بيرو – وجهات|
اختتمت منظمة الأمم المتحدة للسياحة، مؤخرا، اجتماع اللجنة الإقليمية السبعين للسياحة التابعة للأمم المتحدة للأمريكتين، التي عقدت في ليما، بيرو، حيث تم بحث تعزيز العلاقات الدولية ووضع القطاع السياحي كلاعب رئيسي في التحول السياحي في القارة.
وتحدثت الجهات الرسمية وممثلو الأعمال التجارية والمنظمات الدولية خلال الافتتاح عن التعاون الإقليمي والاستدامة والابتكار والرقمنة، مع التأكيد على الدور الاستراتيجي للقطاع الخاص في الانتعاش الاقتصادي وفي تعزيز الوجهات التنافسية والمسؤولة.
ووفقا لاتحاد النقل الجوي الدولي (أياتا)، فان قطاع الطيران في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي يوفر 8.3 مليون وظيفة ويساهم بمبلغ 240 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي الإقليمي.
ووفقا لبيانات أماديوس، يتم وضع المكسيك كسوق إصدار رابع يسعى أكثر للسفر داخل الأمريكتين، حيث سجلت نموا سنويا بنسبة 24٪ في الفترة من يوليو 2024 إلى يونيو 2025، مما يعكس دورها الرائد في السياحة القارية.
لا تزال المكسيك من بين القوى السياحية الرئيسية في العالم. في عام 2024، استقبلت 45.4 مليون سائح دولي، بزيادة قدرها 7.4٪ مقارنة بعام 2023، مما يؤكد من جديد قيادتها في المنطقة.
وفي نفس العام، حققت البلاد 33 مليار دولار من الإيرادات من السياحة الدولية، مما جعلها في المركز السادس عشر عالميا في جمع العملات الأجنبية، مع الحفاظ على المركز السادس في وصول الزوار. تمثل هذه الديناميكية مصدرا رئيسيا للتوظيف والاستثمار والهوية الثقافية للمكسيك.
وتم خلال الاجتماع اختيار باراغواي رسميا كدولة مضيفة للاجتماع القادم للجنة الإقليمية للأمريكتين، والتي ستحتفل بنسختها الحادية والسبعين في عام 2026، وحصلت على أول منصب لنائب الرئيس.
وقالت وزيرة السياحة في باراغواي، أنجي دوارتي، إن هذا الإنجاز الهام يعزز باراغواي كمرجع إقليمي في تطوير السياحة المستدامة والشاملة والهوية، بالإضافة إلى تعزيز صورتها كوجهة معدة لتنظيم الأحداث العالمية ذات الأهمية الكبيرة.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة