حديث على ضفاف شاطىء المصنعة

بقلم: يوسف بن أحمد البلوشي | 
مع نسمات الهواء الباردة التي نشهدها خلال هذه الأيام والإحساس بجو شتوي جميل، كان صوت موج بحر شاطىء المصنعة يعزف سيمفونية فرحا بتلك الحشود السياحية التي تتمشى على ضفاف بحر عمان مع انطلاق موسم الشتاء.
مجموعات سياحية بعضها يلتقط محار البحر المتناثر وهو يسير بجانب شاطىء البحر، بينما آخرون يمارسون هوايتهم في التجوال على جنبات منتجع ميلينيوم المصنعة الذي يشكل وجهة سياحية لسياح العالم. وجلس البعض يأخذ حمام شمس لتحسين بشرة جسده البيضاء وتحويلها الى اللون الداكن. فيما يتقافز آخرون في حوض السباحة مستمتعا بطقس عمان الشتوي الدافىء.
أخذت مسيري على ضفاف الشاطىء محاولا الحديث مع البعض منهم، حتى وجدت سائحان يسيران إمامي وهما في عمر فوق السبعين عاما بادرتهما بالسلام اولا لمعرفة ردّة فعلهم للحديث المشترك، حتى أدركت انه لا مانع من مواصلة الامر رغم ان الزوج يحاول التغاضي عن مواصلة الحديث، بينما الزوجة تواصل حديثها، عرفت إنهما من فرنسا بلد العطور وبرج إيفيل، جاءا الى السلطنة في زيارة لمدة أسبوع.
أبديا إعجابهما بما تملكه السلطنة من مقومات خاصة الطبيعة التي تحظى بها محافظات السلطنة بجانب اعجابهما بالصحراء ورمالها.
لم تكن لغتهما الانجليزية تسعفهما لشرح ما شاهدوه خلال زيارتهما الى السلطنة ولكن أكدا على انها الزيارة الأولى لهما الى هذا البلد وحاولت مواصلة الحديث عن كيفية التعرف على السلطنة كبلد سياحي، فأكدا أنهما تعرفا على السلطنة عبر مكاتب السفر في فرنسا التي تروج للسلطنة.
هذا الحديث كان شيقا مع مجموعة من السياح يأتون الى هذه الأرض الزاخرة بالمقومات السياحية المتنوعة والتي تجعل منها وجهة سياحية عالمية بشهادة كثير من المؤسسات الدولية التي وضعت السلطنة من الوجهات السياحية التي يجب ان يزورها السياح في هذا العام وأيضا في العام 2018.
وأننا إذ نؤكد ان السلطنة قادرة على ان تكون الخيار الأول لسياح العالم إذا ما تم تعزيز برامج الترويج وتكثيف العمل الترويجي في البلدان العالمية المصدرة للسياحة، وانه يجب ان تلعب سفارات السلطنة دورا أكبر في المرحلة المقبلة من أجل تعزيز صورة السلطنة سياحيا من خلال اقامة الفعاليات بين الفينة والأخرى خاصة في البلدان الأوروبية التي تمثل ثقلا سياحيا ورقما مهما في تصدير السياح.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*