بمشاركة سلطنة عُمان.. افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الـ 20 في اليابان

السيد عزان بن قيس: المشاركة محطة مهمة للرياضة العُمانية وفرصة للرياضيين والكوادر الفنية والإدارية

ناغويا – العُمانية|

شاركت سلطنة عُمان ممثلة باللجنة الأولمبية العُمانية اليوم في حفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية العشرين “آيتشي-ناغويا 2026″، التي تستضيفها اليابان خلال الفترة من 19 سبتمبر إلى 4 أكتوبر المقبل، بمشاركة رياضيين من مختلف دول القارة الآسيوية.

وترأس الوفد العُماني المشارك في حفل الافتتاح صاحبُ السُّمو السّيد عزان بن قيس آل سعيد رئيس اللجنة الأولمبية العُمانية، بحضور عدد من المسؤولين باللجنة.

وأقيم حفل الافتتاح في ملعب بالوما ميزوهو بمدينة ناغويا، واشتمل على مجموعة من العروض الفنية والثقافية التي عكست هوية آيتشي وناغويا والثقافة اليابانية، والاحتفاء بالتنوع الثقافي للقارة الآسيوية.

واستلهم شعار حفل الافتتاح من شعار دورة الألعاب الآسيوية «تخيل آسيا واحدة»، حيث جرى اختيار صورة القلب ونبضه خيطًا رابطًا بين الرياضيين والمتفرجين والثقافات المتنوعة في آسيا.

واعتمدت اللجنة المنظمة في عروضها التقديمية على نهج يركز على الأفراد والحركة والهُوية الثقافية المحلية، بدلًا من الاعتماد بصورة رئيسة على التقنيات الحديثة.

وانطلق الحفل الرسمي للدورة عند الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي، وسط حضور أكثر من 35 ألف متفرج في ملعب بالوما ميزوهو، حيث شهدت الفقرات الأولى تفاعلًا كبيرًا من الجماهير.

وبعد رفع العلم الياباني وعزف النشيد الوطني لليابان، بدأت مراسم دخول وفود الدول المشاركة وفق الترتيب الأبجدي للدول الـ45 المشاركة في الدورة، وجاء الوفد العُماني في المرتبة الـ27، فيما حمل راية سلطنة عُمان لاعب منتخب الرماية بطي بن حميد الشبلي.

وجاء الوفد الياباني في ختام ترتيب الدخول وفق البروتوكول المتبع في دورات الألعاب الآسيوية، وسبقه منتخب اللاجئين.

وعقب اكتمال دخول الوفود المشاركة، ألقى ممثل مدينة ناغويا كلمة رحب فيها بالحضور، مؤكدًا على العمل على تقديم دورة رياضية تبقى في الذاكرة، فيما ألقى الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي كلمة رحب فيها بإمبراطور اليابان والحضور، مؤكداً على أهمية مواصلة القارة الآسيوية مسيرتها نحو مزيد من التطور في المجال الرياضي وتعزيز قيم الوحدة والنجاح.

وأكد صاحبُ السُّمو السّيد عزان بن قيس آل سعيد، رئيس اللجنة الأولمبية العُمانية، على أن مشاركة سلطنة عُمان في الدورة تمثل محطة مهمة للرياضة العُمانية، وفرصة للرياضيين والكوادر الفنية والإدارية للاستفادة من أجواء المنافسات القارية، والاحتكاك بمختلف المدارس الرياضية الآسيوية، واكتساب المزيد من الخبرات التي تدعم مسيرتهم الرياضية.

وأضاف سُموُّه: هذا الحدث الرياضي القاري الذي يجمع الرياضيين من مختلف دول آسيا يعكس ما تتمتع به الرياضة من قدرة على تعزيز التواصل والتقارب بين الشعوب، وما تمثله مثل هذه الدورات من أهمية في تطوير مستوى الرياضيين والكوادر العاملة في المجال الرياضي.

وأوضح سُموُّه، أن سلطنة عُمان تشارك في هذه الدورة من خلال عشر رياضات، وهو ما يعكس تنوع المشاركة العُمانية واتساع نطاقها، ويمنح الرياضيين فرصة لخوض منافسات قوية في عدد من الرياضات، والتعرف على مستويات وأساليب مختلفة في الإعداد والمنافسة، واكتساب المزيد من الخبرات التي يمكن الاستفادة منها في تطوير مسيرتهم الرياضية خلال الاستحقاقات المقبلة.

وبيّن سُموّه، أن اللجنة الأولمبية العُمانية عملت خلال الفترة الماضية على استكمال مختلف المتطلبات المرتبطة بالمشاركة، وتهيئة الظروف المناسبة للبعثة والمنتخبات الوطنية، مؤكّدًا على أن التعاون والتنسيق بين مختلف الأطراف يمثلان عاملًا مهمًّا في دعم الرياضيين خلال مشاركتهم في مثل هذه الاستحقاقات.

وقال سُموّه: نتمنى التوفيق لجميع لاعبي ولاعبات منتخباتنا الوطنية المشاركين في الدورة، ونأمل أن يقدموا أفضل ما لديهم، وأن يعكسوا الصورة المشرفة عن سلطنة عُمان من خلال الالتزام والانضباط والروح الرياضية، وأن يستفيدوا من كل لحظة يعيشونها في هذه الدورة، سواء داخل المنافسات أو من خلال الاحتكاك بالرياضيين من مختلف الدول.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*