جمال الموسوي: إنشاء فرع لمتحف الإرميتاج في ظفار يعزز من التبادل الثقافي والعلمي

سانت بطرسبرغ – وجهات|

قال سعادة جمال بن حسن الموسوي، إن انشاء فرع لمتحف الإرميتاج الروسي في محافظة ظفار، في سلطنة عُمان يهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والعلمي بين سلطنة عُمان وروسيا الاتحادية، وتبادل الخبرات بين الكوادر المتحفية، وتنظيم برامج تعليمية ومعارض دورية لمقتنيات من مجموعة الإرميتاج، إضافة إلى تنفيذ بحوث علمية في مجالات الدراسات العُمانية والعربية، خاصة تلك المتعلقة بجنوب شرق الجزيرة العربية، بمشاركة أكاديميين ومُستعربين وطلبة روس. كما يسهم في التعريف بالتراث الروسي ولغته وثقافته في المؤسسات التعليمية العُمانية، بما يشكّل بعداً ثقافياً جديداً في العلاقات العُمانية الروسية، ويعزز فرص التعاون في مجالات البحث العلمي وبناء القدرات التخصصية وتبادل المعارف، فضلًا عن المردود المتوقع في إثراء السياحة وتوفير فرص تعليمية وثقافية متنوعة.
وأضاف: إن هذه الاتفاقية تأتي تعزيزاً للتعاون الثقافي والمتحفي عقب الزيارة التاريخية للمقام السامي، حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم. حفظه الله ورعاه، إلى روسيا الاتحادية في شهر أبريل من العام الجاري، وكذلك بالتزامن مع مرور 40 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، لتجسد دور المتحف الوطني في تعزيز الدبلوماسية الثقافية والانفتاح على الحضارات العالمية، خاصة تلك التي تشترك مع الحضارة العُمانية في أبعادها التاريخية والحضارية والثقافية، وتوسيع آفاق التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك

محور استراتيجي

من جهته، أوضح البروفيسور الدكتور/ ميخائيل بيوتروفسكي أن مركز “الإرميتاج – سلطنة عُمان” يأتي امتداداً للمفهوم الاستراتيجي لـ «الإرميتاج العظيم»، الرامي إلى إتاحة مجموعات المتحف وخبراته أمام الجمهور، ويأتي هذا المركز استمراراً لشراكة فريدة ومتميّزة تجمع بين متحف الإرميتاج الحكومي والمتحف الوطني في سلطنة عُمان.

وأشار: يتميّز المركز في محافظة ظفار بموقعه القريب من ثلاثة مواقع مدرجة على قائمة التراث العالمي، كما يعزّز محوراً استراتيجياً آخر يتمثّل في التعاون لدراسة التاريخين القديم والوسيط لجنوب شبه الجزيرة العربية، ذلك الجزء الأصيل من التراث الثقافي العالمي. ومن خلال هذه المبادرة، يقدّم المركز نموذجا إيجابياً يُحتذى به على مستوى العالم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*