عُمان للإبحار ووزارة التنمية الاجتماعية توقّعان مذكرة تعاون لتمكين الأطفال والشباب عبر برامج رياضية وتربوية

مسقط – وجهات|

وقّعت عُمان للإبحار ووزارة التنمية الاجتماعية مذكرة تعاون لتنفيذ برامج رياضية وتربوية نوعية، بهدف تمكين الأطفال والشباب المستفيدين من خدمات وبرامج الحماية الأسرية التي تقدمها وزارة التنمية الاجتماعية.
وقّعت المذكرة عن وزارة التنمية الاجتماعية، السيدة معاني بنت عبد الله البوسعيدية المديرة العامة للتنمية الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية، وعن عُمان للإبحار الدكتور خميس بن سالم الجابري، الرئيس التنفيذي، في خطوة تعكس حرص الجانبين على توفير فرص تعليمية وتنموية نوعية لهذه الفئات.
وتهدف المذكرة إلى تقديم برامج تسهم في ربط التعليم النظري بالتجربة العملية، ومنح الطلبة فرصة لاكتشاف قدراتهم وتعزيز مهاراتهم في بيئة آمنة ومحفزة، بما يسهم في إعدادهم لمستقبل أكثر ثقة واستقلالية.
وأكدت السيدة معاني بنت عبد الله البوسعيدية أن الشراكات المجتمعية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق أهداف الوزارة في دعم وتمكين الأطفال والشباب المستفيدين من خدماتها، وقالت: تمثل هذه المذكرة خطوة مهمة نحو تطوير برامج نوعية تسهم في تنمية مهارات الطلبة وبناء شخصياتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم. فمن خلال تزويدهم بمهارات التواصل والعمل الجماعي، نُمكّنهم من امتلاك الأدوات اللازمة للاعتماد على الذات والاستعداد لمستقبل واعد. ونتطلع إلى أن يُحدث هذا البرنامج أثرًا إيجابيًا ملموسًا في حياة المشاركين، بما يعزز نموهم الشخصي والاجتماعي ويسهم في إعداد جيل قادر على المشاركة الفاعلة في المجتمع.”
من جانبه، قال الدكتور خميس بن سالم الجابري إن هذه الاتفاقية تأتي في إطار حرص عُمان للإبحار على الاستثمار في طاقات الشباب العُماني وتنمية قدراتهم، مضيفاً: “نهدف من خلال هذا التعاون إلى تزويد الطلبة بمهارات حياتية عملية تعزز ثقتهم بأنفسهم وتنمّي روح المبادرة والإبداع لديهم. فرياضة الإبحار لا تقتصر على اكتساب مهارة رياضية فحسب، بل تعزز الانضباط والعمل بروح الفريق وتحمل المسؤولية. ومن خلال الجمع بين أنشطة الإبحار وورش التطوير الشخصي، نتيح للمشاركين تجربة متكاملة تساعدهم على اكتشاف قدراتهم وبناء شخصية أكثر قوة واستعداداً للمستقبل. ونعتز بدورنا في الإسهام في إعداد جيل واعٍ وطموح يشارك بفاعلية في مسيرة التنمية”.

ويستهدف البرنامج 16 طالباً تتراوح أعمارهم بين 10 و16 عاماً، يتم ترشيحهم من قبل الوزارة، على أن يُقسَّموا إلى مجموعتين لضمان تحقيق أعلى مستوى من الاستفادة لكل مشارك. ويمتد البرنامج لثلاثة أيام لكل مجموعة، ويجمع بين ورش تدريبية تركّز على تعزيز الثقة بالنفس وتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي، إلى جانب تجربة عملية في رياضة الإبحار الشراعي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*