الاتحاد للطيران تُطلق رحلتين يوميا بين أبوظبي وأديس أبابا

أبوظبي – وجهات |

احتفلت الاتحاد للطيران، الخميس، بإطلاق رحلاتها اليومية الجديدة إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لتربط مطار زايد الدولي بمطار أديس أبابا الدولي في خطوة تُعزز شبكة الاتحاد العالمية المتنامية وتفتح آفاقا جديدة للتواصل بين الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا. وقد انطلقت الرحلة الافتتاحية بإشغال كامل في الاتجاهين، في مؤشر واضح على الطلب المتنامي على السفر بين العاصمتين أبوظبي وأديس أبابا.

تمثل هذه الخدمة الانطلاقة الأولى للاتحاد للطيران في إثيوبيا، ما يعزز مكانة أبوظبي كأحد أسرع مراكز الطيران نمواً على مستوى العالم. ويأتي هذا الإطلاق بالتزامن مع بدء تفعيل اتفاقية التعاون المشترك التاريخية بين الاتحاد للطيران والخطوط الجوية الإثيوبية، والتي أُعلن عنها في وقت سابق من العام الجاري، لتعزيز التعاون بين الناقلين الوطنيين وتوسيع خيارات السفر السلس بين إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا.

وبموجب اتفاقية التعاون المشترك الجديدة، ستعمل كل من الاتحاد للطيران والخطوط الجوية الإثيوبية على تنسيق الجداول وتطوير المسارات المشتركة، بما يتيح للضيوف خيارات أوسع وتجربة سفر أكثر راحة وسلاسة، ويُسهم في تعزيز روابط التجارة والسياحة والتبادل الثقافي بين المنطقتين. كما تمهّد الاتفاقية الطريق لتعاون أوسع في مجالات متعددة تشمل برامج الولاء، والتدريب، والشحن الجوي، بما يؤكد التزام الناقلتين المشترك بتقديم تجربة سفر أكثر تكاملاً واتصالاً على مستوى العالم.

وقال أنطونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: يمثل إطلاق رحلاتنا اليومية إلى أديس أبابا جسراً يربط بين منطقتين تشهدان نمواً متسارعاً في الروابط والتبادلات الاقتصادية. كما يشكل هذا الإطلاق البداية الرسمية لمشروعنا المشترك التاريخي مع الخطوط الجوية الإثيوبية، وهي شراكة ستُعيد تعريف مفهوم الربط الجوي بين إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا. معاً، نعمل على خلق مزيد من الفرص في مجالات التجارة والسياحة والتعاون، مع توفير وصول أوسع لضيوفنا عبر مركزينا في أبوظبي وأديس أبابا.

من خلال اتفاقية المشروع المشترك، أصبح بإمكان ضيوف الاتحاد الوصول إلى أكثر من 55 وجهة في 33 دولة إفريقية عبر مركز الخطوط الإثيوبية في أديس أبابا، بينما يستفيد عملاء الخطوط الإثيوبية من وصول مباشر وميسر إلى أكثر من 20 وجهة في آسيا وأستراليا والشرق الأوسط عبر مركز الاتحاد في أبوظبي.

أديس أبابا

تُعد العاصمة الإثيوبية أديس أبابا واحدة من أكثر المدن الإفريقية حيويةً وتأثيراً، فهي تحتضن مقر الاتحاد الإفريقي وتُعد موطناً لمجتمع دبلوماسي وتجاري مزدهر. ويمكن للزوار اكتشاف ثراء ثقافي فريد من خلال المتحف الوطني الإثيوبي، إلى جانب تجربة سوق الميركاتو، أكبر سوق مفتوح في العالم. وبين شوارعها المظللة بالأشجار ومقاهيها النابضة بالحياة، تمنح أديس أبابا زائريها مشهداً بانورامياً أخاذاً من تلال إنتوتو، وتقدّم مزيجاً ساحراً من التراث الإفريقي الأصيل والضيافة الدافئة والطاقة العصرية المتجددة. فهي ليست مجرد بوابة إلى القارة الإفريقية، بل وجهة تعبّر عن روح إفريقيا وجمالها الحقيقي.

توسع 

وتواصل الاتحاد للطيران تعزيز تواجدها عبر القارة الإفريقية من خلال زيادة رحلاتها إلى نيروبي إلى 14 رحلة أسبوعيا بحلول ديسمبر، ورفع وتيرة الرحلات إلى كل من الدار البيضاء وجوهانسبرغ، إلى جانب تعاون استراتيجي مع طيران سيشل. كما تواصل الاتحاد خطتها التوسعية بإضافة وجهات جديدة في شمال إفريقيا تشمل تونس والجزائر، اللتين ستنضمان إلى شبكة وجهاتها الشهر المقبل. وتشكل هذه الخطوات مجتمعة شبكة ربط جوي حيوية تسهّل السفر بين إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط وبقية أنحاء العالم بصورة غير مسبوقة.

كذلك، ستعود الاتحاد للطيران إلى زنجبار في يونيو 2026 برحلات صيفية موسمية، مما يوسع نطاق تواجدها في شرق أفريقيا ويعزز الاتصال في الاتجاهين بين أبوظبي وأفريقيا وأوروبا.

تُعد أديس أبابا الوجهة العاشرة التي تنضم إلى شبكة الاتحاد المتنامية في عام 2025، وذلك ضمن خطة توسّع طموحة تشمل إطلاق 20 وجهة جديدة إضافية بنهاية هذا العام وخلال عام 2026. ومع كل وجهة جديدة، تواصل الاتحاد للطيران توسيع حضورها العالمي وربط الناس والثقافات عبر أبوظبي، مجسدةً رؤيتها في إعادة تعريف مفهوم السفر العالمي بخدمات راقية واتصال سلس.

الاتحاد للطيران تُطلق رحلتين يوميا بين أبوظبي وأديس أبابا

أبوظبي – وجهات 

احتفلت الاتحاد للطيران، الخميس، بإطلاق رحلاتها اليومية الجديدة إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لتربط مطار زايد الدولي بمطار أديس أبابا الدولي في خطوة تُعزز شبكة الاتحاد العالمية المتنامية وتفتح آفاقا جديدة للتواصل بين الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا. وقد انطلقت الرحلة الافتتاحية بإشغال كامل في الاتجاهين، في مؤشر واضح على الطلب المتنامي على السفر بين العاصمتين أبوظبي وأديس أبابا.

تمثل هذه الخدمة الانطلاقة الأولى للاتحاد للطيران في إثيوبيا، ما يعزز مكانة أبوظبي كأحد أسرع مراكز الطيران نمواً على مستوى العالم. ويأتي هذا الإطلاق بالتزامن مع بدء تفعيل اتفاقية التعاون المشترك التاريخية بين الاتحاد للطيران والخطوط الجوية الإثيوبية، والتي أُعلن عنها في وقت سابق من العام الجاري، لتعزيز التعاون بين الناقلين الوطنيين وتوسيع خيارات السفر السلس بين إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا.

وبموجب اتفاقية التعاون المشترك الجديدة، ستعمل كل من الاتحاد للطيران والخطوط الجوية الإثيوبية على تنسيق الجداول وتطوير المسارات المشتركة، بما يتيح للضيوف خيارات أوسع وتجربة سفر أكثر راحة وسلاسة، ويُسهم في تعزيز روابط التجارة والسياحة والتبادل الثقافي بين المنطقتين. كما تمهّد الاتفاقية الطريق لتعاون أوسع في مجالات متعددة تشمل برامج الولاء، والتدريب، والشحن الجوي، بما يؤكد التزام الناقلتين المشترك بتقديم تجربة سفر أكثر تكاملاً واتصالاً على مستوى العالم.

وقال أنطونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: يمثل إطلاق رحلاتنا اليومية إلى أديس أبابا جسراً يربط بين منطقتين تشهدان نمواً متسارعاً في الروابط والتبادلات الاقتصادية. كما يشكل هذا الإطلاق البداية الرسمية لمشروعنا المشترك التاريخي مع الخطوط الجوية الإثيوبية، وهي شراكة ستُعيد تعريف مفهوم الربط الجوي بين إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا. معاً، نعمل على خلق مزيد من الفرص في مجالات التجارة والسياحة والتعاون، مع توفير وصول أوسع لضيوفنا عبر مركزينا في أبوظبي وأديس أبابا.

من خلال اتفاقية المشروع المشترك، أصبح بإمكان ضيوف الاتحاد الوصول إلى أكثر من 55 وجهة في 33 دولة إفريقية عبر مركز الخطوط الإثيوبية في أديس أبابا، بينما يستفيد عملاء الخطوط الإثيوبية من وصول مباشر وميسر إلى أكثر من 20 وجهة في آسيا وأستراليا والشرق الأوسط عبر مركز الاتحاد في أبوظبي.

أديس أبابا

تُعد العاصمة الإثيوبية أديس أبابا واحدة من أكثر المدن الإفريقية حيويةً وتأثيراً، فهي تحتضن مقر الاتحاد الإفريقي وتُعد موطناً لمجتمع دبلوماسي وتجاري مزدهر. ويمكن للزوار اكتشاف ثراء ثقافي فريد من خلال المتحف الوطني الإثيوبي، إلى جانب تجربة سوق الميركاتو، أكبر سوق مفتوح في العالم. وبين شوارعها المظللة بالأشجار ومقاهيها النابضة بالحياة، تمنح أديس أبابا زائريها مشهداً بانورامياً أخاذاً من تلال إنتوتو، وتقدّم مزيجاً ساحراً من التراث الإفريقي الأصيل والضيافة الدافئة والطاقة العصرية المتجددة. فهي ليست مجرد بوابة إلى القارة الإفريقية، بل وجهة تعبّر عن روح إفريقيا وجمالها الحقيقي.

توسع 

وتواصل الاتحاد للطيران تعزيز تواجدها عبر القارة الإفريقية من خلال زيادة رحلاتها إلى نيروبي إلى 14 رحلة أسبوعيا بحلول ديسمبر، ورفع وتيرة الرحلات إلى كل من الدار البيضاء وجوهانسبرغ، إلى جانب تعاون استراتيجي مع طيران سيشل. كما تواصل الاتحاد خطتها التوسعية بإضافة وجهات جديدة في شمال إفريقيا تشمل تونس والجزائر، اللتين ستنضمان إلى شبكة وجهاتها الشهر المقبل. وتشكل هذه الخطوات مجتمعة شبكة ربط جوي حيوية تسهّل السفر بين إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط وبقية أنحاء العالم بصورة غير مسبوقة.

كذلك، ستعود الاتحاد للطيران إلى زنجبار في يونيو 2026 برحلات صيفية موسمية، مما يوسع نطاق تواجدها في شرق أفريقيا ويعزز الاتصال في الاتجاهين بين أبوظبي وأفريقيا وأوروبا.

تُعد أديس أبابا الوجهة العاشرة التي تنضم إلى شبكة الاتحاد المتنامية في عام 2025، وذلك ضمن خطة توسّع طموحة تشمل إطلاق 20 وجهة جديدة إضافية بنهاية هذا العام وخلال عام 2026. ومع كل وجهة جديدة، تواصل الاتحاد للطيران توسيع حضورها العالمي وربط الناس والثقافات عبر أبوظبي، مجسدةً رؤيتها في إعادة تعريف مفهوم السفر العالمي بخدمات راقية واتصال سلس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*