السّيد بلعرب يرعى حفل تدشين المخطط الهيكلي لـمسقط الكبرى

مسقط – العُمانية|

بتكليفٍ من حضرةِ صاحبِ الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه، رعى صاحبُ السّمو السّيد بلعرب بن هيثم آل سعيد، وزير الدولة ومحافظ مسقط، صباح امس، حفل تدشين المخطط الهيكلي لمسقط الكبرى، وذلك في مركز التجربة والمبيعات بمدينة السلطان هيثم بولاية السيب بمحافظة مسقط.

واطّلع صاحب السّمو خلال حفل التدشين على مكونات مخطط “مسقط الكبرى”، الذي ينطلق برؤية مستقبلية تهدف إلى بناء مدينة مزدهرة ومتكاملة، تقودها فرص اقتصادية متنوعة، وتدعمها بيئة استثمارية جاذبة، مستندة إلى إرثها العريق وجمالها الطبيعي الفريد، بما يوفّر جودة حياة عالية وتنافسية عالمية مستدامة.

كما قام سموّه بجولة في قاعة “مشروع مسقط الكبرى”، حيث اطّلع على أبرز محاوره التي شملت: مسقط المنتجة، ومسقط الخضراء، ومسقط المرنة والآمنة، ومسقط الحيوية. وقدّم عدد من المسؤولين شروحات حول مستهدفات كل محور ودوره في تعزيز التنمية الحضرية المستدامة في العاصمة مسقط.

كما اطّلع سموّه على مجسّم يوضح أحدث مستجدات مشروع مدينة الثريا، واستمع إلى شرح حول أبرز ملامح المشروع وتطوّراته. 

عقب ذلك، توجّه صاحب السّمو السّيد بلعرب بن هيثم إلى المسرح لمتابعة عرض مرئي حول هوية مسقط وروحها العمرانية الفريدة.

بعد ذلك، قام صاحب السّمو بجولة في معرض “الثقة السامية”، الذي ضمّ جميع الاعتمادات السامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السُّلطان المعظم، أيّده الله، لمشروعات المدن المستقبلية في سلطنة عُمان، والتي تُجسّد نماذج متقدمة للمدن المؤنسنة التي تضع الإنسان في صميم التخطيط الحضري وتعزّز جودة الحياة.

ثم توجّه سموّه إلى الشرفة المطلة على مدينة السلطان هيثم، حيث تابع سير الأعمال الإنشائية في المدينة، واستمع إلى شرحٍ مفصّل حول نسب الإنجاز ومراحل التنفيذ الجارية والخطط الزمنية للمراحل المقبلة. 

كما اطّلع على مجسّمٍ تفصيلي للمدينة، وتعرّف على مكوناتها العمرانية وتوزيع مرافقها الحيوية، وما تتضمنه من رؤى تصميمية حديثة تعكس مستهدفات التنمية الحضرية المستدامة.

وأكد صاحبُ السموّ السيد وزير الدولة ومحافظ مسقط، في تصريح صحفي له بمناسبة هذا التدشين: “ننظر إلى مسقط الكبرى كإرث خالد، ورؤية متجددة، تحافظ على مكانتها في وجدان عُمان، راسخة الهوية، وواجهة حضارية لمسيرة وطن يمضي بثقة نحو المستقبل، مرتكزًا على قيمه وخصوصيته وطموحه المتجدد”.

وقال سموه: إن المخطط الهيكلي لمسقط الكبرى يشكل ترجمة للرؤية السامية لحضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظَّم -حفظه الله ورعاه- في بناء مدن أكثر كفاءة واستدامة وترابطًا، قادرة على مواكبة المتغيرات، وتنظيم النمو العمراني، وصون هوية المكان، والارتقاء بجودة الحياة.

وأشار سموه إلى أن هذا التوجه ينطلق من الإنسان بوصفه محور التنمية وغايتها، ومن فهم متكامل للمقومات التي ترسم ملامح مدينة المستقبل، من التنقل والاستدامة البيئية وجودة الحياة، إلى الفرص الاقتصادية والسلامة المجتمعية.

وأوضح سموه أن انضمام مسقط الكبرى إلى نادي الابتكار للمناطق التجارية العالمية، كأول مشروع من الشرق الأوسط، يعكس الحضور المتنامي لهذه الرؤية على خارطة المدن العالمية، ويؤكد قدرة العاصمة على الجمع بين خصوصية المكان ومتطلّبات التنافسية والابتكار.

وبين سموه أنه من خلال هذا التكامل تترسخ مسقط الكبرى كمسار وطني لتطوير العاصمة وتعزيز جاهزيتها للمستقبل، وتحويل الرؤية إلى واقع ملموس ينعكس أثره على الإنسان والمكان والاقتصاد.

وفي ختام المناسبة قدّم معالي الدكتور خلفان بن سعيد الشعيلي، وزير الإسكان والتخطيط العمراني هدية تذكارية لصاحب السّمو السّيد وزير الدولة ومحافظ مسقط راعي المناسبة.

حضر التدشين بمعية سموّه عدد من أصحاب السّمو والمعالي والسعادة والقائمين على المشروع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*