مجموعة عمران تعزز البيئة الاستثمارية في مسندم بمنتجعي “آلي نيفاس” و “كلوب ميد”
د. هاشل المحروقي: إثراء المنظومة السياحية عبر تطوير منتجات نوعية تستقطب شرائح متنوعة من الزوّار
لجينة بنت محسن حيدر درويش: مسندم أحد أكثر المواقع الطبيعية إلهاما في سلطنة عُمان
د. بيتر دي فان بونت: موقع مسندم من بين الأندر عالميا من حيث المقوّمات الطبيعية والقدرة على إلهام الزائر
هنري جيسكار ديستان: مشروع كلوب ميد في مسندم علامة فارقة في مسيرتنا
مسقط – تقرير “وجهات” – يوسف بن أحمد البلوشي |
اصبحت محافظة مسندم، تشكل بيئة استثمارية جاذبة للاستثمار في قطاع الضيافة من خلال الجهود التي تقوم بها كلا من وزارة التراث والسياحة ومجموعة عمران لتوجيه بوصلة الاستثمار إلى المحافظة التي تعد وجهة سياحية حيوية لكل من يبحث عن الفرص الاستثمارية الناجحة.

وبرزت محافظة مسندم مؤخرا كونها واحدة من أهم البيئة الاستثمارية في قطاع السياحة على وجه الخصوص، حيث تزخر المحافظة بالعديد من المقومات السياحية المميزة سواء كتضاريس جغرافية وبيئة بحرية من حيث توفر الخلجان والممرات المائية إضافة إلى التاريخ العريق بجانب موقعها الاستراتيجي المميز.
وتعمل الحكومة على تعزيز البنية الأساسية للسياحة من خلال توفير المطارات والموانىء والطرق التي تسهل الوصول إلى مسندم كوجهة سياحية مثلى للاستثمار والسياحة.
مشاريع استثمارية

وعملت مجموعة عمران مؤخرا على إعلان عدد من المشاريع الاستثمارية الجديدة، حيث وقعت مؤخرا على هامش مشاركتها في سوق السفر العربي 2025 في دبي على اتفاقية مع مجموعة محسن حيدر درويش، لتطوير منتجع فاخر جديد في محافظة مسندم يحمل علامة “آلي نيفاس”، ليشكّل إضافة نوعية تثري القطاع السياحي بمنتجات متميزة تُبرز مكانة سلطنة عُمان على خارطة الوجهات السياحية الفاخرة على المستوى الإقليمي والدولي. حيث تجسد علامة آلي نيفاس مفهوما متفرّدا يعكس تجارب ضيافة فاخرة للسياح، ويضع معايير جديدة للضيافة الفاخرة في المنطقة.

وسيضم منتجع “آلي نيفاس” 30 فيلا فندقية بإطلالات بحرية ساحرة، توفّر أعلى مستويات الخصوصية والراحة وسط طبيعة مسندم الفريدة. كما يشمل المنتجع مجموعة من المرافق المتكاملة، من أبرزها مساحات مخصصة للاستجمام، ومسارات للمغامرات الجبلية والأنشطة البحرية، بما يعزز تجربة النزلاء ويمنحهم مزيجًا فريدًا من الهدوء والانغماس في الطبيعة.
مشروع كلوب ميد

وفي مايو 2024، أعلنت مجموعة عُمران عن التوقيع الرسمي لتطوير أولى منتجعات كلوب ميد في الشرق الأوسط لتكون محافظة مسندم موقعا لهذا الاستثمار السياحي، في خطوة تؤكد التزام المجموعة برسالتها المتمثلة في تطوير قطاع السياحة من خلال إنشاء مشاريع سياحية مستدامة.

وتجسد هذه المشاريع الاستثمارية في القطاع السياحي الشراكة البنّاءة للاستثمار في إطلاق إمكانيات القطاع السياحي، وذلك في سياق الجهود المتواصلة لابتكار تجارب ضيافة فريدة، من خلال تقديم أرقى مستويات الفخامة في تناغم عميق مع عناصر الطبيعة، بما يلبّي تطلعات المسافرين الباحثين عن تجارب استثنائية تتجاوز الأنماط التقليدية.
منتجات نوعية

يقول الدكتور هاشل بن عبيد المحروقي، الرئيس التنفيذي لمجموعة عُمران: يُسهم هذا المشروع في إثراء المنظومة السياحية في سلطنة عُمان من خلال تطوير منتجات نوعية تستقطب شرائح متنوعة من الزوّار، بما في ذلك نخبة السيّاح الباحثين عن تجارب أصيلة واستثنائية. وهو في الوقت ذاته يأتي تجسيداً لرؤية مجموعة عُمران في استثمار الثراء الطبيعي الذي تزخر به سلطنة عُمان لتطوير وجهات سياحية تعزّز تنافسيتها على خارطة السياحة العالمية، بما يُسهم في إرساء مشاريع مستدامة ذات أثر اقتصادي واجتماعي بعيد المدى
استثمار مدوري

ومن جانبها، قالت لجينة محسن حيدر درويش، رئيسة مجلس إدارة مجموعة محسن حيدر درويش – قسم البنية الأساسية والتكنولوجيا والصناعة والحلول الاستهلاكية: تأتي هذه الشراكة الإستراتيجية مع مجموعة عُمران ترجمةً لرؤيتنا في تحقيق تنويع استثماري مدروس وفعّال. ونفخر بأن نكون جزءا من هذا المشروع النوعي الذي يُجسّد تكاملا لافتا بين الابتكار والحفاظ على البيئة وإثراء تجربة الزوار، إلى جانب مساهمته في تنمية أحد أكثر المواقع الطبيعية إلهاما في سلطنة عُمان.
وستتولى تشغيل المنتجع مجموعة “فان دي بونت إنترناشيونال” وهي مجموعة الضيافة المالكة لعلامة “ذا آوتبوست”، المعروفة بابتكار وجهات ضيافة فاخرة متكاملة مع الطبيعة في مواقع استثنائية حول العالم. واستلهامًا من فرادة هذا المشروع وتميّزه، أُطلقت علامة فندقية جديدة تحمل اسم “آلي نيفاس”، خُصّصت حصريا لهذا المنتجع، ليكون بذلك أول حضور لهذه العلامة في سلطنة عُمان وأحد المشاريع الرئيسية ضمن محفظة المجموعة المختارة.
ضيافة فاخرة

من جهته، قال الدكتور بيتر فان دي بونت، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة VDBI: يجسّد منتجع “آلي نيفاس” فلسفة مجموعتنا القائمة على تقديم تجارب ضيافة فاخرة متكاملة تنسجم مع خصوصية المكان وروح الطبيعة. ونفخر بإطلاق هذه العلامة الجديدة في موقع يُعد من بين الأندر عالميا من حيث المقوّمات الطبيعية، والقدرة على إلهام الزائر بتجارب لا مثيل لها.”

ويأتي المشروع انسجاما مع نهج مجموعة عُمران في تطوير وجهات سياحية مستدامة، حيث يستهدف الحصول على أبرز الشهادات العالمية في مجال الاستدامة مثل شهادة LEED، وذلك من خلال دمج حلول الطاقة المتجددة واعتماد تقنيات بناء صديقة للبيئة، بما يُسهم في حماية النُظم البيئية وضمان استدامتها. وإلى جانب أثره البيئي، يُتوقّع أن يُسهم المشروع في تحقيق مردود اقتصادي واجتماعي ملموس، من خلال إيجاد فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، ودعم نمو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتمكين روّاد الأعمال المحليين.
ويمثل يُطور منتجع كلوب ميد الجديد، الواقع في ولاية خصب وسط مناظر طبيعية متفردة، بمساحة إجمالية تزيد عن 250 ألف متر مربع. ويضيف المنتجع 300 غرفة إضافية تُضاف إلى إجمالي الغرف الفندقية في سلطنة عُمان. ويُتيح المنتجع لضيوفه تجربة إقامة استثنائية غنية بالأنشطة المتنوعة، حيث يُمكنهم الاستمتاع بمرافق مُتنوّعة تُلبي جميع احتياجات الضيوف، مثل المرافق الرياضية ومرافق المغامرات، ومرافق الأعمال.
علامة فارقة

ويقول هنري جيسكار ديستان، الرئيس التنفيذي لشركة كلوب ميد: إن تاريخ الشركة ونجاحها يكمنان في نهجها الرائد الذي يساهم مساهمة ملحوظة في تعزيز جهود التنمية بالمناطق التي ينفذ فيها، ويُعد مشروع كلوب ميد مسندم علامة فارقة في مسيرتنا، إذ يمثل أول منتجعاتنا في الشرق الأوسط.
يتجاوز الاستثمار في منتجع كلوب ميد مسندم 100 مليون دولار أمريكي، وسيكون بمثابة علامة فارقة أخرى تعكس مساعي مجموعة عُمران لتوسيع نطاق محفظتها الغنية بأصول الضيافة والوجهات السياحية، وتعزيز القيمة المحلية من خلال مبادرات الاستدامة، وتوفير فرص العمل؛ إذ من المتوقع أن يوفر المنتجع أكثر من 1000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال مختلف مراحل تنفيذ المشروع.
يشار إلى أن مجموعة عُمران تضم محفظة واسعة من الأصول تبلغ حوالي 30 فندقًا ومنتجعًا في مختلف أنحاء سلطنة عُمان، تمزج بين تجارب الضيافة المحلية الأصيلة والتجارب العصرية الفاخرة، بما يتناسب مع مختلف أطياف الزوار. وتعمل المجموعة يدا بيد مع مختلف الشركاء لإثراء القطاع السياحي بمنتجات متجددة، بما يسهم في تعزيز مكانة سلطنة عُمان كوجهة سياحية رائدة.
مشروعات كبرى

وتتضمن الرؤية الاستراتيجية لمحافظة مسندم مجموعة من المشروعات التنموية الكبرى، من بينها مشروعات البنية الأساسية من تطوير شبكة الطرق والمرافق العامة، وتعزيز الربط بين الولايات، والمشروعات السياحية وتتمثل في إنشاء منتجعات وفنادق عالمية، مثل مشروع “بوابة الشمال”، ومشروع تطوير جزيرة مالب، إضافةً إلى مشروعات المغامرات في خصب. والمشاريع البيئية والتنموية مثل تطوير الحدائق والمتنزهات الطبيعية، وإنشاء واجهات بحرية حديثة في مختلف ولايات المحافظة إضافة إلى الامتيازات الاستثمارية مثل تقديم حوافز خاصة للمستثمرين وتشمل إعفاءات ضريبية وجمركية، وتسهيلات في تملك المشروعات السياحية والعقارية.
وتهدف هذه المشروعات إلى تعزيز جاذبية مسندم بوصفها وجهة استثمارية وسياحية، مع التركيز على الاستدامة البيئية وتكامل التنمية مع المجتمع المحلي، في إطار رؤية “عُمان 2040” لتعزيز التنوع الاقتصادي وجذب الاستثمارات النوعية.
رفع مستوى البنية الأساسية
ومن المتوقع أن تسهم هذه المشروعات في توفير فرص عمل جديدة، وتعزيز القطاع السياحي، ورفع مستوى الخدمات والبنية الأساسية في المحافظة، مما يجعلها مركزا إقليميًا للنموّ والازدهار.
جدير بالذكر أن عدد المنشآت الفندقية بالمحافظة يصل إلى 10 منشآت موزعة على ولاية خصب (7) منشآت بمعدل (365) غرفة فندقية وولاية دبا (3) منشآت بمعدل (128) غرفة فندقية.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة