وجهة نظر | نحو شرطة سياحية

بقلم: د.خالد بن عبدالوهاب البلوشي | من وقت إلى آخر تصلنا قصص وحكايات مثيرة وأحيانا مغامرات يمر بها بعض السياح في عماننا الحبيبة.فهناك الحوادث الدائمة التكرار في عمليات النصب والاحتيال منها الخفي والمعلن، وعلى سبيل المثال وليس الحصر طبعا، تحدث بعض تلك الأمور أحيانا من خلال بعض أصحاب وسائل النقل المختلفة من خلال مضاعفة وأحيانا أرقام فلكية لتعرفة نقل السياح سواء فرادى أو مجموعات من نقطة إلى أخرى .

وهناك حوادث شبيهه تحدث داخل الأسواق خاصة الأسواق الشعبية تحديدا من خلال المزايدة على الأسعار والمنتجات غير المسعرة فتكون الأرضية خصبة لممارسه هذه العادة السيئة واستغلال طيبة وثقة السائح .ناهيك عن حالات التسمم الغذائي أحيانا وعدم مطابقة المنتج لما ذكر في قوائم الطعام وغيره من الحوادث، وللأسف يقف السائح عاجزاً عن التصرف حيال تلك المواقف والممارسات مما يجعله يلمم حاله ويعود إلى بلاده لربما سعيداً ومتقبلا للأمر أو مستاء وكله حسره على رحلته.

وليس الكل قد يكون مر باحدى تلك الحوادث أو الممارسات الخاطئة فمنهم الذي حدثت له تلك المواقف فيقوم بنشرها بدافع التشهير أو إشعار الآخرين في وسائل التواصل الاجتماعي أو وسائل الإعلام المختلفة المحلية في نطاق ومحيط مجتمعه .

ولذلك ندعو إلى أهمية وجود وحدة شرطة متخصصة ومعنية بكل تلك الأمور وتكون كذلك نقطة التواصل الإداري والأمني لكل ما يخص قطاع السياحة ومنها أيضا توحيد قنوات التواصل لكل ما تخص الصناعة منها على سبيل المثال الحصول على ترخيص امني لممارسة نشاط أو احتفال أو عقد مؤتمر ذو صله بالسياحة أو نشاط معين لبعض المجموعات السياحية أو تصاريح دخول ميناء بحري أو جوي أو بري أو حتى لتقديم شكوى لأمر ما معني بخدمة سياحية، أو مشكلة تحدث لسائح اثناء تواجده في احدى المواقع أو المعالم السياحية .

لذلك فإن وجود وحدة شرطية متخصصة يرأسها أفراد من ذوي المؤهلات الأكاديمية ذات صلة بقطاع السياحة ستساعد على تسهيل تلك الأمور وسهولة التواصل وفهم سريع للامر. واذا كانت هناك عوائق مالية وراء تقديم تلك الخدمه نرى انه من الممكن ان تتشارك وزارة السياحة وشرطة عمان السلطانية في جزء من ضربية السياحة التي تفرضها الوزارة لتغطيه مصاريف تلك الوحدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*