صيف اتسم بظروف مناخية شديدة التطرف، مشيرًا إلى أن استمرار اشتداد ظاهرة “النينيو” قد يسهم في استمرار هذا الارتفاع الحراري حتى عام 2027.
وكانت 195 دولة قد اعتمدت “اتفاق باريس للمناخ” في عام 2015، والذي يهدف إلى الحد من ارتفاع متوسط درجة الحرارة العالمية ليكون أقل بكثير من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، مع تركيز الجهود المشتركة لحصر الارتفاع عند حدود 1.5 درجة مئوية.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة