خلوها عيدية لـ “الأحمر.. الحضور الجماهير داعم أساسي للفوز الأهم في مشوارنا نحو مونديال 2026

الـلاعبون يواصلون تحضيراتهم وسط أجواء حماسية وروح عالية لكسب 3 نقاط من الأردن

رشيد جابر يضع الرتوش الأخيرة على خطة اللعب مع التركيز الذهني وسط الملعب 

مسقط – وجهات |

يختتم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم يوم الاربعاء، استعداداته لمواجهة منتخب الأردن الشقيق يوم الخميس المقبل، وذلك ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة، لمونديال 2026.

وأقام منتخبنا الوطني بقيادة الكابتن رشيد جابر معسكرا داخليا طوال الايام الماضية لعب خلالها مباراتين امام النيجر وفاز 4 / 1، كما لعب مع منتخب لبنان وفاز بهدف مقابل لاشيء.

ويسعى لاعبو منتخبنا لتحقيق ثلاث نقاط مهمة قد تكون الأهم في هذه المرحلة حيث يتنافس المنتخب على سيناريوهات معقدة للغاية، الذي يملك 10 نقاط وتبقت له مباراتان أمام الأردن يوم الخميس 5 يونيو وأمام فلسطين يوم 10 يونيو، في حين يتصدر المنتخب الكوري الجنوبي فرق المجموعة الثانية برصيد 16 نقطة، ولديه مباراتان مع العراق في البصرة ومع الكويت في سول، والأردن يملك 13 نقطة وله مباراتان مع منتخبنا في مسقط يوم الخميس ومع العراق في العاصمة الأردنية عمّان، ويمتلك العراق 12 نقطة، ولديه مباراتان مع كوريا الجنوبية في البصرة ومع الأردن في عمّان.

ورغم صعوبة المهمة لكن اللاعبين يدركون أهمية آخر مبارتين سيخوضها المنتخب في هذه المرحلة، لذلك يعول لاعبو المنتخب على الحضور الجماهيري، في هذه المباراة التي تقام على ارضنا وبين الجمهور العماني، الذي دائما ما يكون الرقم واحد في مباريات المنتخب الوطني ورغم أن المباراة تأتي في ليلة عيد، لكن بالإمكان أن تكون عيدية للاعبي المنتخب الذين يلعبون دورا مهما لكسب ثلاث نقاط قد تعتبر الأهم نحو مشوارنا نحو مونديال 2026.

ومن جهته، يدرك المدرب رشيد جابر أن المهمة ليست سهلة، خاصة اللعب من منتخب الأردن الذي يسعى هو الآخر لكسب المباراة والتقدم إلى النقطة 16، وتعزيز حضوره القوي في التأهل.

ومن المنتظر أن يعزز رشيد جابر خطته المحكمة لتحقيق الفوز أمام منتخب قوي مثل النشامى، وكذلك امام فلسطين يوم 10 يونيو. 

وفرض رشيد جابر سرية تامة على النهج التكتيكي خلال الحصص التدريبية بهدف منح لاعبيه مزيدا من التركيز الذهني الذي يحرص عليه المدرب حتى يعطي الفريق جهدا أكبر في الملعب، وأيضا وضع الرتوش الأخيرة قبل تحديد التشكيلة الأساسية.

كما ستكون المباراة مهمة للمدرب رشيد جابر، على الصعيد الشخصي، حيث سيُعادل رقم المدرب التشيكي ميلان ماتشالا، الذي قاد منتخبنا في 12 مباراة في تاريخه بتصفيات كأس العالم، ورشيد جابر قاد الأحمر في 5 مباريات في تصفيات مونديال 2002 و6 في التصفيات الحالية، لتكون مباراة الخميس “رقم 12” له مع المنتخب، وتاريخيا، قاد المنتخب 15 مدربا في التصفيات، وأكثر من قاد منتخبنا بالتصفيات هو المدرب الفرنسي بول لوجوين، حيث قاد الأحمر في 22 مباراة خلال تصفيات مونديال 2014 ومونديال 2018، ثم يأتي في المرتبة الثانية المدرب برانكو إيفانكوفيتش، الذي أشرف على المنتخب في 15 مباراة، وقاد التشيكي ميلان ماتشالا الأحمر في 12 مباراة في 2002 و2006، ثم الألماني كارل هاينر هيدرجرت، حيث قاد المنتخب 6 مباريات في تصفيات مونديال 1990، وقاد المدرب السابق ياروسلاف تشيلافي المنتخب في 6 مباريات.

ويُدرك الجهاز الفني أن الطريق نحو حُلم 2026 يمر عبر الأردن، ويأمل بذلك من استغلال النشوة التي يعيشها منتخبنا الوطني في عام 2025 من أجل الوصول للنقطة الثالثة عشرة التي تضعه على مرمى حجر من التأهل، ومنتخبنا يعيش في أجمل فتراته خلال العام الحالي، حيث قدم أداء لفت الأنظار في “خليجي 26” بالكويت، بعد ذلك واصل الأحمر عطاءاته في جولتي مارس بهذه التصفيات وخطف 4 نقاط ثمينة؛ الأولى كانت تاريخية من فم المنتخب الكوري الجنوبي على أرضه ووسط جماهيره 20 مارس الماضي، وبعدها بخمسة أيام حقق منتخبنا فوزًا ليس كأي فوز على الكويت، حيث كان الأول خارج أرضه بهذه المرحلة من التصفيات، وأيضًا الفوز الذي تحقق في ذلك الوقت هو الأول لمنتخبنا الوطني خارج أرضه على أحد المنتخبات العربية، ليضع حدًا لسلسلة النتائج التي سجلها أمام العرب في تاريخه بتصفيات المونديال، حيث لم ينجح الأحمر من قبل في تحقيق النقاط الثلاث في أي من المواجهات العربية خارج أرضه في 16 مباراة سابقة.

وكان مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم الكابتن رشيد جابر، قد أعلن عن قائمة “الأحمر” استعدادا لمواجهتي الأردن يوم 5 يونيو الجاري وفلسطين يوم 10 يونيو بالجولتين التاسعة والعاشرة من المرحلة الثالثة للتصفيات النهائية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.

وتضم القائمة لا من فايز الرشيدي وعبدالملك البادري وأحمد الرواحي، وخالد البريكي وأحمد الخميسي، وثاني الرشيدي وماجد السعدي، وغانم الحبشي وعلي البوسعيدي، واحمد الكعبي، وملهم السنيدي وحمد الحبسي وحارب السعدي وفواز عبدالله وارشد العلوي، ومصعب الشقصي، والمنذر العلوي وعبدالرحمن المشيفري، وصلاح اليحيائي، وحاتم الروشدي وجميل اليحمدي، وحسين الشحري وعصام الصبحي ومحسن الغساني وزاهر الأغبري وطارق السعدي وسلطان المرزوق ومحمد الغافري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*