مسقط – وجهات |
أشاد سولاكشان كولكارني، مدرب منتخبنا الوطني للكريكت، بالمباريات الودية الأخيرة التي خاضها المنتخب الوطني أمام فريق جوا الهندي، واصفًا إياها بالتجارب القيّمة التي قدمت للمنتخب فوائد فنية ومكتسبات عديدة، مؤكداً أن من أبرز المكاسب بأن السلسلة تجاوزت مجرد الفوز بلقب سلسلة T20 في التجربة الودية الأخيرة وذلك ضمن اطار تحضيرات المنتخب لخوض الاستحقاقات الدولية المهمة في الفترة المقبلة.
وحقق المنتخب الوطني الفوز في سلسلة T20 بنتيجة 2-0، قبل أن يخسر سلسلة مباريات الـ50 أوفر بنتيجة 2-1، إلا أن كولكارني أكد أن الجولة حققت أهدافها الأوسع من الناحية الفنية، حيث قال كولكارني: كانت السلسلة تنافسية للغاية، وحققنا منها فوائد كثيرة، ولم تكن المسألة مرتبطة فقط بالفوز أو الخسارة، بل تعلمنا الكثير عن لاعبينا، كما تعرفنا بشكل أكبر على موقعنا ومستوانا كفريق.

وأتاحت سلسلة جوا الودية للجهاز الفني للمنتخب الوطني فرصة تجربة توليفات وتقسيمات مختلفة، وإدارة أحمال اللاعبين الأساسيين، ومنح عدد من اللاعبين الآخرين فرصة خوض مباريات تنافسية، وهي تجربة يرى كولكارني أنها ستكون ذات قيمة كبيرة في الاستحقاقات المقبلة.
وأضاف: قمنا بإراحة بعض اللاعبين ومنحنا الفرصة لآخرين وبطبيعة الحال، عندما تمنح اللاعبين فرصة المشاركة، فإنهم يحتاجون إلى بعض الوقت للتأقلم، لكن بشكل عام، كانت التجربة ناجحة”، وأبدى كولكارني ارتياحه بشكل خاص للشخصية التي أظهرها المنتخب خلال سلسلة T20، حيث قدم عدد من اللاعبين مساهمات مهمة في المواقف الحاسمة وتحت ضغط المنافسة.
وقال: أتحدث دائمًا للاعبين إن عليهم المحافظة على الإيجابية، وحتى عندما لا تسير الأمور كما نريد، لا داعي للقلق بشكل مبالغ فيه، فقط علينا الاستمرار في أداء مهامنا بالملعب وعدم التفكير أكثر من اللازم”، كما أشار المدرب إلى عدد من المستويات الفردية اللافتة، من بينها المساهمات المستمرة بالكرة والمضرب، إلى جانب الأدوار المؤثرة للاعبي الرمي، في الوقت الذي يواصل فيه المنتخب البحث عن التوليفة والتوازن المناسبين عبر مختلف أنماط اللعبة، وأوضح كولكارني أن الأهمية الأكبر لجولة جوا الودية تكمن في الدروس والخبرات التي خرج بها المنتخب قبل المشاركة في كأس آسيا المقبلة للرجال 2026 في ماليزيا، والتي تنطلق في 30 أغسطس الجاري، حيث أوقعت القرعة المنتخب الوطني في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات الإمارات والكويت وقطر وسنغافورة، في البطولة التي تقام بنظام اليوم الواحد وتستمر حتى 12 سبتمبر، ويستهل المنتخب العُماني مشواره بمواجهة سنغافورة في 30 أغسطس، ثم يلتقي قطر في 2 سبتمبر، والكويت في 5 سبتمبر، والإمارات في 8 سبتمبر، وستشكل البطولة اختبارًا مهمًا جديدًا للمنتخب العُماني، في الوقت الذي يواصل فيه كولكارني وجهازه الفني بناء فريق ينافس كذلك بقوة على حجز مقعد في تصفيات كأس العالم للكريكت.
ويحتل المنتخب العُماني حاليًا المركز الرابع في ترتيب الدوري الثاني لتصفيات كأس العالم للكريكت، ولا يزال في موقف قوي لضمان أحد المراكز الأربعة التي تمنح أصحابها التأهل المباشر إلى المرحلة النهائية من تصفيات كأس العالم 2027، وتتأهل المنتخبات الأربعة الأولى في ختام منافسات الدوري الثاني تلقائيًا إلى التصفيات النهائية، حيث ستشتد المنافسة على بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس العالم للكريكت للرجال 2027.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة