الموج مسقط يحتفي بيوم المرأة العُمانية تكريما بدورها المميز في مسيرة نجاحه

مسقط – وجهات |

احتفالًا بيوم المرأة العمانية، يؤكد الموج مسقط، الوجهة الرائدة للحياة العصرية في السلطنة، أن هذا اليوم يتجاوز في قيمته مشاهد الاحتفال، بل يجسد ثقافة الشركة والمبادئ التي تؤمن بها قيادتها، والتي انعكست إيجابيًا على المسيرة المهنية والشخصية لمنتسبات الموج مسقط. ويأتي يوم المرأة هذا العام ليلقي بالضوء على ما تحقق من إنجازات، وما ازدهر من إمكانات، وما توفر من فرص، فقد كان لموظفات الموج مسقط، من جميع الأقسام والتخصصات، دورًا أساسيًا في نجاح الشركة، ما يؤكد أن القيادة في مستقبل السلطنة تُحدد على رؤية المرء وإسهاماته.

يعطي الموج مسقط أولوية كبيرة لتمكين المرأة في العمل، حيث تشغل النساء قرابة 40% من المناصب القيادية و المناصب الإدارية ،وبغض النظر عن مستوياتهن الوظيفية، يشكلن معًا منظومة متكاملة من المواهب التي تتسم بالدينامكية وتعكس روح البذل العمانية.

نبع للعطاء في جميع الميادين

تشكل النساء 32% من إجمالي العاملين في الموج مسقط، بنسة تعمين تصل إلى 91%، ما يعكس تبني الشركة لثقافة مؤسسية تركز على تقديم فرص حقيقية. فقد أثبتت المرأة قدرتها على تولي مختلف المهام والمسؤوليات، من بينها التخطيط الاستراتيجي وبناء العلامات التجارية، والعمليات التشغيلية والدعم التنفيذي، بل إن بعضهن كن أساسًا في مسيرة الموج مسقط منذ بدايتها.

كما أثبتت المرأة التزامًا راسخًا بعملها، حيث وُجد أن متوسط مدة خدمة الموظفة يبلغ تسع سنوات، ما يجعل الاستعانة بالمرأة استثمارًا ناجحًا. الجدير بالذكر أن الشركة استقبلت خلال السنوات الخمس الماضية 16 موظفة عمانية جديدة يحملن معهن أفكاراً جديدة وشغفاً للمساهمة في ترسيخ ثقافة قائمة على الاستقرار والابتكار.

يدعم الموج مسقط التنمية المهنية للعاملين، ليس باعتبارها سياسة من سياسات الحوكمة فسحب، بل كمنظومة قائمة بذاتها تتضمن برامج للقيادة والشهادات المهنية والتدريب المالي بهدف تطوير المواهب. علاوة على ذلك، تطبق الشركة سياسات لدعم الأسرة، والإرشاد الوظيفي، وبرامج التنقلات الداخلية حتى توفر للموظفين بيئة عمل تدعم النمو المستدام.

وفي هذا السياق، قال ناصر بن مسعود الشيباني، الرئيس التنفيذي للموج مسقط: الأرقام ليست هي ما يحدد مدى استدامة النمو من عدمه، بل الأشخاص الذين يقفون وراء هذه الأرقام والأعمال، فلا يقتصر دور المرأة في الموج مسقط على دعم نجاحنا فحسب، بل تشارك بشكل فعّال في بناء مستقبلنا، ومستقبل القطاع الخاص في سلطنة عُمان. ونؤكد أننا سوف نستمر في تمكين نمو المرأة وتهيئة بيئة عمل تدعم الطموح والشمولية والأثر ليس باعتبارها مبادئ واجبة التطبيق، بل كأساس لنمونا و ارتقاءنا.

ويفخر الموج بعدد من النماذج المشرفة لنساء يقفن خلف هذه الإنجازات بقصص نجاحهن الملهمة التي تكشف عما يمكن تحقيقه عندما تجد الموهبة ما تحتاج إليه من دعم وثقة.

إيمان بالذات والأهداف

في عام 2006، انضمت سميرة المالكية إلى الموج مسقط كاستشاري مبيعات، وبفضل طموحها وشغفها تدرجت بين العديد من المناصب الهامة التي أتاحت لها تنمية مهاراتها حتى تولت منصب مدير أول المبيعات.

تحظى سميرة بتقدير واسع ليس فقط لما حققته من نتائج وإنجازات، بل لنزاهتها أيضًا. فعلى مدى عشرين عامًا تقريبًا، أسهمت في إرساء الأسس التشغيلية لفريق المبيعات، بما في ذلك تحديد الأنظمة والإجراءات وتدريب الكوادر الشابة. كما تتميز بنهجها القيادي الذي يجمع بين الجانب الإنساني والتميز المهني، ما يجعلها نموذجًا للقيادة الناجحة التي تحقق أفضل النتائج مع مراعاة الجوانب الإنسانية.

وتقول: لقد تعلمت شيئاً جديداً في كل مرحلة من مراحل مسيرتي المهنية هنا – أشياء جديدة ترتبط بالمثابرة أو الناس أو أهمية الطموح والثقة، فالنجاح لا يُقاس فقط بما حققته، بل بما اكتسبته من نمو خلال رحلتك لتحقيق هذا الإنجاز. ولقد منحني الموج مسقط الفرصة للنجاح والنمو، سواءً على مستوى شخصيتي أو ثقتي بنفسي.

العمل بثقة
ونجحت بشائر البلوشية في تطوير مسيرة مهنية قوية بفضل قراراتها الجريئة وطموحها، فبعد أن بدأت بدراسة طب الأسنان، اكتشفت شغفها بالعمل في مجال أكثر مختلف وأكثر ديناميكية، ما دفعها لتحويل مسارها بالكامل والانتقال إلى عالم الهندسة المدنية.

انضمت بشائر إلى الموج مسقط كموظفة خدمة عملاء، وتدرجت بين عدّة وظائف حتى شغلت منصب مسؤولة ضبط الجودة بفريق تجربة العملاء، وهي وظيفة تتطلب منها العمل الميداني تحت ظروف طقس صعبة في بعض الأحيان وفي مجال لا يلقى اقبالاً من النساء في العادة، لكنها كانت ترى أن الظروف الصعبة تعتبر دافعًا للنمو.

وبالفعل، كان عملها في الميدان نموذجًا يُحتذى به، حيث أسهمت بشكل مباشر في تطبيق المعايير العالمية التي ارتبط بها اسم الموج مسقط في ذهن المُلّاك.

واضافت: لقد أتاح لي هذا الدور النمو بشكل لم يخطر ببالي، سواءً تقنيًا أو مهنيًا أو شخصيًا؛ فقد تعلمت أن النجاح لا يعني أن تكون عند مستوى توقعات الآخرين، بل أن تبذل كل ما في وسعك حتى تتجاوزها بثقة. أشعر بسعادة عميقة كل صباح لأنني أدرك أهمية عملي في تحقيق أحلام العملاء في تملك منازلهم.

توظيف التصميم من أجل تغيير حياة الآخرين

اكتشفت جوخة الحارثية شغفها بتشكيل البيئة الحضرية في سنوات دراستها الجامعية، عندما التحقت بالموج مسقط كمتدربة. وفي عام 2019، عادت إلى الموج مسقط بعد حصولها على شهادة الماجستير في التنمية الحضرية، حيث تم تعيينها في وظيفة مصمم معماري، وكانت تسعى إلى تطبيق ما لديها من معرفة عالمية في السياق العماني.

تشغل جوخة حاليًا منصب مهندس مشاريع أول، فهي المسؤولة عن التصاميم المستدامة التي تركز على الإنسان. ويشمل سجل إنجازاتها عددًا من أهم مشاريع الموج مسقط، من بينها أول مبنى محايد كربونيًا في الموج مسقط.

ورغم عملها في مجال مازالت المرأة تخطو خطواتها الأولى فيه، تبرز جوخة كقائدة ملهمة وواثقة، تعمل في مواقع البناء وفي استوديوهات التصميم لضمان تنفيذ كل مفهوم على أكمل وجه.

وقالت: إن التصميم المعماري بالنسبة لي ليس مجرد شكل أو وظيفة، بل هو أثر. فكل خط نرسمه وكل مساحة نحددها تسهم بشكل أو بآخر في تحسين حياة الآخرين. ولقد منحني الموج مسقط كل ما أحتاج إليه ليس فقط لأنجز أفضل التصاميم بل لأكون قائدة ناجحة أيضًا. وهذا ما يجعل للعمل هنا قيمة ملموسة.

تصميم أنظمة تركز على تمكين المرأة

تتفق قصص نجاح هؤلاء الملهمات في أن سر النجاح ليس الموهبة فقط، بل تطبيق نظام يدعم التمكين، وهو ما نجح الموج مسقط في تحقيقه، فالترقي في الوظائف يعتمد على أنظمة صُممت خصيصًا لدعم النمو الشامل على المدى البعيد.

يطور الموج مسقط برامجه التدريبية بما يلبي احتياجات العمل والنمو المهني للموظفين، وذلك في مجالات مثل التمويل والتقنية العقارية وإدارة المشاريع والقيادة. كما تؤمن الشركة بأهمية الإرشاد والتوجيه على كافة المستويات، فكثير من القادة يرون أنهم مسؤولون عن تمكين الآخرين. ولتمكين النساء من اجتياز أي تحديات في مسيرتهن المهنية دون التضحية بطموحهن، تراعي الشركة سياسات تتسم بالشفافية في مجالات مثل التوظيف والتنقل الداخلي والعودة إلى العمل.

رؤية عُمان 2040

يأتي التزام الموج مسقط بتنمية رأس المال البشري، و تنويع الاقتصاد، و تمكين المرأة في إطار إسهامه في تحقيق أهداف رؤية عُمان 2040، فمن خلال إتاحة الفرص النساء العُمانيات لتولي المناصب القيادية والنجاح، تواصل الشركة دعمها لطموحات السلطنة من خلال تقديم حلول واقعية.

ونتيجةً لهذه الجهود، أصبح الموج مسقط الوجهة المفضلة للباحثين عن عمل، كما قدّم نموذجًا يُحتذى به لدور القطاع الخاص في دعم مسيرة التنمية الوطنية.

نظرة إلى المستقبل

تعتبر نساء الموج مسقط نموذجا لمستقبل يشارك فيه الجميع وينمو فيه الطموح، وتتعدد فيه أشكال القيادة، فهن لسن مجرد أرقام أو مناصب. وفي الوقت الذي تخطط فيه الشركة للمضي قُدما، تأخذ على عاتقها وعدًا واضحًا بتوسيع الآفاق، وتعميق منظومات الدعم، وتوفير بيئة تُتيح للنساء العُمانيات الفرصة لبناء مسيرتهن المهنية، والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*