تُصنّف ضمن قائمة أكثر 10 دول أماناً في العالم.. أرمينيا وجهة حضارية عريقة وتنوع طبيعي وثقافي 

يريفان – وجهات |

أكد مدير إدارة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأرمينية ليفون بيتروسيان: أن أرمينيا، الواقعة عند ملتقى الطرق بين أوروبا وآسيا، تمثل وجهة فريدة تجمع بين الإرث الحضاري العريق والتنوع الطبيعي والثقافي، فضلاً عن تقاليد الضيافة الأصيلة التي تشتهر بها عبر التاريخ. وقال إن بلاده، التي تحتضن عدداً كبيراً من المعالم التاريخية والمواقع الأثرية، أصبحت اليوم وجهة نابضة بالحياة على مدار العام بفضل تنوع مهرجاناتها ومقوماتها السياحية.

وأشار بيتروسيان إلى أن قُرب أرمينيا من دول الخليج – حيث لا تتجاوز مدة الرحلة المباشرة نحو بين ثلاث ساعات إلى ساعتين – يجعلها من أقرب الوجهات الأوروبية وأسهلها وصولاً، خصوصاً في ظل إعفاء المواطنين والمقيمين في الكويت من تأشيرة الدخول.

وأضاف، أن بلاده حققت خلال السنوات الأخيرة تقدماً ملحوظاً في البنية الأساسية وتطوير قطاعات السياحة البيئية والعلاجية والغذائية، ما أتاح تجارب متنوعة تناسب مختلف الفئات. ولفت إلى أن أرمينيا تُصنّف باستمرار ضمن قائمة أكثر 10 دول أماناً في العالم، وهو ما يعكس التزامها العميق بحماية الزوار وضمان رفاهية المواطنين والمقيمين على حد سواء.

ومع التحوّلات الإيجابية التي يشهدها جنوب القوقاز حالياً، أكد بيتروسيان أن بلاده «مستعدة لفتح فصل جديد من التعاون الاقتصادي مع شركائها»، مشيراً إلى أن مبادرة «ممرات السلام» ومشروع TRIPP المكمّل لها، يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز الترابط الإقليمي وخلق فرص تجارية واستثمارية واسعة.

وأكد المسؤول الأرميني ترحيب بلاده بالاستثمارات الكويتية والخليجية، مؤكداً أنها «توافر بيئة آمنة وشفافة ومحفزة لنجاح الأعمال، بفضل اقتصاد ينمو بوتيرة ثابتة، وقوى عاملة ذات مهارات عالية، وقدرات تكنولوجية متقدمة، ونظام تشريعي وتنظيمي صديق للمستثمرين».

كما أشار إلى أن «القطاعات الواعدة في أرمينيا تشمل تكنولوجيا المعلومات، والطاقة المتجددة، والزراعة، وتطوير العقار، والضيافة، والصناعات التحويلية»، مؤكداً أن التزام بلاده بالحكم الرشيد والابتكار والشراكات الدولية يُشكّل أساساً قوياً لبناء تعاون مستدام ومربح للطرفين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*