مركز البيئة بالكامل والوافي ينفذ حملة مجتمعية لتنظيف شاطئ نيابة الأشخرة

الأشخرة – سالم بن حمد الساعدي|

في خطوة تعكس التزام سلطنة عُمان بالحفاظ على بيئتها الساحلية وتعزيز مفهوم المواطنة البيئية، نفّذ مركز البيئة بولاية الكامل والوافي حملة موسعة لتنظيف شاطئ نيابة الأشخرة، بمشاركة أعضاء المجلس البيئي الطلابي بمحافظة جنوب الشرقية ودائرة البلدية بجعلان بني بوعلي ممثلا بفرع البلدية بالأشخرة، وعدد من الجهات الشبابية والمجتمعية والفرق التطوعية، وجاءت هذه الفعالية لتجسّد رؤية وطنية متكاملة تهدف إلى حماية الشواطئ من الملوثات وترسيخ الوعي البيئي لدى مختلف الفئات العمرية.

وشهدت الحملة مشاركة واسعة تجاوزت 100 متطوع من الطلبة والصيادين وروّاد الشاطئ، ممن شكلوا لوحة وطنية تعبّر عن روح الانتماء والمسؤولية تجاه البيئة البحرية. كما تم خلال الحملة جمع كميات كبيرة من المخلفات البلاستيكية والمتنوعة، في خطوة تسهم في حماية الحياة البحرية والحد من التلوث على امتداد الشريط الساحلي للأشخرة.
وتزامنت الحملة مع إقامة ندوة توعوية بعنوان “فكرك أحلى.. حياتك أغلى” نظمتها اللجنة الثقافية والاجتماعية بفرع شباب الأشخرة الرياضي، وركزت على تعزيز الثقافة البيئية لدى الشباب وتنمية الوعي بأهمية تبني سلوكيات مسؤولة في التعامل مع الشواطئ والأماكن العامة.
وطرحت الندوة محاور متنوعة حول مخاطر التلوث البحري وتأثير المخلفات على الكائنات البحرية، إضافة إلى إبراز دور المجتمع في دعم جهود الاستدامة البيئية ضمن إطار رؤية عُمان 2040.
وأوضح مركز البيئة بولاية الكامل والوافي أن المبادرة تأتي ضمن سلسلة من البرامج التوعوية والتطوعية التي ينفذها المركز في مختلف ولايات المحافظة، بهدف إشراك المجتمع المحلي والطلبة في حماية البيئة وتعزيز دور الفرق التطوعية باعتبارها شريكًا فاعلًا في العمل البيئي.
كما أكد المركز أن هذه الجهود تُسهم في إبراز محافظة جنوب الشرقية كنموذج وطني في المحافظة على الشواطئ وتنمية السياحة الساحلية، خصوصًا في المناطق التي تستقطب الزوار طوال العام، مثل نيابة الأشخرة المعروفة بجمال سواحلها وقيمتها البيئية.
واختتم المركز معرباً عن شكره لجميع الجهات المشاركة، ومشيرا إلى أن حملات التنظيف ستستمر بشكل دوري، إلى جانب تنفيذ مبادرات أوسع تشمل الاستزراع النباتي، والتوعية المدرسية، وبرامج الاستدامة البيئية، بما يعزز دور المجتمع في صون الموارد الطبيعية وحماية البيئة العُمانية للأجيال القادمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*