ملتقى أجواء الأشخرة 2026 يواصل زخمه بفعاليات متجددة وحراك سياحي

برامج ترفيهية وثقافية متنوعة، وشراكات فاعلة، وأركان اقتصادية تعزز تجربة الزائر وترسخ مكانة الأشخرة وجهةً صيفيةً رائدة

جعلان بني بوعلي – سالم بن حمد الساعدي|

يواصل ملتقى «أجواء الأشخرة 2026» ترسيخ حضوره كأحد أبرز المواسم السياحية الصيفية في سلطنة عُمان، مستقطبًا أعدادًا متزايدة من الزوار إلى حديقة الأشخرة العامة، عبر برنامج متجدد يجمع بين الترفيه والثقافة والتراث، في مشهد يعكس نجاح الملتقى في تنشيط الحركة السياحية، وتعزيز مكانة نيابة الأشخرة وجهةً صيفيةً رائدة بمحافظة جنوب الشرقية، بما ينسجم مع مستهدفات تنمية القطاع السياحي وتعظيم أثره الاقتصادي والاجتماعي.

وشهد المسرح المفتوح مساء أمس حضورًا جماهيريًا لافتًا وتفاعلًا كبيرًا مع باقة متنوعة من الفعاليات الترفيهية والثقافية، حيث استُهل البرنامج بتوزيع الجوائز على الأطفال وسط أجواء عائلية مفعمة بالبهجة، أعقبه عرض الساحر الذي قدّم فقرات تفاعلية وخدعًا بصرية نالت إعجاب الحضور. وانتقلت الأمسية بعد ذلك إلى العرض الفرعوني الذي استلهم لوحاته الاستعراضية وأزياءه من الحضارة المصرية القديمة، مقدمًا تجربة بصرية أضفت تنوعًا على البرنامج الثقافي للملتقى.

كما تضمّن البرنامج عرض الفيلم الترويجي لملتقى «أجواء الأشخرة 2026» الذي استعرض أبرز محطاته ومقوماته السياحية والترفيهية، إلى جانب إعادة تقديم المسرحية التفاعلية «صب واي» بعد النجاح الكبير الذي حققته خلال الأيام الماضية، فيما أضفى عرض التنورة والرقص الصعيدي طابعًا احتفاليًا مميزًا على الأمسية، في لوحة فنية جسدت تنوع الفعاليات وانفتاح الملتقى على ثقافات وفنون متعددة.

وعلى الصعيد الاقتصادي، يواصل الملتقى أداء دوره بوصفه منصةً داعمةً للتنمية المحلية، من خلال توفير 42 ركنًا لرواد الأعمال، و14 ركنًا للأسر المنتجة، و5 أركان للحرفيين، بما يتيح فرصًا مباشرة لتسويق المنتجات الوطنية، وتعزيز حضور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتمكين الحرفيين والأسر المنتجة من الوصول إلى شريحة واسعة من الزوار، في نموذج يعكس تكامل السياحة مع التنمية الاقتصادية والمجتمعية.

ويعزز الملتقى هذا الدور من خلال مشاركة عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية والشركات الداعمة، حيث تقدم وزارة التراث والسياحة، وهيئة حماية المستهلك، ومعهد السلامة المرورية بشرطة عُمان السلطانية، برامج توعوية وأركانًا تفاعلية تثري تجربة الزائر، وتؤكد أهمية الشراكة المؤسسية في دعم المواسم السياحية وتحقيق التنمية المستدامة.

وفي إطار اهتمامه بجميع فئات المجتمع، خصص الملتقى يوم الثلاثاء ليكون يومًا للنساء والأطفال، عبر برنامج ترفيهي متكامل يضم عروضًا تفاعلية ومسابقات وجوائز وفقرات مخصصة لهذه الفئة، بما يعزز الطابع الأسري للملتقى، ويمنح العائلات تجربة سياحية وترفيهية متكاملة تلبي مختلف الاهتمامات.

ويؤكد ملتقى «أجواء الأشخرة 2026» عامًا بعد عام أنه لم يعد مجرد فعالية موسمية، بل مشروعًا سياحيًا وتنمويًا متكاملًا يسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي، ودعم رواد الأعمال والأسر المنتجة، وتعزيز الهوية الثقافية، وترسيخ الشراكة المجتمعية، بما يعزز مكانة محافظة جنوب الشرقية على خارطة السياحة العُمانية، ويجعل من الأشخرة وجهةً صيفيةً متجددة تستقطب الزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*