خلال مؤتمر صحفي على هامش المشاركة العمانية في سوق السفر العربي بدبي.. الكشف عن تفاصيل الاستعدادات لموسم خريف ظفار 2025

د. أحمد الغساني:  إنشاء قرية عالمية العام المقبل لتعزيز الحراك السياحي في موسم الخريف 

موقع “أتين سكوير” مركزا للفعاليات العالمية يضم منطقة تسوّق متكاملة ومسرحا مفتوحا ومنطقة ألعاب عصرية وعروض الدرون

حزمة فعاليات وتجارب سياحية وثقافية متنوعة تنطلق في 21 يونيو المقبل 

عزان البوسعيدي: افتتاح عدد من المنشآت السياحية والفندقية خلال العام الحالي

تصميم باقات سياحية بالتعاون مع عدد من شركات السياحة والسفر المحلية والعالمية

تنفيذ العديد من البرامج لترويج موسم خريف ظفار 2025 في دول المنطقة 

دبي – يوسف بن أحمد البلوشي |

كشف وزارة التراث والسياحة وبلدية ظفار اليوم خلال لقاء صحفي،  عن فعاليات وأنشطة والبرامج الترويجية لخريف ظفار 2025م وذلك ضمن مشاركة سلطنة عُمان في معرض سوق السفر العربي المقام في دبي الى 1 مايو 2025.

وحضر اللقاء الصحفي كلا من سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني رئيس بلدية ظفار، وسعادة عزان بن قاسم البوسعيدي وكيل وزارة التراث والسياحة للسياحة.

وكشفت بلدية ظفار عن ملامح موسم خريف ظفار السياحي 2025، الذي يبدأ فلكيا خلال الفترة من 21 يونيو ولغاية 20 سبتمبر من كل عام، وسط حزمة فعاليات وتجارب سياحية وثقافية متنوعة. 

وتُعدّ محافظة ظفار من أبرز الوجهات السياحية في سلطنة عُمان، إذ يستقطب موسم الخريف ما يزيد عن مليون سائح، بفضل طقسه المعتدل وطبيعته الساحرة وتنوّع فعالياته.

وقال سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني، رئيس بلدية ظفار، إنّ أنشطة وفعاليات هذا العام ستبدأ بالتزامن مع بداية موسم الخريف فلكيا في 21 يونيو، وتتوزع فعالياته الرئيسة والمصاحبة بين مواقع قائمة يتم تطويرها بشكل مستمر وأخرى جديدة، لتمنح الزوار تجارب استثنائية.

فعاليات عودة الماضي 

وبعد النجاح الكبير الذي حققته فعاليات “عودة الماضي” في موقعها الجديد في العام الماضي، وسط إشادة واسعة من الزوار والمشاركين، تأتي هذه النسخة بحلّة جديدة تعكس روح الأصالة، إذ ستُجسّد ملامح الحياة العُمانية التقليدية من مختلف محافظات سلطنة عُمان، من خلال عروض الفنون الشعبية، والأسواق التراثية، والمنتجات الحرفية التي تنبض بعبق التاريخ. وقد خضع موقع الفعالية لأعمال تطويرية شاملة، أسهمت في تعزيز الطابع التراثي للمكان، وتقديم تجربة غامرة للزوار تجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر. 

جدير بالذكر أن الموقع سيشهد أعمال تطوير أخرى خلال الأعوام القادمة لجعله موقعا تراثيا رائدا عالميا ليكون قرية عالمية بمشاركة جهات مختلفة من دول العالم ليكون مثيرا وجاذبا للزوار خلال فترة موسم الخريف على وجه الخصوص ليعكس واقع عديد الأسواق مثل سوق خان الخليلي وسوق عكاظ وسوق واقف وسوق الحميدية في سوريا. 

أتين سكوير 

وأكد الغساني، أن موقع “أتين سكوير” يمضي بخطى واثقة ليكون وجهة رائدة للفعاليات والعروض الترفيهية الكبرى، في ظل النجاحات اللافتة التي حققتها فعاليات النسخ السابقة، والتي استقطبت جمهورا واسعا، وسيكون الموقع مركزا للفعاليات العالمية، يضم منطقة تسوّق متكاملة، ومسرح مفتوح، ومنطقة ألعاب عصرية، إلى جانب عروض الإضاءة والليزر بحلة جديدة، ومرافق خدمية تواكب الحداثة في أنشطة المطاعم والمقاهي، بما يعزز من مكانته كوجهة ترفيهية وثقافية متكاملة. 

حديقة عقود 

كما بيّن سعادة الدكتور رئيس بلدية ظفار أن حديقة عوقد ستكون مركزا للترفيه العائلي عبر فعالياتها المخصصة للأسر والأطفال، وهذا العام ستكون بهوية مختلفة عن العامين الماضيين، إلى جانب موقع آب تاون بسهل أتين الذي أصبح متنفسا للعائلات في أجواء طبيعية والذي سيتم تفعيله هذا العام بفعاليات مختلفة لتناسب مختلف الاعمار، أما حديقة صلالة العامة فتم تخصيصها للأنشطة الرياضية المتنوعة طيلة فترة موسم الخريف بمشاركة واسعة من مختلف الأعمار وكذلك الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. ولتعزيز الأنشطة الثقافية خلال الموسم، سيكون مسرح المروج على موعد مع فعاليات ثقافية متنوعة بمشاركة محلية ودولية مثل المسرحيات المحلية والخليجية والعربية، لتقديم تجربة سمعية وبصرية فريدة. 

توسيع الفعاليات 

وأشار إلى حرص بلدية ظفار على توسيع نطاق الفعاليات لتشمل بعض ولايات المحافظة الساحلية المتأثرة بموسم الخريف، مع تنوع في الأنشطة الثقافية والرياضية والتجارية.

وأوضح بأن البلدية نفذت مشاريع تطويرية بالتعاون مع جهات حكومية وخاصة، منها تطوير الإطلالات الطبيعية، وبعض المواقع السياحية ورصف الطرق الداخلية وتجميل المدن بهدف تعزيز تجربة الزائر وتحسين البنية السياحية.

جدير بالذكر أن موسم خريف ظفار يشهد نموا ملحوظا في عدد الزوار، إذ تجاوز عدد زوار المحافظة أكثر من مليون زائر في العام الماضي بنسبة زيادة مضطردة مقارنة بالأعوام السابقة، ما يؤكد الموقع السياحي الفريد لمحافظة ظفار. 

كما تجدر الإشارة إلى تميز محافظة ظفار بمواسم أخرى غير موسم الخريف وهي موسم الصرب وموسم الشتاء واللذان يستقطبان ما يقرب من نصف مليون زائر من مختلف دول العالم.

بحملات ترويجية مكثفة 

من جهتها، أكدت وزارة التراث والسياحة جاهزيتها لموسم خريف ظفار 2025م من خلال تنفيذ العديد من البرامج التي ستنفذها في إطار خطة الوزارة لترويج موسم خريف ظفار 2025م بالتعاون والتنسيق المشترك مع كافة الجهات المعنية.

وقال سعادة عزان بن قاسم البوسعيدي، وكيل وزارة التراث والسياحة للسياحة: أنه سيتم افتتاح عدد من المنشآت السياحية والفندقية خلال العام الحالي حيث يتوفر في محافظة ظفار 83 منشأة فندقية مرخصة من مختلف الفئات جاهزة لاستقبال الزوار وتوفر 6537 غرفة.

أنشطة ترويجية 

وقال البوسعيدي: بأن الوزارة بدأت في تنفيذ عدد من البرامج والأنشطة الترويجية لموسم خريف ظفار انطلاقاً من المشاركة في أهم حدث إقليمي وعالمي في المنطقة وهو معرض سوق السفر العربي بإمارة دبي والاستفادة منه في إقامة مؤتمر صحفي للكشف عن أهم الفعاليات التي ستقام في موسم الخريف، وتتواصل البرامج التسويقية من خلال تنفيذ الحملات الإعلانية في مختلف وسائل الإعلام العربية ومنصات التواصل الاجتماعي المختصة في مجال السياحة والسفر بالإضافة إلى الحملات التسويقية المباشرة في الأسواق الخليجية والإقليمية وغيرها من الأدوات كالإعلانات الإلكترونية والعمل على تنظيم الرحلات التعريفية للمكاتب السياحية والوفود الإعلامية وزيارات الشخصيات المؤثرة والتعاقد مع صناع المحتوى بهدف القيام بدور التغطيات لأهم الفعاليات والمواقع التراثية والسياحية المختلفة وبطبيعة الحال يتم توظيف منصات وحسابات الوزارة في مواقع التواصل الاجتماعي لتوفير خدمة المعلومات السياحية والمواد الترويجية عن محافظة ظفار.

باقات سياحية 

وقال وكيل السياحة، تم تصميم باقات سياحية بالتعاون مع عدد من شركات السياحة والسفر المحلية والعالمية بهدف توفير تجربة سياحية متميزة داخل سلطنة عُمان، بالإضافة إلى زيادة الحركة السياحية الترفيهية عالية الجودة القادمة إلى سلطنة عُمان من خلال ربط الجهات السياحية العُمانية بالأسواق العالمية.

وأضاف: تشتهر محافظة ظفار بمعالم سياحية طبيعية عديدة نظرا لتنوع تضاريسها وبيئاتها البحرية والزراعية والجبلية والصحراوية إلى جانب المواقع الأثرية والتاريخية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي، أبرزها منتزه البليد وسمهرم الأثريان ومتحف أرض اللبان والحصون التاريخية.

وفي ظل هذا المناخ الاستثنائي تستعد الجهات الحكومية والخاصة المعنية سنويا لاستقبال الأفواج السياحية من خلال توفير التسهيلات والخدمات التي تلبي حاجة السائح ومتطلبات القادمين إلى المحافظة.

تجدر الإشارة إلى أن عدد زوار محافظة ظفار خلال موسم الخريف الماضي 2024م سجل ارتفاعا بنسبة 9% بالمائة ليبلغ نحو مليون و48 ألف زائر وسائح، بحسب البيانات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*