نزوى – وجهات |
نظّمت إدارة التراث والسياحة بمحافظة الداخلية، بالتعاون مع محافظة الداخلية، حلقة عمل لاستنباط الأفكار الخاصة بمصفوفة البرامج الترويجية والفعاليات، ضمن الاستعدادات للجبل الأخضر عاصمةً للسياحة الخليجية 2027، بمشاركة عدد من المختصين، بهدف طرح مبادرات نوعية تُبرز المقومات السياحية والثقافية والطبيعية للولاية وتعزز مكانتها كوجهة سياحية متميزة.
ويدخل الجبل الأخضر مرحلة جديدة من تطوير حضوره السياحي مع اختياره عاصمة للسياحة الخليجية لعام 2027م، مستندا إلى نمو الحركة السياحية، وتنوع مقوماته الطبيعية والزراعية والثقافية والتراثية، بالتوازي مع مشروعات تنموية وخدمية واستثمارات سياحية تهيئ الولاية للاستفادة من هذا الاستحقاق في توسيع النشاط الاقتصادي وتعزيز مشاركة القطاع الخاص والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمجتمع المحلي.

وتتجه الاستعدادات لعام 2027م نحو رفع جاهزية ولاية الجبل الأخضر وتطوير المنتج السياحي والاستفادة من الفرص الاقتصادية المرتبطة بالحركة السياحية، ضمن تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي، مع المحافظة على المقومات الطبيعية والزراعية والثقافية والتراثية التي تشكل هوية الجبل الأخضر.

ويمتلك الجبل الأخضر منظومة متنوعة من المقومات السياحية تشمل الطبيعة الجبلية والمناخ المعتدل والتنوع الزراعي، والقرى التراثية والأفلاج والمواقع التاريخية والمسارات الجبلية والموروث الثقافي والاجتماعي، ما يوفر مجالات لتطوير السياحة الطبيعية والريفية والزراعية والبيئية وسياحة المغامرات.
وتشير البيانات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات إلى أن الجبل الأخضر استقطب خلال النصف الأول من عام 2026م نحو 101 ألف و608 زوار، فيما بلغت إيرادات المنشآت الفندقية حتى نهاية يوليو من العام ذاته نحو 7.8 مليون ريال عُماني، وبلغ عدد النزلاء 44 ألفًا و365 نزيلًا، وسجلت نسبة الإشغال 32.1 بالمائة.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة